هل يجوز لنا أن نفرق بين الطواف والسعي بساعتين فأكثر ثم نسعى بعد ذلك ؟| أ.د. علي جمعة - فتاوي

هل يجوز لنا أن نفرق بين الطواف والسعي بساعتين فأكثر ثم نسعى بعد ذلك ؟| أ.د. علي جمعة

دقيقتان
  • يجوز التفريق بين الطواف والسعي بساعات.
  • الموالاة ليست شرطاً في السعي.
  • يمكن الراحة والأكل والاستحمام بين الطواف والسعي مع بقاء الإحرام.
  • الطهارة ليست شرطاً للسعي.
  • فاطمة بنت الحسين كانت تسعى على مدار أيام لبدانتها.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم التفريق بين الطواف والسعي بساعتين فأكثر وجواز ذلك

هل يجوز لنا أن نفرِّق بين الطواف والسعي بساعتين فأكثر؟

نعم، التوالي ما بين السعي والطواف ليس واجبًا؛ يمكننا أن نطوف ونصلي، وبعد ذلك نذهب إلى الفندق لنرتاح، ونأخذ حمامًا، ونتوضأ مرة أخرى، ونتناول الغداء، ثم نرجع لنسعى، ولكننا ما زلنا على إحرامنا، ما زلنا محرمين؛ لأنني لم أنتهِ بعد [أي لم أُكمل مناسك العمرة].

حكم انتقاض الوضوء أثناء السعي والطهارة ليست شرطًا فيه

فقد ذهبت من الصفا إلى المروة ومن المروة إلى الصفا، انتقض وضوئي، فذهبت من الصفا إلى المروة وأنا غير متوضئ، لا يحدث شيء؛ لأن الطهارة ليست شرطًا في السعي بين الصفا والمروة.

حكم تقطيع السعي على عدة أيام والموالاة ليست شرطًا فيه

قمت بأربع مرات: ذهبت من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا، ومن الصفا إلى المروة، أربع مرات هكذا، أي ذهابًا وإيابًا، تعبت فذهبت ونمت وعدت في اليوم التالي، لا يحدث شيء؛ لأن الموالاة ليست شرطًا في السعي.

وكانت فاطمة بنت الحسين عليها السلام، بنت سيدنا الحسين، كانت سمينة (بدينة) هكذا، فكانت تتعب من هذا المشوار الذي هو ثمانمائة متر في سبعة بخمسة كيلو وستة من عشرة، فكانت تمشي كيلومترًا أو اثنين وتتعب، خلاص تعبت.

فكانت تسعى على مدار عدة أيام، في ثلاثة أيام فقط محرمة؛ ما دُمتَ لم تنتهِ بعد [من أشواط السعي] فأنت محرم، أما الموالاة فليست شرطًا [في السعي بين الصفا والمروة].