هل على الطبيب مسئولية إذا أخطأ في العلاج وتسبب الخطأ عن وفاة أو ضرر ؟| أ.د علي جمعة
- •تتحدد مسؤولية الطبيب عند الخطأ الطبي وفق معيار قانوني واضح.
- •نقابة الأطباء والقانون وضعا ضوابط محددة لمساءلة الطبيب عند وقوع أخطاء تسبب وفاة أو أضراراً.
- •يصبح خطأ الطبيب موجباً للمسؤولية عندما يقصر في عمل "الرجل المعتاد".
- •معيار "الرجل المعتاد" هو المقياس الذي يُقاس عليه أداء الطبيب.
- •إذا بذل الطبيب جهداً أقل مما يبذله الرجل المعتاد فهو مسؤول عن الخطأ.
- •إذا بذل الطبيب جهداً أكبر مما يبذله الرجل المعتاد فلا يكون مسؤولاً رغم وقوع الخطأ.
- •يعاقب القضاء والنقابة الأطباء عندما يخرجون عن عمل الرجل المعتاد.
- •نسيان فوطة داخل المريض أثناء الجراحة مثال على الخطأ الخارج عن البروتوكول.
- •البروتوكولات الطبية مصممة أصلاً لمنع وقوع مثل هذه الأخطاء.
- •المسؤولية مبنية على ما هو مقدور عليه ضمن الطاقة البشرية العادية.
- •معيار "الرجل المعتاد" يعني ما يقدر عليه الشخص العادي وليس الخارق أو شديد الذكاء.
مسئولية الطبيب عن الخطأ الطبي ودور النقابة والقانون في ضبطها
هل على الطبيب مسئولية إذا أخطأ في العلاج وتسبب عن الخطأ وفاة أو أضرار؟
نقابة الأطباء وضعت بروتوكولًا لهذه المسألة، والقانون لديه ضبط لهذا الأمر.
معيار عمل الرجل المعتاد لتحديد مسئولية الطبيب عن الخطأ
متى يُعَدّ خطأ الطبيب موجبًا للمسئولية؟
القانون يقول إنه لكي تُضبط هذه المسألة، يجب أن يُقصِّر الطبيب في عمل الرجل المعتاد، وأصبحت كلمة «الرجل المعتاد» - عمل الرجل المعتاد - معيارًا ومقياسًا.
أنت أيها الطبيب قصَّرت عن هذه المسطرة التي نقيس بها؛ المسطرة ثلاثون سنتيمترًا، أنت عملت خمسة وعشرين، الرجل المعتاد يعمل ثلاثين، عملت أنت خمسة وعشرين، فتبقى مسئولًا؛ لم تبذل من الجهد حتى وصلت إلى ثلاثين درجة.
قال: لا، أنا بذلت من الجهد حتى وصلت إلى سبعين. قال: خلاص، لا تكن مسؤولًا. أنا أخطأت؟ قال له: خطأ غير مؤاخَذ عليه.
متى يصير الخطأ الطبي مؤاخذًا عليه وأمثلة على مخالفة البروتوكول
متى يصير الخطأ مؤاخَذًا عليه؟
عندما يخرج [الطبيب] عن عمل الرجل المعتاد. ومن أجل هذا ضُبطت المسائل؛ فالقضاء حكم على الأطباء عندما خالفوا عمل الرجل المعتاد، والنقابة حكمت على الأطباء وأوقفت نشاطهم وعاقبتهم وما إلى آخره، عندما خرجوا على عمل الرجل المعتاد.
واحد نسي فوطة في الجراحة داخل المريض! لا، هذا خارج عن البروتوكول؛ البروتوكول لو اتبعه ما كان نسي الفوطة، إذ إن البروتوكول مُعَدّ من أجل عدم حدوث هذا. هل حضرتك شربت كحولًا حتى تنسى؟ لا أعرف ما الذي يحدث!
معيار الرجل المعتاد مبني على الطاقة البشرية المقدور عليها
فالمسألة واضحة ومحددة كما أنها مقدور عليها؛ نحن لا نكلف أحدًا فوق طاقته، كل هذا في طاقة [الطبيب]، إلى طاقة.
انظر إلى الكلمة: الرجل المعتاد، يعني إذا كان الرجل المعتاد يقوم بهذا، وعلى ذلك فهو مقدور عليه؛ ليس الرجل الخارق، ليس شديد الذكاء، بل الرجل المعتاد، وكله مبني على نظرية عمل الرجل المعتاد.
