هل صحيح أن من زنى بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذا الذنب ؟| أ.د علي جمعة - فتاوي

هل صحيح أن من زنى بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذا الذنب ؟| أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • يجوز للزاني أن يتزوج بمن زنى بها وهو أمر أخلاقي مرغوب فيه للستر المتبادل.
  • زواجهما لا يُسقط المعصية وإنما تجب عليهما التوبة النصوح.
  • من الأخلاق أن يتزوجها لأن الزانية لا تنكح إلا زانياً.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حكم زواج الزاني بمن زنا بها وضرورة التوبة

هل صحيح أن من زنا بامرأة وتزوج بها يغفر الله له هذا الذنب؟

أبدًا، هذا عمل خطأ، ويجوز له أن يتزوجها، ومن الأخلاق أن يتزوجها؛ لأن

﴿الزَّانِيَةُ لَا تُنكَحُ إِلَّا زَانِيًا وَالزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [النور: 3]

فهؤلاء الاثنان يشبهان بعضهما، لا أحد سيعير الآخر.

لكن ما يفعله هذا هو أمر أخلاقي مطلوب مرغوب فيه؛ أن يتستر هو على البنت، وأن تتستر هي عليه، وأن يجلس أصحاب الجنس الواحد مع بعضهم البعض، لا مانع من ذلك ولا معايرة، فهي مسألة أخلاقية مرغوبة.

لكن لا بد عليهما أن يتوبا إلى الله؛ ليس بمجرد أنني تزوجتها فقد انتهى الأمر، لا، ليس هذا [كافيًا]، [بل] ارتكب [كل منهما] معصية تستوجب التوبة والندم والعزم على أن لا يعود لمثلها أبدًا.