هل يجوز لعمي الغني أن يكتب ماله كله لبناته قبل أن يموت حتى يحرم باقي الورثة؟

يسأل بعضهم فيقول: هل يجوز لعم الولي، عنده عم غني عمه الولي، أن يكتب ماله لبناته قبل أن يموت حتى هنا تعني من أجل أن يحرم باقي الورثة؟ انظر إلى السؤال، هذا السؤال ملغم بعض الشئ حتى يحرم الولي الورثة "إنما الأعمال بالنيات"، ونيته هذه حرام، يريد أن يحرم ويريد أن يعطي لا
لكن هناك فرق بين النية والعمل. وقد يصح العمل مع النية الحرام النية لا تأخذوني بالكلام فاسدة لكن النية سيئة والعمل قد يكون صحيحاً. تريد أن تتوضأ فسرقت منك أو مغتصب الماء خاصتك وتتوضأ فيها. هذا عمل صحيح، أتوضأ لكي أصلي. والذي أنت فعلته هذا، ما هو؟ حرام وامام
الحرام هذا، ماذا تفعل؟ لابد أن تعطيه اجر هذه الماء قم وتب إلى اغتصبت وذهبت تصلي فيها صلاة الظهر. ما حكم صلاة الظهر؟ حلال واجبة لازمة. واغتصابك إن شاء الله هذا ماذا أصبح؟ هذه مصيبة. مَن اغتصب شبراً من الأرض طُوِّق به في سبع أراضين. يوم القيامة سبعة اراضين كأنها كرة أرضية، وهذا سبعة أمثال في الشبر. ما هذا؟ هذه قناطير التي ستحملها على كتفك يوم القيامة، كذلك سبعة أراضين لن تستطيع لكن صلاتنا ماذا؟ أنت الذي تصلي صلاتك. نعم، صحيح، فهم يفعلون ذلك لتكون سيئة أصلاً، أي رديئة ليس لها قيمة. هذا
الأمر ليس للإعجاب لكنه إذا كان سيئًا، نعم إنه سيء، ولكن التصرف لابد أن أمضي به، التصرف لابد أن أمضي به مثل الأمثال التي طلبناها. حسنًا، هل سيعاقب عليه يوم القيامة أم لا؟ لا,هيعاقب علي نيته فهو ينوي أن يحرم إخوانه واولاد اعمامه وهكذا اذن هو حرام عليه هو لا، لست أعلم من، وكذا يكون حرامًا عليها. طيبًا، وهل المكتوبات التي كتبها للبنات هذه حلال ستقوم وحدها هكذا وفي الشهر العقاري يسجلها حسنا، هذا مأخوذ من أين؟ من الحديث الذي جاء فيه رجل إلى النبي وقال له: اشهد على أني أعطيت لابني هذا
كذا، فقال له: ماذا؟ قال له: أعطيت جميع أولادك مثل هذا؟ قال: لا، قال: اشهد على غيري. غيري فالإمام الشافعي يقول ماذا يكون حلالاً أشهد عليه ماذا؟ غيري يكون النبي لا يأمر منكر أبداً أشهد عليه غيري وليس انا طيب أني لا أشهد على ظلم. انظر الكلام يكون الذي أنت تصرف بالذي أنت فعلته هذا لأنك خصصت ولداً من أولادك بالعطية دون سائر أولادك فيه ظلم، اذن نفعل هكذا أم لا نفعل؟ لا، طيب افترض أن الرجل قال له: "ما هو السؤال؟" كان السؤال: "هل نحلت أبناءك مثلما أعطيته؟"
يعني أعطيته مثلما أنت فعلته. افترض قال: "نعم سيقول الآن كان يقول له أنا شاهد". طيب، أنا نحلت بناتي، وسأكتب لهن بنية ستْرِهن، بنية أني أعودهن على إدارة الأموال في عين حياتي لأعلمهم كيف من أجل ادارتها بنية أنهم يرسلوا اولادهم إلى مدارس جيدة التي سيدفعون فيها، بنية أنني مريض، خائف عليهما، خائف على كذا إلى آخره، بنية أريد أن أعرف هل سأترك ما يكفيهم أم لا يكفي، أو أي نية كهذه حلالٌ؟ طيب بنية أنني أحرم اخواتي ما حرام ما الحرام في
ذلك؟ الحرام في النية وستُحاسب عليها، أما التصرف حلال صلاة الظهر حلال سواء كانت بمياه مغصوبة أو بمياه غير مغصوبة، سواء كانت في أرض مغصوبة أو أرض غير مغصوبة. إنما الحرام هو الاغتصاب والحرام هو نيتي أن أحرم إخواتي لماذ تنوي هذه النية ؟ أهلك أم بناتك أم غير ذلك إلى آخره تريد ان تطمئن عليهم او تدربهم أنك تريد أن ترى المال أكافٍ أم لا، الاغراض كثير هذا هو كثيراً، فإذا يجوز الكتاب للبنات وللأولاد أيضاً في عين الحياة كبيع والشراء وهذا الجواز لا علاقة له بنية حرمان الورثة.
الآخرين الذين يُمنع عليهم التفكير بهذه الطريقة غير الصحيحة