هل يستحب لي كزوجة الادخار من مصروف البيت؟

سؤال هنا يقول إنها أخذت من مصروف البيت وادخرت وادخرت، ولكن زوجها أذن لها إذا لا مشكله لأن زوجها أن لها حسناً، وعندنا في البلد كنا نقول: الرجل بحر والمرأة شطآن. يعني الرجل يحب الإنفاق والمرأة تقول لا، نحن نريد أن نصرف بقدر المال وتدخر الباقي و هذا ما تربينا فيه الرجل يعطيها مصروف البيت تقوم تدخر فيه وتظل
تدخر حتى تأتي أزمة مثلا أنا علي أموال النقابة النقابة كان لها اشتراك فتعطيه هي المال مما ادخرته من أين لك بهذا المال بقدر مائه و خمسون جنيه فتقول له: "لقد ادخرتهم" هذا هو التصرف الرشيد، التوفير والادخار وعدم الإسراف، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين. نعم، هذا تصرف المسلمين تماماً. تستغني عن خادمة المنزل، وتعمل هي وهذا يسمونه اقتصاد الظل. أمريكا يقولون اقتصاد الظل. المرأة تدخل مائة وستة وسبعين ألف دولار في السنة، لماذا؟
تصنع الكعكة ولا تشترِ الكعكة من المتجر. كم تكلف في المتجر؟ مائتان، وكم كلفتها هي؟ عشرون. ثم ادخرت مائة وثمانون. هذا ما افتقدناه، ويجب أن نسير هكذا. الزوج مسامح، نعم، يجب أن ندخر. وفي النهاية، ما جمعناه سنشتري به دراجة للولد، نذهب للتنزه بهم دون وجود ثقل على الميزانية. نفعل بالمدخرات اي شئ. النساء قديماً كن يُحضرن الأشياء لبناتهم، كنا نُسَّميها عندنا في البلد ماذا؟ الشوار. الشوار يعني ماذا؟ يعني جهاز البنت. وتظل تدخر من هنا ومن هناك يعني، وتدخر من هنا لكي تشتري للبنت كذا وكذا وكذا.
وعندما تتزوج البنت لا تتكلف ألآف مؤلفة الآن لأن لديها مدخرات في صورة أشياء اشترتها وهي عمرها أسبوع. إلى أن تزوجت فتجد أشياءها جاهزة. هذه الحِكم كانت تُوفِر هذا طبعاً من الإسلام الذي يقول ماذا؟ نص الآية التي لن ننساها أبداً أنه لا يحب المسرفين. مسألة الإسراف والسفَه التي يعملون بها. الله لا يحب المسرفين، ولذلك يجب عليك إطفاء النور، لكن لا تشعله بدون حاجة وتتركه وأنت ذاهب وآتٍ، ولا كأننا في أزمة. ثم تتأسف عندما تزيد فواتير الكهرباء. لا، أنت بينك وبين
الله يجب أن تطفئ هذا النور. هذا ما يحبه الله أتعلمون فعلنا هكذا أغلقنا الحنفية. أطفأنا النور ووفرنا الطاقة وفعلنا كذا إلى آخره، نصبح في معية حب الله ما هذا، وستشعر بالفرق، ستشعر بأنك هكذا أصبحت إنساناً محترماً. لست "سبهلله" كل شيء يجب أن نشد على أنفُسنا قليلاً، فهذا السؤال القادم من الجمهور، هذا سؤال غير سؤالنا، لكنه يكمل سؤالنا، نعم.