هل يلزم التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة وإزالة النجاسة ونحو ذلك؟ | أ.د. علي جمعة - فتاوي

هل يلزم التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة وإزالة النجاسة ونحو ذلك؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقتان
  • النية محلها القلب وليس اللسان.
  • التلفظ بالنية مجرد وسيلة مساعدة لاستحضارها.
  • للنية سبعة أحكام منها: حقيقتها العزم المؤكد، وحكمها الوجوب غالباً.
  • نية الحج تُلفظ باللسان.
  • إزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة ومحلها القلب

هل يلزم التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة وإزالة النجاسة ونحو ذلك؟

لا، النية محلها القلب، محلها القلب ليس محلها اللسان. لكن لاحظ العلماء أن الإنسان إذا وقف ليصلي يقول في قلبه هكذا: نويت أن أصلي الظهر أو العصر أو كذا، وأحيانًا يحصل له تشويش.

فقالوا له: ساعد بلسانك، نويت أن أصلي الظهر، الله أكبر. قم، كلمة هذه يسمونها استحضار النية، لكن النية الحقيقية هي التي في القلب.

الأحكام السبعة للنية من حيث الحقيقة والحكم والمحل

فالنية يقول الناظم: حقيقة، حكم، محل، وزمن، كيفية، شرط، ومقصود حسن. سموها الأحكام السبعة للنية.

ما هي حقيقة النية؟ هي العزم المؤكد [على فعل العبادة].

وما حكمها؟ الوجوب غالبًا.

حقيقة، حكم، محل. وما محلها؟ القلب؛ لم يقل أحد [من العلماء] محل النية اللسان. هذا اللسان مساعد في بعض الأحوال.

ليس هناك إلا نية الحج فقط، هي التي تقول: نويت عمرة، نويت حجًا باللفظ هكذا، لكن غير ذلك، النية محلها القلب.

إزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية بل تتحقق بمجرد الفعل

يقول [السائل]: أو إزالة النجاسة. إزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية؛ يعني أنت في نجاسة، ذهبت ورشَشت عليها بعض الماء، خلاص طهُرت.

لكن لم أكن ناويًا، وقعت المياه من يديك، لا يحدث شيء [أي لا يؤثر عدم النية]، قد تطهرت خلاص. فتصبح إزالة هذه النجاسة أمرًا واقعيًا [لا يُشترط فيه النية].