هل يجب أن تكون خطبة الجمعة باللغة العربية؟ | أ.د. علي جمعة
- •خطبة الجمعة لها أركان يجب أن تكون باللغة العربية.
- •الركن الأول هو الحمد لله، ويشترط ذكر لفظ الجلالة صراحة.
- •الركن الثاني هو الصلاة والسلام على النبي محمد، ويمكن ذكره باسمه أو بصفته كرسول الله.
- •الركن الثالث هو الأمر بالتقوى، مثل قول "اتقوا الله" أو "اتقوا ربكم".
- •يجب الجلوس بين الخطبتين.
- •في الخطبة الثانية يجب تكرار الأركان الثلاثة: الحمد لله، والصلاة على النبي، والأمر بالتقوى.
- •الشهادتان ليستا من أركان الخطبة، فمن لم يذكرهما لا تبطل خطبته.
- •لا تصح الخطبة بعبارات بديلة مثل "الحمد لوليه" بدلاً من "الحمد لله".
- •ما يذكره الخطيب من عنده ليس ركناً، ولكن الأركان الثلاثة ضرورية لصحة الخطبة.
- •يمكن بعد ذكر الأركان الحديث بأي لغة حسب حاجة المستمعين.
هل يجب أن تكون خطبة الجمعة باللغة العربية وما أركانها
هل يجب أن تكون خطبة الجمعة باللغة العربية؟
خطبة الجمعة لها أركان، وهذه الأركان لا بد أن تكون باللغة العربية.
الركن الأول من أركان خطبة الجمعة حمد الله بلفظ الجلالة
وأركانها أولًا: الحمد لله، هذا هو الركن الأول، ولا بد أن يُذكَر لفظ الجلالة.
لنفترض أن شخصًا قام وقال للناس: الحمد لوليه، فمن هو ولي الحمد؟ إنه الله. الحمد لوليه والصلاة على نبيه، نصلي على أي نبي غير سيدنا محمد؟ لا تصح خطبته.
هل أخذت بالك؟ يجب أن يقول ماذا أولًا؟ الحمد لله، هذا لازم. حسنًا، والحمد لوليه لا يصح.
حسنًا، افترض إذن [أنه قال]: رب العالمين، لا مانع من ذلك؛ الحمد لله لا مشكلة في أي شيء، المهم فقط أن كلمة «الحمد لله» هي ركن من أركان الخطبة.
الركن الثاني من أركان خطبة الجمعة الصلاة والسلام على رسول الله
الركن الثاني: الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ.
حسنًا، وقالوا لا يقول: والصلاة على سيدنا النبي فقط وانتهى، أو سيدنا محمد، لا مانع [من ذلك كله؛ فالمهم أن يصلي على النبي ﷺ].
الركن الثالث من أركان خطبة الجمعة قراءة آية فيها أمر بالتقوى
الركن الثالث ماذا؟ آية يأمر فيها بالتقوى:
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [النساء: 1]
فقط [يكفي ذلك]، حتى لا يكون هو فقط [من يقرأ آية طويلة]؛ إذا قال: اتقوا الله في آية، فيصبح بذلك قد أتى بالركن الثالث.
الجلوس بين الخطبتين وإعادة أركان الخطبة الثانية وكيفية إلقائها
وأن يجلس بين الخطبتين، وأن يعيد الحمد لله والصلاة وما إلى ذلك فالخطبة الثانية، وهذا ما يجب بالضبط.
بعد ذلك قال: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله الأمين، أيها الأخوات والإخوة، يقول ما يريده. هل تفهم كيف؟
ويصح أن يستمر في الكلام الكثير والثرثرة، ثم في المنتصف قال:
﴿ٱتَّقُوا ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]
حسنًا، بهذا أكمل الأركان.
حكم الشهادتين في خطبة الجمعة وأنهما ليستا ركناً من أركانها
لكن أين الشهادتان؟ قال: ليستا ركنًا. إذن الشهادتان نعم، نذكرهما، نعم، هكذا في الخطبة، لكن الشهادتين ليستا ركنًا؛ فمن لم يقلهما لا تبطل خطبته.
لكن لو قال: الحمد لوليه والصلاة على نبيه، ثم ألقى خطبة عصماء دون ذكر ما يجب [من أركان الخطبة]، فهذا لا يصح؛ يجب أن يقول الحمد لله، ويجب أن يصلي على سيدنا النبي رسول الله ﷺ.
