هل يجوز للرجل أن يغسل أمه بعد وفاتها | أ.د علي جمعة - فتاوي

هل يجوز للرجل أن يغسل أمه بعد وفاتها | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • عند الشافعية لا يجوز للرجل غسل أمه بل ييممها إذا كان وحيداً معها.
  • يجوز له غسل زوجته مع وجود خلاف فقهي استناداً لغسل الإمام علي للسيدة فاطمة.
  • لا يُعمل بوصية المرأة إذا خالفت الشريعة في هذا الأمر.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم تغسيل الرجل لأمه عند الشافعية وبيان البديل بالتيمم

عند الشافعية يُقال: هل يجوز للرجل أن يُغسِّل أمَّه؟ لا، بل يُيمِّمها إذا لم يكن هناك إلا هو، مثل طائرة سقطت في الصحراء، فأنا أُيمِّم أمي، والتيمم هنا يكون بدلًا من الغُسل.

لكن عند الشافعية لا يجوز للرجل مطلقًا أن يُغسِّل أمَّه.

حكم تغسيل الرجل لزوجته والخلاف الفقهي المبني على فعل علي بن أبي طالب

وهل يجوز له [للرجل] أن يُغسِّل زوجته؟ فيها خلاف؛ قُلْ إنَّه لأنَّ الإمام عليَّ بن أبي طالب عليه السلام غسَّل السيدة فاطمة عليها السلام، فمن هنا جاء الخلاف: هل هو [المنع من تغسيل الرجل للمرأة] مندرجٌ حتى على زوجته أم لا يمكن [أن يشمل] زوجته بالذات بسبب حديث عليِّ بن أبي طالب؟

فنقول إنه إذا كانت السيدات موجودات، فهنَّ اللواتي يُغسِّلن. أمَّا إذا كان هو فقط الموجود، فممكن يُغسِّل زوجته، لكن أمَّه لا، وأخته لا، والأجنبية لا.

حكم وصية المرأة بما يخالف الشريعة في تغسيلها بعد الموت

يقول [الإمام الشافعي]: حتى لو أوصت [المرأة] في حياتها، المرأة جاهلة فأوصت في حياتها بما يخالف الشريعة، فلا نُقيم لها هذه الوصية وزنًا.

حتى لو أصرَّت في حياتها وتقول لك: الله يخلِّيك يا ابني ارتكب الحرام بعد أن أموت [أي غسِّلني بنفسك]، تقول لها: لا بأس يا أمِّي، اذهبي أنتِ فقط بالسلامة، وسنرى هذه المسألة ونسأل الشيخ، هل أنتِ منتبهة؟