يقول الله تعالى (وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ .....) هل يكون الوحي لغير الرسل؟
دقيقة واحدة
- •الوحي ينقسم إلى نوعين: شرعي للأنبياء، وكوني لغيرهم كأم موسى والنحل ومريم.
- •الوحي لأم موسى كان إلهاماً وقع في خاطرها بقوة لا يمكن مخالفته بإلقاء ابنها في اليم.
- •الوحي يتضمن الإلقاء والخفاء والاختصاص.
محتويات الفيديو(1 قسم)
هل يكون الوحي لغير الرسل وأنواعه الشرعي والكوني
﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: 7]
هل يكون الوحي لغير الرسل؟
نعم، ربنا سبحانه وتعالى أوحى إلى النحل مثلًا، فهو هنا [الوحي] لغير الرسل.
فهناك ما يسمى بالوحي الطبعي أو الكوني، وهناك ما يسمى بالوحي الشرعي؛ فالوحي إلى الأنبياء وحي شرعي، والوحي إلى غير الأنبياء كأم موسى وكالسيدة مريم الصديقة، وكما هو حادث لبعض الكائنات، هذا وحي كوني.
لكن يسمى وحيًا لأن فيه إلقاء، وفيه خفاء، وفيه اختصاص، ونحو ذلك.
وكيف هو الوحي المذكور في هذه الآية [آية أم موسى]؟
هو وحي ﴿أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾ يعني ألهمناها، يعني وقع في خاطرها هكذا بما لا يمكن أن تتركه ولا أن تخرج منه، أن ألقيه في اليم.
