هل عليَّ شي لو دعيت الله ان يرزقني بشخص وهو خاطب ؟
دقيقة واحدة
- •الدعاء لله بالزواج من شخص خاطب لا بأس فيه.
- •امرأة استشارت النبي بين خاطبَين: معاوية صعلوك قليل الرزق، وأبو دجانة كثير السفر والترحال.
- •يُستحب الدعاء بأن يهدي الله للمرء الطيب المناسب.
محتويات الفيديو(1 قسم)
الدعاء بالارتباط بشخص مخطوب وقصة المرأة مع النبي ﷺ
هل عليّ شيء لو دعوت الله أن يرزقني بشخص وهو خاطب؟
يعني هي تتمنى الارتباط بشخص، لكنه مخطوب؟ فتدعو ربنا قائلةً: يا رب، اجعله من نصيبي.
ادعي، لا يحدث شيء، فهو ما زال خاطبًا.
وقد جاءت امرأة إلى سيدنا الرسول ﷺ وقالت له: لقد خطبني أبو دجانة ومعاوية، فأيهما أقبل؟
قال [النبي ﷺ]: «أما معاوية فصعلوك ورزقه ضيق».
قليلًا، يبدو أن هذه السيدة ماذا تريد؟ تريد أن يكون [الزوج] غنيًا قليلًا.
وأما أبو دجانة فلا يضع العصا عن عاتقه؛ قالوا إنه يسافر كثيرًا ولا يضع العصا من على عاتقه، أي إنه دائمًا مرتحل، فسيغيب عنكِ وستتعبين، لماذا تتزوجين؟
قالوا أسامة أيضًا، ثم ذهبوا ورشحوا لها شخصًا آخر ثالثًا.
بالنسبة لهذا الذي خاطب [وأنتِ تريدين الارتباط به]، ادعُ ربنا، ادعُ ربنا أن يهديكِ طيبًا.
