هل يجوز أن أخلع الحجاب أمام زوج أختي؟ | ا.د علي جمعة
- •السائلة تعتبر زوج أختها الكبير أباً لها، وتقبله وتخلع الحجاب أمامه.
- •بعض العلماء أجازوا ذلك إذا كان يعاملها كابنته وتجاوز السبعين من عمره.
- •القضية محل خلاف وليست محل إجماع.
- •الأفضل التورع والابتعاد عن الشبهات.
سؤال عن حكم خلع الحجاب أمام زوج الأخت الذي ربّاها وتقبيله
يقول: توفي والدي وأنا صغيرة، ورباني زوج أختي وأختي، وأنا أعتبره كوالدي. زوج أختها الكبيرة رجل كبير، وربّى البنت [السائلة] مع أختها في البيت، فهو الذي أمر وهو الذي نهى، ويمكن هو الذي صرف [عليها]، فاعتبرته أباها.
فأخلع الحجاب أمامه وأقبّله، وهو في السبعين من عمره، فهل يجوز؟
هناك شيءٌ يُسمى التورّع، الورع، وكانت الصحابة الكرام تترك سبعين بابًا من أبواب الحلال خشية أن تقع في باب من أبواب الحرام. ونحن في عصر ليس هو عصر الورع، لكن في النهاية رجل عنده سبعون سنة والبنت تربت في حجره فتقبله من هنا ومن هناك، أجاز بعض العلماء هذا وتركها أفضل.
حكم خلع الحجاب أمام زوج الأخت بين الإجازة والخلاف والتحرز من الشبهة
أكثر هكذا، ماذا؟ تماشيًا مع الثقافة الموروثة، أما الحلال والحرام، فلا، ليس هو حرامًا، ولكن أيضًا هذا ليس محل إجماع، بل هو محل خلاف [بين العلماء].
أما هذه القضية [المسؤول عنها]، فهكذا: رجلٌ قد تجاوز السبعين عامًا وينزِل المرأة منزلة ابنته، وهي تنزِله كذلك [منزلة أبيها]، فيجوز.
حسنًا، ليس هناك شبهة خلل، لكن لو كان هذا الرجل يتحرش بها، إذن لابد أن تتحجب ولا تقبِّله القبلة التي تعني تحياتي هذه؛ لأنه هكذا أصبح أننا ليس عندنا يعني ورع، نحن أيضًا نقترب من الشبهة.
