يصعب علينا النساء أن نفرق بين الاستحاضة التى ممكن أن نصوم بها أم حيض فنفطر ممكن التوضيح؟
- •الحيض أقصى مدته خمسة عشر يوماً، وما بعدها يعتبر استحاضة.
- •إذا كانت عادة المرأة خمسة أيام واستمر الدم إلى أكثر منها، تفطر إلى حد خمسة عشر يوماً.
- •الزيادة على العادة المعتادة تعتبر من الحيض إلى حد خمسة عشر يوماً، ولا تعيد الصلاة خلالها.
- •القاعدة أن الملحق بالحيض يأخذ حكم الحيض حتى خمسة عشر يوماً.
- •ما بعد اليوم الخامس عشر يعتبر نزيفاً (استحاضة)، وتصوم وتصلي فيه.
- •خفف الشرع على النساء في أحكام الحيض مراعاة لحالهن.
- •في حالة الذهاب للعمرة ولم تطهر المرأة خلال الخمسة عشر يوماً، هناك حل استثنائي.
- •يمكن للمرأة أن تغتسل وتطوف وتؤدي عمرتها مع وجوب ذبح ذبيحة.
- •الأصل انتظار الطهر، لكن ظروف السفر الحديثة ومدته القصيرة تستدعي هذا الحل الاستثنائي.
- •في الماضي كانت رحلة العمرة تستغرق شهوراً عديدة بخلاف الوقت الحاضر.
الفرق بين الحيض والاستحاضة وأثره على الصيام والصلاة
يصعب علينا نحن النساء أن نفرق بين الاستحاضة التي يمكن أن نصوم بها والحيض، فما الفرق بينهما؟
الحيض أكثره خمسة عشر يومًا؛ إذا كانت الحيضة لدى إحداهن خمسة أيام، وفي اليوم السادس والسابع والثامن والتاسع ما زال الدم ينزل، تستمر في الإفطار حتى خمسة عشر يومًا. وما بعد الخمسة عشر يومًا يكون استحاضة، هذا أمر واضح أجلى من البينات.
حكم الأيام الزائدة عن العادة وقاعدة الملحق بالحيض من الحيض
هي [المرأة] معتادة أن تكون [حيضتها] خمسة أيام فقط، لكنها استمرت خمسة عشر يومًا. سنفطر العشرة أيام هذه [الزائدة عن العادة] ولن نعيد الصلاة الخاصة بهم [بتلك الأيام]؛ لأن الملحق بالحيض من الحيض، القاعدة هكذا: الملحق بالحيض من الحيض.
يعني إذا أصبحت الخمسة أيام ستة فهي من الحيض، وإذا أصبحت سبعة فهي من الحيض، وإذا أصبحت عشرة تكون من الحيض. وصلنا خمسة عشر يكون من الحيض، السادس عشر ليس من الحيض، هذا نزيف [استحاضة].
تخفيف الشرع على المرأة في مسألة إعادة الصلاة أيام الاستحاضة
حسنًا، أليس هناك احتمال أن يكون هذا النزيف موجودًا منذ آخر خمسة أيام، فاليوم السادس كان نزيفًا أيضًا؟
هناك احتمال كذلك، لكن الشرع يقول لك تخفيفًا على المرأة أنه لا تعيدي الصلاة. هو [الشرع] يدلل النساء، ماذا أفعل للشرع؟ ماذا أفعل؟
تخلّقوا بأخلاق الله، أي دللوهن أنتم أيضًا. وماذا بعد؟ لا شيء.
حكم المرأة التي لم تطهر من الحيض قبل موعد رحلتها للعمرة
هي [المرأة التي استمر دمها] ملحق بالحيض، وظنت أنها ستطهر اليوم لكنها لم تطهر. ستظل معلقة هكذا حتى يحين موعد رحلتها [للعمرة]، ولا تطوف خلال الخمسة عشر يومًا التي من بداية الحيض.
فهي هناك ستمكث ثلاثة أيام وترجع، فماذا تفعل؟
فـالحنابلة وجدوا لها حلًّا: إن هي تغتسل وتطوف بالبيت وتؤدي عمرتها، ويكون عليها ذبيحة [فدية].
الأصل انتظار الطهر والحل الاستثنائي بسبب قصر مدة الرحلات الحديثة
حسنًا، هذا حل استثنائي، لكن الأصل أنها تنتظر الطهر. لمّا أصبحت الأمور سريعة هكذا، تذهب وتبقى ثلاثة أيام وتعود، لم يكن الأمر هكذا في الماضي.
فقد كانت تستغرق هذه الرحلة [رحلة الحج والعمرة] شهرًا وشهرين وثلاثة وأربعة وستة أشهر؛ [فكان لدى المرأة متسع من الوقت لانتظار الطهر].
