هل يجوز للحائض زيارة أولياء الله؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

هل يجوز للحائض زيارة أولياء الله؟ | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • يجوز للمرأة الحائض زيارة أولياء الله الصالحين وزيارة المقابر والأضرحة.
  • ينهى الإمام البرهان الباجوري الشافعي عن الوضوء لأجل التوجه لزيارة ولي من أولياء الله.
  • الوضوء يكون لغرض الصلاة وليس للزيارة، فإذا كان الشخص ذاهباً للمسجد فيجب الوضوء لأجل الصلاة.
  • لا يُشترط للزيارة الطهارة من الحدث الأصغر أو الأكبر.
  • لا يجوز للحائض دخول المساجد التي فيها أضرحة، ويمكنها الزيارة من الخارج.
  • الغرض من الزيارة هو الدعاء للميت والتماس البركة والتذكير بالآخرة.
  • ورد في الحديث "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكر بالآخرة".
  • الحائض في قوة الجنب، فيجوز لها ذكر الله تعالى.
  • يمكن للحائض أن تذكر الله وتستغفره وتدعوه سبحانه وتعالى.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم زيارة الحائض لأولياء الله الصالحين والمقابر

سؤال يقول: هل يجوز وأنا حائض أن أزور أولياء الله؟

نعم، يجوز وأنتِ حائض أن تذهبي لزيارة المقابر أو زيارة الأضرحة لأولياء الله الصالحين. وينهى الإمام البُرهان الباجوري الشافعي - وهو من شيوخ الإسلام - ينهى عن الوضوء من أجل التوجه [لزيارة الأولياء]؛ يعني أنتِ ذاهبة لزيارة وليٍّ من أولياء الله الصالحين حيًّا أو ميتًا، فقال لكِ: لا تتوضأ.

حسنًا، افترض أنني ذاهب إلى المسجد، حسنًا، لابد من الوضوء لأجل الصلاة، فأصبح الوضوء لأيِّ غرض؟ غرض صلاة المسجد؛ لأنك عندما تدخل المسجد تجب عليك تحيته [بركعتين] وهكذا إلى آخره، لكن ليس لأجل غرض الزيارة.

خلاصة حكم زيارة المقابر والأضرحة للحائض وشروط ذلك

والخلاصة أنه يجوز زيارة أولياء الله الصالحين والأقارب في المقابر مثلًا، ولا يُشترط في ذلك لا الطهارة من الحدث الأصغر ولا الأكبر.

ولكن لا يجوز دخول المساجد في حالة الأضرحة [التي تكون داخل المساجد] وهي حائض؛ فستزور من الخارج.

أغراض زيارة القبور والدعاء والتذكير بالآخرة وذكر الله للحائض

فالزيارة غرضها أن ندعو لها [للأموات]، وغرضها التماس البركة، وغرضها التذكير بالآخرة؛ لأنه:

قال رسول الله ﷺ: «كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها فإنها تُذكِّر بالآخرة»

فأنا ذاهب لأتذكر الآخرة، والتذكر هذا على كل حال. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل حال؛ يعني حتى لو كان جُنبًا.

فالحائض هي في قوة الجُنُب، فهي تذكر الله، لا تبتعد عن ذكر الله، تطلب منه المغفرة، تدعو الله سبحانه وتعالى، ويلهج لسانها بذكره دائمًا. أذكرُ الله، فهذا لا بأس منه.