هل يجوز صوم ستة أيام من شوال قبل تعويض أيام الفرض؟ | أ.د علي جمعة
- •يجوز صيام ستة أيام من شوال بنية قضاء الفرض، ويحسب للصائم الثوابان معاً.
- •تسقط الفريضة وتحسب من الست، كما تسقط تحية المسجد بصلاة الفرض.
- •إذا صام المكلف ستة أيام وعليه خمسة للقضاء، تقع الخمسة فرضاً والسادس تماماً للستة.
حكم صيام ستة أيام من شوال بنية قضاء الفرض وتحصيل الثوابين
هل يجوز صوم ستة أيام من شوال قبل تعويض أيام الفرض؟
من صام ستة أيام من شوال بنية قضاء الفرض، فمن كرم الله أن يُحسب له الثوابين؛ فتسقط عنه الفريضة بذلك الأداء، ويُحسب له أنه صام ستًّا من شوال؛ لأنه عجَّل الصيام الذي عليه وأوقعه في شوال.
تشبيه العلماء لمسألة الجمع بين النيتين بصلاة الظهر مع تحية المسجد
وهذا [الجمع بين نية القضاء ونية صيام الست من شوال] يكثر فيه السؤال، وضرب العلماء مثلًا لذلك صلاة الظهر مع تحية المسجد؛ فأنت تدخل فتصلي الظهر مع الجماعة أو منفردًا، فتكون هذه الصلاة التي هي فرض قد أسقطت عنك المطالبة، وفي نفس الوقت تُعَدُّ تحية للمسجد؛ لأن معنى تحية المسجد بدء المسجد بصلاة، سواء كانت نافلة كركعتين تحية المسجد، أو كانت فرضًا كالصلوات المفروضة.
تطبيق القاعدة على من عليها قضاء من رمضان وصامت الست من شوال
وكذلك هنا [في مسألة صيام الست من شوال مع القضاء]، فإن الإنسان قد طُولِبَ بقضاء ما عليه مما أفطره شرعًا أو حسًّا في رمضان. شرعًا يعني كالمرأة الحائض والنفساء والحامل والمريض والمسافر، حيث أباح الله أو أمر وأوجب الفطر. أو حسًّا، يعني المرض والهَرَم والكِبَر وهكذا.
فإذا صامت الست من شوال وكانت عليها مثلًا خمسة أيام صوم، يقع الخمسة عن الفريضة، واليوم السادس يقع تمام العدة؛ عدة الأيام الستة.
