هل مات رسول الله ﷺ متأثّراً بالسم ؟ | أ.د علي جمعة
- •توفي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم متأثراً بالسم الذي تناوله في خيبر بالسنة السابعة.
- •استمر يعاني من آلام الأبهر (الأورطة) ثلاث سنوات حتى وفاته في السنة العاشرة.
- •عدّه بعض العلماء من الشهداء لهذا السبب.
هل مات النبي صلى الله عليه وسلم متأثراً بسم خيبر؟
هل مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متأثرًا بالسم؟
نعم، مات بعد خيبر؛ فهو هكذا [توالت الأحداث بعد غزوة خيبر]، فتح مكة كان متى؟ كان في السنة الثامنة، وقبلها غزوة خيبر كانت في السنة السابعة، وهو توفي في السنة العاشرة؛ يبقى [عاش النبي ﷺ] ثلاث سنوات بعدما أكل هذا السم في خيبر.
كان يقول: «قُطع أبهري»، يعني يشعر بآلام الأبهر الذي هو الأورطة — يسمونها عندنا في المدرسة عندما درسناه في الأحياء يقولون عنه الأورطة — الذي هو في العربية الأبهر.
أبهري [أي الأورطة] هذا كان السم قد أثَّر تأثيرًا سلبيًا في الشرايين من شدته؛ لأنها [المرأة التي دسَّت السم] كانت تريد موته بشكل مؤكد، فلم يمت مباشرة بذلك السم، لكن قد يكون مات متأثرًا بعد ثلاث سنوات بهذا السم.
فعدَّه بعض العلماء من الشهداء، يعني حتى أن النبي ﷺ نال الشهادة؛ لأن محاولة القتل اتصلت بموته، يعني ظل يعاني من هذا السم وجسده الشريف يشكو منه إلى أن مات، فعدَّه بعضهم شهيدًا.
