هل هناك تناقض بين أحاديث أشراط الساعة وقوله تعالى "لا تأتيكم إلا بغتة"؟|أ.د علي جمعة
0 دقائق
- •استشكال بين الآية "لا تأتيكم إلا بغتة" وأحاديث أشراط الساعة.
- •أشراط الساعة تسبق البغتة بمائتين أو ثلاثمائة سنة.
- •يمكن أن تتم جميع أشراط الساعة في شهر أو سنة أو سنتين.
- •القيامة ستأتي بغتة رغم وجود فاصل زمني بين أشراطها وقيامها.
محتويات الفيديو(1 قسم)
الجمع بين آية البغتة وأحاديث أشراط الساعة وإشكالية الفارق الزمني
يعني كأنه مستشكل الآية:
﴿لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾ [الأعراف: 187]
وأحاديث أشراط الساعة — فبينها وبين البغتة هذه مائتان أو ثلاثمائة سنة، فلا نعرف [كيف تجتمع البغتة مع الأشراط].
وبعدين قال: لو أنه لم يبق من الدنيا إلا ساعة لطوَّل الله تلك الساعة حتى يبعث ويبعث ويبعث [كل الأشراط].
كل أشراط الساعة يمكن أن تتم في شهر، أو في سنة، في سنتين؛ ولكن هذا عندما تحسبها تجد بين آخرها والقيامة شيئًا بحوالي ثلاثمائة وأربعمائة سنة، ستأتي بغتة أيضًا، لا فائدة [من محاولة تحديد وقتها].
