هل موت الفجأة علامة سوء خاتمة ؟ | أ.د. علي جمعة - فتاوي

هل موت الفجأة علامة سوء خاتمة ؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقتان
  • الموت المفاجئ ليس علامة سوء خاتمة، بل تنبيه للأحياء.
  • يذكر الغافلين بحتمية الموت ويدفعهم للاستعداد.
  • على الحي تجهيز الميت وتكفينه والصلاة عليه ودفنه.
  • الموت واعظ كافٍ لمن يتفكر فيه.
محتويات الفيديو(1 قسم)

هل الموت المفاجئ علامة سوء الخاتمة أم تنبيه للأحياء؟

هل الموت المفاجئ علامة سوء خاتمة؟

لا، الموت المفاجئ مهمته تنبيه الأحياء على فكرة: يا حي، يا غافلًا عن الموت وأنت غير راضٍ أن تتذكره.

هناك أناس يموتون فجأة، فهذا تنبيه؛ أي أنه شيء في الكون خلقه الله تعالى ليُنبّه الحي، وليس لكي ينتقم من الميت.

مع أن الذي مات قد مات وانتهى الأمر، فماذا يفعل الحي الآن؟ مكلف بأن يذهب ليغسله، ثم يكفنه، ثم يصلي عليه، ثم يدفنه.

وإذا لم يفعل ذلك يكون حرامًا عليه؛ حرام على من؟ عليك أنت أيها الحي. فـموت الفجأة هذا يخاطبك أنت، فانتبه، تنبه!

فمن الممكن أن الإنسان في لحظة قد لا يخرج النفس الداخل، أو لا يدخل النفس الخارج؛ هذا ينبه الغافلين، أو أولئك الذين إذا ذُكر لهم الموت يقولون: لا تذكر هذا الأمر يا أخي.

مع أنها حقيقة يرونها كل يوم، ولكنهم لا يريدون أن يتعظوا،

وكفى بالموت واعظًا