هل إنكار الإسراء والمعراج أو شق صدر النبي يُخرج من الإسلام وكيف يتعامل المسلم مع ما لا يفهمه؟
إنكار الإسراء والمعراج أو شق صدر النبي ﷺ لا يُخرج المسلم من الإسلام، لكنه يدل على غفلة وجهل لا على كفر. المنهج الصحيح هو تنحية ما يُشكل عليك جانبًا دون أن تجعله قضية للإنكار، مع الاستمرار في العبادة والسؤال عن الحكمة حتى يفتح الله عليك بالفهم.
- •
هل يُخرج من الإسلام إنكار أحداث كالإسراء والمعراج وشق صدر النبي ﷺ؟
- •
إنكار هذه الأحداث لا يُخرج من الإسلام بل ينقل صاحبه من الواعين إلى الغافلين، والغفلة جهل لا كفر.
- •
المنهج الصحيح عند الإشكال هو تنحية المسألة جانبًا دون جعلها قضية للإنكار أو الاعتراض.
- •
السلف الصالح كانوا يُحيّرهم بعض ما سمعوا لكنهم لم يكن لديهم الجرأة على الإنكار والنفي بشدة.
- •
قصة رجل أنكر تعدد ألوان العسل في القرآن ثم رأى تسعين لونًا في سوبر ماركت بباريس فأُغشي عليه من الدهشة.
- •
السؤال مفتاح العلم، فمن أشكل عليه شيء فليُنحّه جانبًا وليسأل حتى يُفهمه الله إياه.
- 0:06
إنكار الإسراء والمعراج وشق الصدر لا يُخرج من الإسلام بل هو غفلة وجهل، والمسلم المصلي المحب لله يبقى مسلمًا.
- 0:49
المنهج الصحيح عند الإشكال هو تنحية المسألة جانبًا والاستمرار في العبادة، كمثال من لا تفهم زواج النبي من تسع.
- 1:37
الرفض يعكس قصورًا في الفهم لا خطأً في النص، والإسراء والمعراج وشق الصدر لهما معانٍ جليلة تستحق التأمل.
- 2:29
السلف الصالح كانوا يتوقفون عما يُحيّرهم دون إنكار، والسكوت عند الجدل في مسائل كالإسراء والمعراج هو المنهج الصحيح.
- 3:06
رجل أنكر آية ألوان العسل لسنوات حتى رأى تسعين لونًا في سوبر ماركت بباريس فأُغشي عليه وأدرك صواب القرآن.
- 4:24
من أشكل عليه شيء لا يُكفَّر ولا يُفسَّق، بل يستمر في عبادته وينتظر الفهم الذي قد يأتي بالتجربة العملية.
- 5:22
الحل عند الإشكال هو تنحية المسألة جانبًا والسؤال عنها، فالسؤال مفتاح العلم والطريق إلى الفهم الصحيح.
هل إنكار الإسراء والمعراج أو شق صدر النبي يُخرج المسلم من الإسلام؟
إنكار الإسراء والمعراج أو شق صدر النبي ﷺ لا يُخرج المسلم من الإسلام. هذا الإنكار ينقل صاحبه من الواعين إلى الغافلين لا من المسلمين إلى غيرهم. الغفلة في حقيقتها جهل، والحل هو السؤال والبحث عن الحكمة والمعنى.
كيف يتعامل المسلم مع ما يثقل عليه الإيمان به كزواج النبي من تسع نساء؟
عندما يثقل على الإنسان الإيمان بشيء ما، فالمنهج الصحيح هو تنحيته جانبًا وعدم جعله قضية حتى يفتح الله عليه بالفهم. كمثال المرأة التي تحب النبي ﷺ لكنها لا تفهم زواجه من تسع نساء، فالحل أن تستمر في عبادتها وتُنحّي هذه المسألة حتى يأتي الفهم.
لماذا لا يجوز جعل ما لا نفهمه من الأحاديث والأحداث قضية للإنكار؟
من وجد حديثًا أو حدثًا لا يفهمه فليُنحّه جانبًا ولا يجعله قضية، لأن الرفض في الحقيقة هو رفض للمعنى القائم في ذهنه هو لا للنص نفسه. الإسراء والمعراج وشق صدر النبي ﷺ ليسا خرافة بل لهما معانٍ جليلة وأوضاع رفيعة تستحق التأمل والدراسة.
كيف كان السلف الصالح يتعاملون مع ما يُشكل عليهم ولا يفهمونه؟
كان السلف الصالح يُقرّون بأن بعض المسائل تُحيّرهم لكنهم لم تكن لديهم الجرأة على الاعتراض والنفي والإنكار بشدة. المنهج الصحيح عند مناقشة أحد في الإسراء والمعراج أو شق قلب النبي أو حديث الذبابة هو السكوت وانتظار أن يُري الله الحق بعينه.
ما قصة الرجل الذي أنكر تعدد ألوان العسل في القرآن وكيف تغير موقفه؟
رجل كان يقرأ قوله تعالى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ويظن أنها خاطئة لأنه لم يرَ من العسل إلا اللون الأصفر، فكان يُخفي الآية بيده. حين سافر إلى باريس ودخل سوبر ماركت وجد حوالي تسعين لونًا من العسل فأُغشي عليه من شدة الدهشة، وأدرك أن الله كان على صواب.
هل يُكفَّر أو يُفسَّق من أشكل عليه شيء في القرآن أو السنة ولم يفهمه؟
من أشكل عليه شيء في القرآن أو السنة لا يُكفَّر ولا يُفسَّق ولا يُقال له إيمانك ناقص. عليه أن يستمر في صلاته وصيامه وعبادته وهو مسلم جيد، وينتظر أن يُفهمه الله بالتجربة العملية كما حدث مع صاحب قصة العسل الذي رأى الألوان المختلفة بعينه.
ماذا يفعل المسلم عندما تُشكل عليه مسألة دينية ولا يستطيع فهمها؟
عندما تُشكل على المسلم مسألة دينية فعليه أن يُنحّيها جانبًا دون أن يجعلها قضية للإنكار، وينتظر حتى يفتح الله عليه بالفهم. والطريق الآخر هو السؤال عنها، فإن السؤال مفتاح العلم وبه يصل المسلم إلى الفهم الصحيح.
إنكار الإسراء والمعراج لا يُخرج من الإسلام، والمنهج الصحيح تنحية الإشكال جانبًا والسؤال حتى يأتي الفهم.
إنكار الإسراء والمعراج أو شق صدر النبي ﷺ لا يُخرج المسلم من الإسلام ولا يُفسّقه، بل هو غفلة ناتجة عن جهل. المسلم الذي يُصلّي ويصوم ويحب الله ورسوله يبقى مسلمًا حتى وإن أشكل عليه بعض الأحداث، والحل ليس الإنكار بل الوعي بأن المشكلة في الفهم لا في النص.
المنهج الذي درج عليه السلف الصالح هو تنحية ما يُشكل جانبًا دون جعله قضية للاعتراض، كما في مسألة زواج النبي ﷺ من تسع نساء أو حديث الذبابة في البخاري. وقصة الرجل الذي أنكر تعدد ألوان العسل في قوله تعالى ﴿شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ثم رأى تسعين لونًا في باريس تُجسّد كيف يأتي الفهم بالتجربة والصبر، لا بالإنكار المبكر.
أبرز ما تستفيد منه
- إنكار الإسراء والمعراج لا يُخرج من الإسلام بل هو غفلة وجهل.
- المنهج الصحيح تنحية ما يُشكل جانبًا دون جعله قضية للإنكار.
- السلف الصالح كانوا يتوقفون عما يُحيّرهم دون جرأة على النفي.
- السؤال مفتاح العلم وطريق الفهم لمن أشكل عليه شيء في دينه.
هل إنكار بعض الأحداث الإسلامية كالإسراء والمعراج يُخرج من الإسلام
أنا مصلٍّ ومؤمن بالله، ولكن هناك مواقف في الإسلام لا أؤمن بها كحادثة الإسراء والمعراج وشقّ قلب النبي ﷺ وهو طفل،
فهل يُخرجني ذلك من الإسلام؟
أبدًا، هذا لا يُخرجك من الإسلام، بل ينقلك من الواعين إلى المغفّلين، لكن لا يُخرجك من الإسلام. كيف يُخرجك من الإسلام وأنت رجل مسلم وتحبّ ربنا وتُصلّي؟ ولكنك غافل.
وما الغفلة؟ الغفلة هي الجهل؛ اسأل وانظر ما فائدتها، وما نوعها، وكيف تُؤدّى، ولماذا؟ وهكذا.
منهج تنحية ما يُشكل على المسلم حتى يفتح الله عليه بالفهم
وعندما يثقل على الإنسان الإيمان بشيء مثل هذا، فلْنُنَحِّهِ جانبًا، أي لا تجعله قضية حتى يفتح الله عليك ويُفهمه لك. وقد حدث هذا عند كثير جدًا من المسلمين.
هناك سيدة تغار كثيرًا، تقول لك: أنا أحبّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا، لكنني لا أستطيع أن أفهم زواجه من تسع نساء، فهي متألّمة من أنه تزوّج تسعًا.
لقد تزوّج تسع زوجات لغرض ما أنتِ لا تفهمينه الآن، ولكنكِ تصومين الاثنين والخميس وتُصلّين وتصومين وتفعلين كل شيء، فدعي الأمر كما هو، وقضية التسع زوجات هذه نُنحّيها جانبًا.
عدم جعل ما لا تفهمه قضية لأن المشكلة في فهمك أنت لا في النص
وجدتَ حديثًا لا تفهمه؟ نُنحّيه. نُنحّي هذا الحديث، لا تجعله قضية؛ لأن فهمك أنت هو السبب في أنك ترفضه، فأنت ترفض المعنى القائم في ذهنك أنت.
هو يظنّ أن الإسراء والمعراج خرافة، لا، إذا كان [يظنّها] خرافة فلندعها، ولكنها ليست خرافة. يعتقد أن شقّ صدر النبي ﷺ خرافة، خلاص نُنحّيها، لكن ليست خرافة.
هي لها معانٍ جليلة وأوضاع رفيعة، يمكن أن نجلس عليها ونتحدث، ولكن قبل أن نجلس لنُنحّيها. نُنحّيها، أي شخص يَشكُل عليه أي شيء، أي يُبعده جانبًا.
منهج السلف الصالح فيما أشكل عليهم وعدم جعله قضية للإنكار
وكان هذا موجودًا عند السلف الصالح، يقول [أحدهم]: وكان في القلب منه شيء، أي أنه يُحيّرني، يعني هذه المسألة ليست أفهمها جيدًا. لكنهم لم تكن لديهم الجرأة على الاعتراض والنفي والإنكار بشدة.
لا تجعلها قضيتك! وعندما يحدث هكذا ويُناقشك أحدهم في الإسراء والمعراج، اسكت. شقّ قلب النبي ﷺ، اسكت. حديث الذبابة في البخاري أنت لا تفهمه، اسكت، حتى يُريك الله بعينك.
قصة رجل أنكر تعدد ألوان العسل في القرآن ثم رآها بعينه في فرنسا
مرة قال لي أحدهم: العسل [عسل النحل] له ألوان، ليس لونًا واحدًا فقط وهو الأصفر هذا وحسب. فكنت كلما أقرأ الآية:
﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُ﴾ [النحل: 69]
أقول إن هذه الآية خاطئة، ثم أُخفيها بيدي لئلا يراها أحد. والله، ظللتُ على هذه الحال حتى سافرت إلى باريس في فرنسا.
[كان يقول:] مختلفًا ألوانه، مختلفًا ألوانه، هذا هو لون واحد فقط، كيف تختلف ألوانه يعني؟ عندما ذهب إلى فرنسا، دخل سوبر ماركت فوجد حوالي تسعين لونًا من العسل، فأُغشي عليه في السوبر ماركت من شدة الدهشة.
الله تعالى كان على صواب وصاحب المشكلة لا يُكفَّر بل يُنحّي ما أشكل عليه
وكان ذلك مؤلمًا جدًا له، لماذا يقول ربنا فقط مختلفًا ألوانه؟ إذا وقعتَ في هذه المسألة، عليك أن تُصلّي أيضًا وتصوم وكل شيء وأنت مسلم، أنت مسلم جيد، لكن هذه الأمور لا أفهمها حتى يُفهمني الله إياها.
انظر إلى هذا الرجل، كيف فهّمه الله بالتجربة العملية؛ دخل السوبر ماركت فوجد العسل بألوان مختلفة: الأخضر والأزرق والأحمر والأبيض والأصفر. ما هذا؟ أي أن الله تعالى كان على صواب. نعم، الله كان على صواب، وهذا بالطبع، إنها لا تريد الله ولا أي شيء، فحتى صاحب السوبر ماركت يعرف ذلك.
هذا الرجل حدثت له مشكلة، فنحن لا نُكفّره ولا نُفسّقه ولا نقول له إيمانك ناقص أو ما شابه ذلك.
ماذا تفعل عندما تُشكل عليك مسألة: نحّها واسأل فالسؤال مفتاح العلم
لكن ماذا تفعل عندما تحدث لك مشكلة مثل هذه؟
نُنحّيها حتى تفهمها، وستفهمها إن شاء الله، أو اسأل عنها؛ فإن السؤال مفتاح العلم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في حق من ينكر حادثة الإسراء والمعراج وهو مصلٍّ مؤمن بالله؟
ينتقل من الواعين إلى الغافلين لكن لا يخرج من الإسلام
ما المنهج الصحيح عند الإشكال في فهم حديث أو حادثة إسلامية؟
تنحيتها جانبًا وعدم جعلها قضية حتى يأتي الفهم
ما الذي وجده الرجل في سوبر ماركت باريس مما غيّر قناعته تجاه آية العسل؟
حوالي تسعين لونًا من العسل
ما الآية القرآنية التي كان الرجل يُشكّك فيها قبل سفره إلى فرنسا؟
﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾
ما الذي يُعبّر عنه رفض المسلم لحديث أو حادثة لا يفهمها وفق هذا المنهج؟
رفض للمعنى القائم في ذهنه هو لا للنص
كيف كان السلف الصالح يتعاملون مع المسائل التي تُحيّرهم؟
كانوا يتوقفون ويُقرّون بالحيرة دون جرأة على الإنكار
ما الحكم في حق من أشكل عليه شيء في القرآن أو السنة ولم يفهمه؟
لا يُكفَّر ولا يُفسَّق ويستمر في عبادته
ما الوصف الذي أُطلق على الغفلة في سياق إنكار بعض الأحداث الإسلامية؟
الجهل
ما الحل المقترح لمن أشكل عليه شيء في دينه ولم يستطع تنحيته وحده؟
السؤال عنه فالسؤال مفتاح العلم
ما الموقف الصحيح عند مناقشة أحد في مسألة الإسراء والمعراج أو شق صدر النبي ﷺ حين لا تعرف الجواب؟
السكوت وانتظار أن يُري الله الحق
ما الفرق بين الغافل والكافر في مسألة إنكار بعض الأحداث الإسلامية؟
الغافل هو من لا يفهم بعض الأحداث كالإسراء والمعراج لكنه يُصلّي ويؤمن بالله، أما الكافر فهو من يجحد أصول الدين. إنكار هذه الأحداث جهل وغفلة لا كفر.
ما معنى تنحية الإشكال جانبًا في المنهج الإسلامي؟
تنحية الإشكال تعني عدم جعل المسألة التي لا تفهمها قضية للإنكار أو الجدال، بل إبعادها مؤقتًا مع الاستمرار في العبادة وانتظار أن يفتح الله عليك بالفهم.
لماذا قيل إن المسلم الذي يرفض حديثًا لا يفهمه يرفض في الحقيقة معنى في ذهنه لا النص نفسه؟
لأن فهمه القاصر هو الذي يُشكّل صورة خاطئة عن المعنى، فرفضه يكون لتلك الصورة الذهنية لا للنص الأصلي الذي قد تكون له معانٍ جليلة لم يدركها بعد.
ما الدرس المستفاد من قصة الرجل الذي أنكر آية ألوان العسل؟
الدرس هو أن الفهم قد يأتي بالتجربة العملية لا بالإنكار المبكر، وأن الله دائمًا على صواب، وأن قصور الفهم البشري لا يعني خطأ النص القرآني.
ما السورة والآية التي تتحدث عن تعدد ألوان العسل؟
الآية من سورة النحل: ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ الآية 69.
ما موقف السلف الصالح من المسائل التي كانت تُحيّرهم؟
كانوا يُقرّون بأن بعض المسائل تُحيّرهم ويقولون كان في القلب منه شيء، لكنهم لم تكن لديهم الجرأة على الاعتراض والنفي والإنكار بشدة.
ما الأمثلة التي ذُكرت على مسائل قد يُشكل فهمها على بعض المسلمين؟
الإسراء والمعراج، وشق صدر النبي ﷺ، وزواجه من تسع نساء، وحديث الذبابة في صحيح البخاري، وآية تعدد ألوان العسل.
ما الموقف الصحيح من المسلم الذي يُصلّي ويصوم لكنه لا يفهم بعض الأحداث الإسلامية؟
هو مسلم جيد لا يُكفَّر ولا يُفسَّق ولا يُقال له إيمانك ناقص، وعليه الاستمرار في عبادته وتنحية ما يُشكل عليه حتى يأتي الفهم.
لماذا تزوّج النبي ﷺ من تسع نساء وفق ما أُشير إليه؟
تزوّج النبي ﷺ من تسع نساء لغرض ما قد لا يفهمه كل الناس في البداية، والمنهج الصحيح لمن لا يفهم هو تنحية المسألة جانبًا والاستمرار في العبادة.
ما العلاقة بين السؤال والعلم في التعامل مع الإشكالات الدينية؟
السؤال هو مفتاح العلم، فمن أشكل عليه شيء في دينه ولم يستطع فهمه بنفسه فعليه أن يسأل أهل العلم حتى يصل إلى الفهم الصحيح.
ما الفرق بين الإسراء والمعراج كونها خرافة وكونها حقيقة ذات معانٍ جليلة؟
الإسراء والمعراج ليست خرافة بل لها معانٍ جليلة وأوضاع رفيعة، وظنّها خرافة ناتج عن قصور في الفهم لا عن خطأ في الحادثة نفسها.
ما الذي يجب أن يفعله المسلم عند مناقشته في مسألة لا يعرف إجابتها؟
عليه السكوت وعدم الخوض في الجدال حتى يُري الله الحق بعينه، فالصمت أفضل من الإنكار أو الدفاع بغير علم.
كيف يُفهم قول أحد السلف كان في القلب منه شيء؟
يعني أن هذه المسألة تُحيّره ولا يفهمها جيدًا، وهو إقرار بالحيرة دون الوقوع في الإنكار أو الاعتراض، وهو المنهج الصحيح عند الإشكال.
ما الفائدة العملية من قصة العسل وتسعين لونًا في باريس؟
تُثبت أن الفهم قد يتأخر لكنه يأتي في النهاية، وأن الصبر على الإشكال دون إنكار هو الطريق الصحيح، وأن القرآن الكريم دائمًا على صواب.
