ما هي درجات الجنة وأعلاها وما هي أهوال يوم القيامة بالترتيب من الصراط إلى دخول الجنة؟
درجات الجنة خمسمائة درجة، ما بين كل درجة وأخرى كما بين السماء السابعة والأرض، والدخول إليها برحمة الله، أما الاختيار بين درجاتها فيكون بالأعمال. أما أهوال يوم القيامة فتشمل الوقوف خمسمائة سنة في المحشر، ثم الحساب والميزان والشفاعة، ثم المرور على الصراط المنصوب فوق جهنم، حيث يمر الناس بحسب أعمالهم فمنهم من ينجو ومنهم من يسقط في النار.
- •
هل تعلم أن آخر من يدخل الجنة يُعطى قطعة كالكرة الأرضية ثم تُضاعَف له خمسين مرة؟
- •
أهوال يوم القيامة تبدأ بالوقوف خمسمائة سنة في المحشر تحت شمس تقترب بمقدار ذراع.
- •
الصراط جسر مرن منصوب فوق جهنم يتشكل بحسب من يمر عليه، فمنهم من يعبره كالسهم ومنهم من يترنح.
- •
شفاعة النبي ﷺ تشمل عموم الخلق يوم القيامة، وتمتد لإخراج أهل التوحيد من النار.
- •
درجات الجنة خمسمائة درجة، الدخول إليها برحمة الله والتفاضل فيها بالأعمال كقيام الليل وغيره.
- •
طبقات النار تبدأ من الأسفل بوقود الناس والحجارة وترتفع إلى الضحضاح الذي يخرج منه من غلبت سيئاته حسناته.
- 0:22
افتتاح المجلس بالصلاة على النبي والدعاء بأن يجعله الله في ميزان الحسنات يوم القيامة وأن تنزل السكينة.
- 1:10
شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة تشمل عموم الخلق، ويقبلها الله تكريماً له، وهي رحمة للعالمين من مشاهد يوم القيامة.
- 2:10
الكافرون الذين آذوا النبي ﷺ تنالهم رحمته من الشفاعة العظمى يوم القيامة فيصيبهم خجل حيث لا ينفع الندم.
- 3:12
يُنصب جسر الصراط على جهنم من المحشر إلى مدخل الجنة، وعنده تلة الأعراف التي يقف عليها رجال يعرفون الناس بسيماهم.
- 4:04
الصراط جسر مرن فوق جهنم يتشكل بمن يمر عليه، ومرور الناس عليه يتفاوت بين السرعة الشديدة والترنح حسب أعمالهم.
- 4:59
الصراط يضيق ويتسع، والناجي يأخذ بيد أخيه المؤمن ليعبرا معاً، وهو من ثمار التحاب في الله في الدنيا.
- 5:55
الله كريم يعطي بلا حساب وغناه مطلق لأن أمره بين الكاف والنون، وهو أرحم بالخلق من كل أحد.
- 7:03
بعد الحساب والميزان يمر الخلق على الصراط، فمنهم من ينجو إلى مدخل الجنة ومنهم من يسقط في النار بحسب أعمالهم.
- 7:49
أهوال يوم القيامة تشمل الوقوف خمسمائة سنة في المحشر وقرب الشمس، والمؤمن يرجو ظل عرش الرحمن بعيداً عن أهوال النار.
- 8:45
النار طبقات تُسمى الدركات، وأشدها الدرك الأسفل للمنافقين، ومن يسقط فيها ينزل برأسه حتى يستقر في دركه.
- 9:41
أهل النار يُوزَّعون في دركاتها بحسب أحكامهم، من الأسفل الأشد حرارة حيث وقود الناس والحجارة إلى الضحضاح الأخف.
- 10:25
الضحضاح أعلى طبقات النار يدخله من غلبت سيئاته ثم يخرج منه، بينما يعبر الناجون على الصراط إلى مدخل الجنة.
- 11:10
أول من يمر على الصراط الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء والصالحون، ويقفون بعد ذلك على الأعراف.
- 12:05
على الأعراف يقف مائة وأربعة وعشرون ألف نبي ومعهم الرسل والشهداء والأولياء والصالحون في انتظار دخول الجنة.
- 13:00
أول من يدخل الجنة النبي ﷺ ويُعطى الوسيلة والفضيلة، ثم يدخل الأنبياء والأولياء بعد انتهاء مرور الناس على الصراط.
- 14:04
دخول الجنة برحمة الله لا بالأعمال، لكن درجات الجنة حسب الأعمال كقيام الليل، والعامل ليس كالمستهتر.
- 15:27
درجات الجنة خمسمائة درجة وما بين كل درجة وأخرى كما بين السماء السابعة والأرض، وساكنها لا يشعر بنقص.
- 16:10
الجنة مصممة إلهياً بحيث من في الأسفل لا يشعر بعلو من فوقه، لكن من في الأعلى يشعر بمن هو دونه.
- 16:52
شفاعة النبي ﷺ تشمل إخراج أهل التوحيد من النار، ويأمر الله بإخراج كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان.
- 17:31
الله يأخذ بقبضة ربانية من أهل النار فيُدخلهم الجنة بعد اكتمال التسكين، وآخر واحد يدخلها يخرج من هذه القبضة.
- 18:17
نهر الحياة يغسل ويطهر من خرج من النار ويهيئه للجنة، وحين يصل يجد أبوابها الثمانية قد بدأت تُغلق.
- 19:02
آخر من يدخل الجنة يجد أبوابها مغلقة إلا باباً متوارباً، فيكلمه الله ويؤكد له دخوله الجنة رغم أنها قد سُكنت.
- 20:00
آخر من يدخل الجنة يُعطى قطعة أرض كالكرة الأرضية محيطها أربعة وأربعون ألف كيلومتر كرماً من الله تعالى.
- 20:47
قطعة آخر من يدخل الجنة تُضاعَف خمسين ضعفاً، مما يدل على عظمة ما أعده الله لأصحاب الدرجات العليا.
- 21:56
الجنة تزيد وتنمو وتتسع كماً ونوعاً، وقال بعض العلماء إنها تزيد بالصلاة على النبي ﷺ.
ما معنى أن يكون المجلس في ميزان الحسنات يوم القيامة؟
ميزان الحسنات يوم القيامة هو الموازين التي توزن فيها أعمال العباد، وكل مجلس علم أو ذكر يُرجى أن يُكتب فيه ثواباً يثقل الميزان. الدعاء بقبول المجلس وجعله في ميزان الحسنات تعبير عن رجاء المؤمن أن ينتفع بما يسمع في الآخرة.
ما هي شفاعة النبي يوم القيامة ومن تشمل؟
شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة تشمل عموم الخلق، ويقبلها الله فيجعل اليوم خمسمائة سنة بدلاً من ألف كرامةً للنبي. هذه الشفاعة تجعل النبي ﷺ رحمةً للعالمين لمن كان قبل بعثته ومن كان بعدها، وفي ذلك عزة للمؤمنين.
كيف تنال شفاعة النبي ﷺ الكافرين يوم القيامة وما أثرها عليهم؟
من كفر بالنبي ﷺ وآذاه تناله رحمته من الشفاعة العظمى يوم القيامة، فيصيبه خجل شديد لأنه كان سبباً في رحمته. ذلك في وقت لا ينفع فيه الندم، وأصحاب الجنة وأصحاب النار كلاهما يستفيد من الشفاعة العظمى.
ما هو الصراط وأين يُنصب يوم القيامة وما هي الأعراف؟
الصراط جسر كبير يُنصب على جهنم من أرض المحشر إلى مدخل الجنة. وعند هذا المعبر تلة كبيرة تُسمى الأعراف، يقف عليها رجال يعرفون كل أحد بسيماه. الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن عند أهل السنة.
كيف يمر الناس على الصراط يوم القيامة وما طبيعته؟
الصراط جسر مرن يتشكل بمن يمر عليه، فمنهم من يمر كالسهم المسرع ومنهم من يمشي ومنهم من يترنح خوفاً من السقوط في النار أسفله. كل البشر بملياراتهم سيمرون على الصراط وفق قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾.
هل يضيق الصراط ويتسع وكيف يساعد الناجي أخاه عليه؟
الصراط يضيق حتى يكون كحد السيف ويتسع حتى يسير فيه الإنسان براحته. ومن دعاء الصالحين أن الناجي يأخذ بيد أخيه على الصراط ليعبرا معاً، وهذا من ثمار التحاب في الله في الدنيا.
كيف يتجلى كرم الله ورحمته في يوم القيامة؟
الله سبحانه وتعالى أرحم بالخلق من كل أحد، وهو عفو غفور كريم يعطي بلا حساب لأن كل ما يريده بين الكاف والنون. غناه مطلق لا يشبه غنى البشر، فهو يقول للشيء كن فيكون ويشفي من يشاء، والمؤمن يعتمد على هذا الكريم.
ماذا يحدث بعد الحساب والميزان وكيف يُحدد مصير الناس على الصراط؟
بعد الحساب والتصنيف والميزان والشفاعات يبدأ الخلق المرور على الصراط، وكل واحد يتعامل معه الصراط بحسب ما أُعطي من رقم. فمنهم من ينجو فيصل إلى أرض واسعة أمام الجنة، ومنهم من يسقط في النار والعياذ بالله.
ما هي أهوال يوم القيامة وما معنى الوقوف خمسمائة سنة في المحشر؟
من أهوال يوم القيامة الوقوف خمسمائة سنة من زماننا الحالي في المحشر، وهي عملية صعبة جداً. ومن أشد الأهوال قرب الشمس بمقدار ذراع، لذا يتمنى المؤمن أن يكون في ظل عرش الرحمن على منابر من نور بعيداً عن أهوال النار.
ما هي طبقات النار ودركاتها وكيف وردت في القرآن الكريم؟
النار طبقات فوق بعضها تُسمى الدركات، وأشدها الدرك الأسفل الذي خُصص للمنافقين كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾. ومن يسقط فيها ينزل برأسه حتى يستقر في الدرك كما وصف القرآن بقوله: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾.
كيف يُصنَّف أهل النار في دركاتها وما هو الضحضاح؟
أهل النار يُصنَّفون في دركاتها بحسب الحكم الصادر عليهم؛ فمن حُكم عليه بالنفاق في الدرك الأسفل، ومن حُكم عليه بأن يكون وقود النار في أشد الطبقات. وأخف الطبقات هي الضحضاح في الجزء العلوي من النار.
من يدخل الضحضاح من النار وهل يخرج منه؟
الضحضاح هو الجزء الأعلى من النار، يدخله من غلبت سيئاته حسناته ثم يخرج منه بعد أن يقضي ما تبقى عليه من العذاب. أما الناجون على الصراط فيعبرون إلى مدخل الجنة، والصالح منهم يأخذ بيد أخيه ليعبرا معاً.
من هم أول الناس مروراً على الصراط وأين يقفون بعد العبور؟
أول الناس مروراً على الصراط هم الأنبياء، ثم الأولياء الكبار والصديقون والشهداء والصالحون. بعد عبورهم يقفون على الأعراف في انتظار ما سيحدث قبل دخول الجنة.
كم عدد الأنبياء الذين يقفون على الأعراف يوم القيامة؟
يقف على الأعراف الأنبياء والأولياء والأتقياء والصالحون والشهداء، وعدد الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبي، منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولاً. ويُضاف إليهم أعداد هائلة من الشهداء والصالحين والأولياء.
من أول من يدخل الجنة وما هي الوسيلة والفضيلة التي يُعطاها النبي ﷺ؟
أول من يدخل الجنة هو النبي المصطفى ﷺ، ويؤتيه ربه الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة. ثم يبدأ الأنبياء والأولياء بالدخول بعد أن ينتهي مرور الناس على الصراط ويسقط من سقط في جهنم.
ما هي درجات الجنة وهل يدخلها الناس بأعمالهم أم برحمة الله؟
دخول الجنة قرار رباني برحمة الله وليس بالأعمال، لكن الاختيار بين درجاتها يكون بالأعمال. فمن كان يقوم الليل يجد مكاناً محجوزاً لأهله، ومن لم يعمل يُحال إلى قطعة أخرى، مما يُظهر التفاضل الكبير بين العاملين وغيرهم.
ما هي درجات الجنة وكم عددها وما المسافة بين كل درجة وأخرى؟
درجات الجنة خمسمائة درجة لها ثمانية أبواب، وما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء السابعة والأرض وهو شيء عظيم جداً. من يسكن في درجة لن يشعر بنقص لأنه لن يرى من هم فوقه، بل سيشعر فقط بمن هم أدنى منه.
كيف صُممت الجنة بحيث لا يشعر من هو في الدرجات الدنيا بعلو من فوقه؟
الجنة مصممة بطريقة هندسية إلهية بحيث أن من هو في الأسفل لا يشعر بمن هو في الأعلى، بل يتخيل أنهم في مستواه. أما من هو في الأعلى فيشعر بمن هو دونه، وهذا تصميم يجعل كل ساكن يعيش في سعادة تامة دون شعور بالنقص.
هل تشمل شفاعة النبي ﷺ إخراج أهل التوحيد من النار؟
نعم، شفاعة النبي ﷺ تمتد لإخراج من كانوا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ودخلوا النار. ويأمر الله بإخراج كل من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فيخرجون جميعاً.
ما هي القبضة الربانية وكيف يخرج آخر أهل النار إلى الجنة؟
بعد إعلان اكتمال التسكين في الجنة، يأخذ الله سبحانه وتعالى بقبضة ربانية من أهل النار فيُدخلهم الجنة. وآخر واحد يدخل الجنة يخرج من هذه القبضة الإلهية.
ما هو نهر الحياة وما دوره في تهيئة آخر من يخرج من النار لدخول الجنة؟
نهر الحياة نهر يُرمى فيه من خرج من النار ليغسله ويطهره ويهيئه للجنة، فيخرج منه إنساناً جديداً مطهراً. وحين يصل إلى الجنة يجد أبوابها الثمانية قد بدأت تُغلق واحدة تلو الأخرى.
ما هو حديث آخر من يدخل الجنة وكيف كان حواره مع الله تعالى؟
آخر من يدخل الجنة يجد أبوابها مغلقة إلا باباً متوارباً، فيكلمه الله مؤكداً أنه فعل كل ما أُمر به. ثم يخبره الله أنه سيدخل الجنة، فيتعجب الرجل لأن الجنة قد سُكنت، غير قادر على التصريح بدهشته أمام رب العالمين.
ماذا يُعطى آخر من يدخل الجنة من العطاء الإلهي؟
يُعطى آخر من يدخل الجنة قطعة كالكرة الأرضية محيطها أربعة وأربعون ألف كيلومتر. وهذا العطاء الشاسع يُقدَّم له من الله كرماً وفضلاً.
كم تُضاعَف قطعة آخر من يدخل الجنة وماذا يدل ذلك على درجات من فوقه؟
تُضاعَف قطعة آخر من يدخل الجنة حتى تصل إلى خمسين ضعفاً من الكرة الأرضية. وهذا يدل على عظمة ما أعده الله لأصحاب الدرجات العليا الذين هم فوقه بكثير.
هل تزيد الجنة وتتسع وبماذا تزيد؟
الجنة فيها ميزة عجيبة لا توجد في الدنيا وهي أنها تزيد وتنمو وتتسع كماً ونوعاً. وقال بعض العلماء إنها تزيد بالصلاة على النبي ﷺ، وهي حقائق عجيبة غريبة لا ينتبه إليها كثير من الناس.
درجات الجنة خمسمائة درجة يتفاضل فيها الناس بأعمالهم، وآخر من يدخلها ينال خمسين ضعف ملك الأرض برحمة الله.
درجات الجنة خمسمائة درجة لها ثمانية أبواب، وما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء السابعة والأرض. الدخول إلى الجنة قرار رباني برحمة الله لا بالأعمال، لكن الاختيار بين درجاتها يكون بالأعمال؛ فمن كان يقوم الليل يجد مكانه محجوزاً لمن هو أهل له، والمصمم الإلهي للجنة يجعل من في الأسفل لا يشعر بعلو من فوقه.
أهوال يوم القيامة تبدأ بالوقوف خمسمائة سنة في المحشر، ثم المرور على الصراط المنصوب فوق جهنم الذي يضيق حتى يكون كحد السيف ويتسع بحسب من يمر. طبقات النار تمتد من الضحضاح الذي يخرج منه من غلبت سيئاته حسناته، إلى الدرك الأسفل المخصص للمنافقين. وشفاعة النبي ﷺ تشمل عموم الخلق وتمتد لإخراج كل من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان.
أبرز ما تستفيد منه
- درجات الجنة خمسمائة درجة والتفاضل فيها يكون بالأعمال لا بمجرد الدخول.
- الصراط جسر مرن فوق جهنم يعبره الناس بحسب أعمالهم سرعةً وثباتاً.
- شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة تشمل الخلق وتُخرج أهل التوحيد من النار.
- آخر من يدخل الجنة يُعطى قطعة كالكرة الأرضية مضاعفة خمسين مرة.
افتتاح المجلس بالصلاة والسلام على النبي والدعاء بالقبول
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. مع سيدنا صلى الله عليه وآله وسلم نعيش هذه اللحظات، عسى أن يمنّ الله علينا بسكينة ينزلها في قلوبنا، وملائكة تحفّنا، وقبولًا لهذا المجلس الشريف، يجعله الله في ميزان حسناتنا يوم القيامة.
فاللهم يا ربنا صلِّ وسلم على سيد الخلق أجمعين، سيدنا محمد النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، آمين.
مشاهد يوم القيامة وشفاعة النبي لعموم الخلق
كنا مع ما تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مشاهد يوم القيامة في المحشر، وفي الحساب والميزان والشفاعة ونحو ذلك. يقبل الله سبحانه وتعالى شفاعة نبينا لعموم الخلق، ويجعل اليوم بدلًا من ألف سنة خمسمائة [سنة] كرامةً للنبي.
فيصيب كلَّ الخلق من النبي رحمة:
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]
لمن كان قبل [بعثته] ومن كان بعد [بعثته]. وفي هذا نوع عزة للمؤمنين، ونوع ذلة للكافرين.
خجل الكافرين يوم القيامة حين تنالهم رحمة النبي
لأن من كفر به [بالنبي ﷺ] وسخر منه وشتمه وسبّه، تناله الرحمة [من شفاعته]، فيتكسّف ويحدث له خجل؛ إذ من لم يستحِ في الدنيا فسوف يستحي في الآخرة. هذا الذي ظننّا فيه كذا وكذا، وكفرنا به وآذيناه بألسنتنا أو بخططنا أو بأموالنا، يكون سببًا في رحمتنا، ولكن حيث لا ينفع الندم.
فأصحاب الجنة وأصحاب النار كلاهما يستفيد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الشفاعة العظمى كما بيّنا.
نصب الجسر فوق جهنم والأعراف ورجالها يوم القيامة
يُنصب جسر كبير على جهنم، وجهنم مخلوقة الآن عند أهل السنة، موجودة حاليًا، والجنة موجودة الآن عند أهل السنة. فيُنصب جسر من المحشر، الأرض التي حُشِر فيها الناس، إلى تمهيد دخول الجنة.
وهناك في هذا التمهيد تلة كبيرة تُسمى بالأعراف، وعلى الأعراف رجال يعرفون كلًّا بسيماهم.
طبيعة الصراط المرن وكيفية مرور الناس عليه
هذا هو الجسر؛ جسرٌ مرنٌ ليس على هيئةٍ واحدةٍ، إنما يتشكل بمن يمر عليه. فمن الناس من يمر عليه كالسهم المسرع، ومن الناس من يمر عليه بأقل من هذا حتى يكون يمشي، ومن الناس من يترنّح عليه فيخاف السقوط؛ لأن أسفل منه النار.
﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71]
كل البشر بملياراتهم سيمرون على الصراط.
وصف الصراط بين ضيقه واتساعه ودعاء الصالحين عليه
هذا نسميه في يوم القيامة ماذا إذن؟ الصراط، الذي هو جسر أو معبر منصوب فوق جهنم، يضيق حتى يكون كحد السيف، ويتسع حتى يكون واسعًا يسير فيه الإنسان براحته.
ولذلك كان من دعاء الصالحين: الناجي يأخذ بيد أخيه يوم القيامة على الصراط. هذا هو الصراط؛ الناجي منا، أنت ناجٍ ونحبّ بعضنا في الدنيا، وقلنا كيف أن ظل الرحمن والمتحابين في الله — الكلام كله قلناه — قم ونحن نمشي على الجسر، خذ بيدي لكي نعبر.
كرم الله وغناه المطلق وأنه يعطي بلا حساب
والله أكرم من أنك إذا أخذت بيده وأنت ناجٍ ينجّيني [الله] معك. إذن فالله سبحانه وتعالى يحب صنعته، وهو أرحم بالخلق من كل أحد، وهو عفوٌّ وغفورٌ وكريم.
أنت مقبل على كريم؛ الكريم هو الذي يعطي بلا حساب، أي لا أخاف الفقر؛ لأن كل ما يريده إنما هو بين الكاف والنون:
﴿كُن فَيَكُونُ﴾ [يس: 82]
فهو غنيٌّ بغنًى مختلف، ليس الغنى الذي نعرفه نحن؛ ذلك الذي يملك قدرًا يسيرًا أو مليارات أو ما شابه ذلك من كلام فارغ؛ لأنه لا يستطيع أن يقول للشيء كن فيكون، وإذا مرضت فهو يشفين، لا يستطيع أن يشفي ولا نفسه. أما أنت فتعتمد على الكريم سبحانه وتعالى.
المرور على الصراط بعد الحساب والتصنيف بين الجنة والنار
فيبدأ الخلق بعد الحساب وبعد التصنيف وبعد الميزان وبعد الشفاعات، كل واحد أخذ رقمًا لكي يسير على الصراط، وطبقًا لهذا الرقم سيتعامل الصراط معه.
فمنهم مَن ينجو فيصل إلى ما أمام الجنة، قطعة أرض واسعة هكذا أمام الجنة، ومنهم من يسقط في النار والعياذ بالله. اللهم سلّم سلّم.
أهوال يوم القيامة والوقوف خمسمائة سنة في المحشر
يكفينا أهوال يوم القيامة أصلًا؛ يعني لو عرفنا أهوال يوم القيامة بالتفصيل لاستقمنا في الحياة الدنيا قبل كل شيء. يكفي أن نقف خمسمائة سنة، أي خمسمائة سنة من زماننا الحالي وأنت واقف؛ إنها عملية صعبة جدًا.
فأريد أن أكون في الظل تحت عرش الرحمن على منابر من نور، هذه المكانة الجميلة. لا أريد أن أكون في الشمس التي تكون أقرب مني بمقدار ذراع إلى آخره. فما بالك إذن بأهوال النار! لن نقف عندها كثيرًا، ربنا ينجّي المؤمنين والمصلحين.
طبقات النار ودركاتها من الأسفل إلى الضحضاح
لو عرفنا ما في النار، المرء يدعو للخلق أجمعين: يا رب سلّم سلّم، من شدة ما هنالك. هذه النار طبقات فوق بعضها، كل طبقة يسمونها الدَّرَك:
﴿إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ [النساء: 145]
هذا الدَّرَك واحد من طبقات النار.
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: 9]
أمه التي هي رأسه هاوية؛ لقد عرفنا كيف يتقلب في النار، سينزل برأسه هكذا — وهو سلّم يا رب — عندما ينزل هكذا يستقر في الدَّرَك.
تصنيف أهل النار في الدركات حسب أحكامهم يوم القيامة
وما هو الدَّرَك؟ إنه جاء من هذا الحساب؛ حُكِمَ عليه بالنفاق فهو في الدرك الأسفل. وهذا حُكِمَ عليه أن يكون وقود النار:
﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَـٰفِرِينَ﴾ [البقرة: 24]
وهذا حُكِمَ عليه بطبقة ثانية وطبقة ثالثة. وطبعًا أشد منطقة في النار هي التي في الأسفل تمامًا، تلك التي وقودها الناس والحجارة، وفوقها الدَّرَك الأسفل، وفوقها ما هو أخف منها قليلًا، إلى أن نصل إلى الجزء العلوي من النار وهو ما يُسمى بالضحضاح.
الضحضاح من النار ومن يدخله ثم يخرج منه
ضحضاح من ماذا؟ من نار. وهذا الضحضاح من النار يدخل فيها من غلبت سيئاته حسناته، ثم يخرج منها، ولكن بعد أن يقضي ما تبقّى عليه [من العذاب].
سيمر الناس من الصراط، والناجي يأخذ إن شاء الله بيد أخيه — هذا من عندنا في الصالحين يدعو هكذا — والصراط يتسع بهذا القدر. هذا كلام سيدنا النبي ﷺ، وعندما يهبط بعضهم سيسقط في النار، وبعضهم سيعبر إلى مدخل الجنة.
ترتيب المرور على الصراط الأنبياء ثم الأولياء والصالحون
أول الناس الذين سيمشون على الصراط هم الأنبياء، ثم الأولياء الكبار والصديقون والشهداء والصالحون، وسيقفون على الأعراف. وبعد ذلك سنرى بعد الفاصل ماذا سيفعلون وهم لم يدخلوها [الجنة] بعد وهم يطمعون [في دخولها]. بعد الفاصل نرى.
وقوف الأنبياء والصالحين على الأعراف وانتظارهم دخول الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. يقف الأنبياء والأولياء والأتقياء والصالحون والشهداء على الأعراف، تلة كبيرة هكذا واقفين عليها.
هؤلاء الناس كلهم؛ النبي عليه الصلاة والسلام تحدث عن الأنبياء وقال إنهم — يعني الأنبياء — مائة وأربعة وعشرون ألف نبي، مائة وأربعة وعشرون ألف نبي، منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولًا، وهم داخلون في مائة وأربعة وعشرين ألفًا.
فانظر كم عدد الشهداء، وانظر كم عدد الصالحين، وانظر كم عدد الأولياء والأتقياء، وكل هذا سيكون موجودًا على هذا الجبل.
سبب وقوف أهل الأعراف وطمعهم في كرم الله لدخول الجنة
لم يدخلوها [الجنة] لأجل أن يمر الناس الذين يمرون [على الصراط]، ولكنهم يطمعون في كرم ربنا أن يدخلوا. فبعد أن ينتهي الناس، يكون الناس الباقون قد سقطوا — والعياذ بالله — في جهنم، والباقي هو خاص بأهل الجنة.
في المرحلة الأولى يدخل الأنبياء، تُفتح الجنان وأول من يدخلها النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم، فيؤتيه ربه الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة، وهو مقام يعني شيء آخر تمامًا. ويبدأ الأنبياء والأولياء بالدخول.
دخول الجنة برحمة الله والاختيار فيها بالأعمال
وهنا بعد أن ندخل الجنة — والدخول برحمة الله قرار رباني إلهي وليس بالأعمال — دخلنا داخلها وأصبحنا الآن داخل الجنة.
فالاختيار يكون بالأعمال؛ الاختيار بالأعمال. إذا رغبت في هذا المكان من الجنة، يقولون لي: أنت لم تكن تصلي قيام الليل! لقد كنت تصلي قيام الليل فتريد نفس المكان؟ فيقولون لي: لا، اختر؛ لديك قطعة ثانية، هذه محجوزة.
فهنا سنبدأ نقارن بالأعمال، لكي تقول: يا الله! ما فائدة هذا العمل؟ ستعرف يوم القيامة ما فائدته؛ يعني الذي يعمل ليس كالذي لا يعمل ونائم متكبر ومستهتر بالحياة هكذا، غير راضٍ أن يعمل، والآخر يعمل. فهنا سيكون هناك تفضيل [بين العاملين].
درجات الجنة الخمسمائة وعظمة المسافة بين كل درجة وأخرى
وسيسكن أهل الجنة في الدرجات العلى؛ خمسمائة درجة لها ثمانية أبواب، لكن درجاتها خمسمائة درجة. ما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء السابعة والأرض؛ شيء عظيم جدًا.
عندما تسكن هناك لن تشعر أنك في الدرجة الثلاثمائة وأن هناك مائتي درجة فوقك؛ لن تشعر بنقص. ستشعر فقط بمن هم أدنى منك، لكن الله أكرمك وهناك ثلاثمائة شخص تحتك.
التصميم الهندسي للجنة بحيث لا يشعر الأدنى بعلو من فوقه
أما الذين فوقك، فتتخيل أنهم في مستواك، أي أنك لا تشعر بعلوّهم، بل هم الذين يشعرون بأنك لست مثلهم؛ إنك في المرتبة الثلاثمائة فقط.
فكل شخص سيعيش هذه الحياة المصممة بطريقة هندسية بحيث أن الذي في الأسفل لا يشعر بالذي في الأعلى، لكن الذي في الأعلى يشعر بالذي في الأسفل.
شفاعة النبي لإخراج أهل التوحيد من النار
وبعد ذلك يأتي سيدنا النبي ﷺ ويرى أناسًا كانوا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ودخلوا النار، فيرجو أن يُخرجهم. أو هذا نوع من أنواع الشفاعة أيضًا.
حتى يقول الله [تعالى]:
«فليخرج منها من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
كلهم يخرج؛ الذين في قلوبهم مثقال حبة من خردل من إيمان.
القبضة الربانية التي تُخرج آخر أهل النار إلى الجنة
وتبتدئ مرحلة ثانية تدخل الجنة، وعندما يدخلونها يتم إعلان أنه قد تم التسكين. ثم إن الله سبحانه وتعالى من عنده بقبضة ربانية يأخذ من أهل النار للجنة؛ يكون هو أعلم.
إذن قبضة إلهية بالقبضة اسمها، وبعد ذلك يخرج منها واحد في هذه القبضة، آخر واحد يدخل الجنة.
نهر الحياة الذي يُغسل فيه آخر من يخرج من النار
في نهر إذن اسمه نهر الحياة، هو خارج متعب من النار والعياذ بالله، فيقومون برميهم في نهر الحياة ليغسلهم ويطهرهم ويهيئهم للجنة، فيخرج من نهر الحياة شيئًا آخر [أي إنسانًا جديدًا مطهّرًا].
سيأتي شخص وقد أُغلقت الأبواب، فقد بدأت الأبواب تُغلق واحدة تلو الأخرى، فأصبحت ثمانية، ثمانية أبواب. فيقف — كل هذا سيدنا [النبي ﷺ] هو الذي قاله لنا، فنحن لا نعرف شيئًا ولم نذهب إلى هناك من قبل، سيدنا هو الذي يخبرنا.
آخر رجل يدخل الجنة وحواره مع ربه سبحانه وتعالى
فيذهب فيجد أن الأبواب كلها قد أُغلقت، لكن هناك باب متوارب، آخر واحد. فأصبح ربنا يكلمه قائلًا:
«يا عبدي، أنت كل ما أخبرناك به قد فعلته»
فيقول له: نعم يا رب، فعلته ولا ينكر. حسنًا، وأنت الآن ستدخل الجنة.
فيقول له: يا رب، أَالجنة قد أصبحت مسكونة؟ سبحانك! الجنة أصبحت سكنت! يريد أن يقول له مثلًا: هل تسخر مني أو ما شابه ذلك، لكنه غير قادر، غير قادر أن يقول [ذلك لأنه] رب العالمين الذي يتكلم.
عطاء الله لآخر أهل الجنة دخولاً قطعة كالكرة الأرضية
الجنة سكنت. قال له: هي سكنت، نعم، لكن ألا يرضيك أن أعطيك فيها قطعة كهذه تكون مثل مُلك أهل الأرض التي هي الكرة الأرضية؟ الكرة الأرضية محيطها أربعة وأربعون ألف كيلومتر.
فهو يعطيه قطعة شاسعة هكذا، أربعة وأربعون ألف كيلومتر في أربعة وأربعين ألف كيلومتر، ليس فدانًا أو مترًا، بل بالكيلومتر.
فقال له: أرض؟ أين كنا وأين أصبحنا! الحمد لله على كل حال.
مضاعفة العطاء الإلهي لآخر أهل الجنة حتى خمسين ضعفاً
قال [الله]: فلك هذا ومثله معه، فيكون بين ملكين. قال: يا ربي. قال: ومثله معه. قال: يا ربي. قال: ومثله معه. قال: يا ربي. قال: ومثله معه — أصبح خمسًا. قال: يا ربي. قال: وعشرة أمثال ذلك معه.
بين خمسين! هذه تسمى الضربة القاضية، تسمى شيئًا يعني شيئًا؛ أربعين ألف كيلو [متر]، وبعد ذلك اضربهم في خمسين، انظر كم يكونون!
وقال: ما هذا الذي يدخل آخر واحد، آخر واحد هو هذا هكذا. فيدلّك على ماذا؟ الحكاية التي فوق [أي ما أعدّه الله لأهل الدرجات العليا]. رضيت يا رب.
ميزة الجنة العجيبة أنها تزيد وتنمو وتتسع بالصلاة على النبي
فيدخلون الجنة فيجدون أنه لا، هناك فيها متّسع. والجنة فيها ميزة يا إخواننا عجيبة الشكل غير موجودة في الدنيا، وهي أنها تزيد وتنمو وتتسع كمًّا ونوعًا، تزيد الجنة.
تزيد! قال بعض العلماء: طيب، وبماذا تزيد؟ قالوا: بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. حقائق سنكتشفها ستكون عجيبة غريبة، والناس غير منتبهين لها؛ لأنهم في غمرة ساهون.
إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد درجات الجنة؟
خمسمائة درجة
ما المسافة بين كل درجة وأخرى من درجات الجنة؟
كما بين السماء السابعة والأرض
كم عدد أبواب الجنة؟
ثمانية أبواب
ما طبيعة الصراط المنصوب فوق جهنم يوم القيامة؟
جسر مرن يتشكل بمن يمر عليه
ما هو الضحضاح في النار؟
الجزء العلوي الأخف من النار
من يدخل الضحضاح من النار؟
من غلبت سيئاته حسناته
ما الذي يُخرج أهل التوحيد من النار بشفاعة النبي ﷺ؟
من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
كم عدد الأنبياء الذين يقفون على الأعراف يوم القيامة؟
مائة وأربعة وعشرون ألف نبي
ما هو نهر الحياة يوم القيامة؟
نهر يُرمى فيه من خرج من النار ليُطهَّر ويُهيَّأ للجنة
ما حجم القطعة التي يُعطاها آخر من يدخل الجنة ابتداءً؟
قطعة كالكرة الأرضية محيطها أربعة وأربعون ألف كيلومتر
كم تُضاعَف قطعة آخر من يدخل الجنة في النهاية؟
خمسين ضعفاً
هل دخول الجنة يكون بالأعمال أم برحمة الله؟
الدخول برحمة الله والتفاضل في الدرجات بالأعمال
بماذا تزيد الجنة وتتسع وفق ما قاله بعض العلماء؟
بالصلاة على النبي ﷺ
أين يقف الأنبياء والأولياء والصالحون بعد عبورهم الصراط؟
على الأعراف
ما الذي يُميز الدرك الأسفل من النار؟
هو مخصص للمنافقين وهو أشد الطبقات
ما معنى أن الصراط مرن يتشكل بمن يمر عليه؟
الصراط ليس على هيئة واحدة ثابتة، بل يتشكل بحسب من يمر عليه؛ فيضيق حتى يكون كحد السيف لبعضهم ويتسع حتى يسير فيه الإنسان براحته لآخرين.
ما الفرق بين دخول الجنة والتفاضل في درجاتها؟
دخول الجنة قرار رباني برحمة الله وليس بالأعمال، أما التفاضل في درجاتها فيكون بالأعمال كقيام الليل وغيره.
ما هي الوسيلة والفضيلة التي يُعطاها النبي ﷺ عند دخول الجنة؟
الوسيلة والفضيلة هي الدرجة العالية الرفيعة التي يؤتيها الله للنبي ﷺ حين يكون أول من يدخل الجنة، وهي مقام رفيع لا يُعطى لغيره.
لماذا لا يشعر من هو في الدرجات الدنيا من الجنة بالنقص؟
لأن الجنة مصممة بطريقة هندسية إلهية بحيث أن من هو في الأسفل لا يرى من هو في الأعلى ولا يشعر بعلوه، بل يتخيل أنهم في مستواه.
ما هي القبضة الربانية يوم القيامة؟
هي قبضة إلهية يأخذ بها الله سبحانه وتعالى من أهل النار فيُدخلهم الجنة بعد اكتمال التسكين، وآخر واحد يدخل الجنة يخرج من هذه القبضة.
كم عدد الرسل من بين الأنبياء الذين يقفون على الأعراف؟
عدد الرسل ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولاً، وهم داخلون في مائة وأربعة وعشرين ألف نبي.
ما الذي يحدث لمن يسقط من الصراط؟
من يسقط من الصراط يقع في النار والعياذ بالله، بينما من ينجو يصل إلى أرض واسعة أمام الجنة.
ما معنى أن الله كريم يعطي بلا حساب؟
الكريم هو الذي يعطي بلا حساب، والله غني بغنى مطلق لأن كل ما يريده بين الكاف والنون، فيقول للشيء كن فيكون ولا يخشى نقصاناً.
ما أهمية التحاب في الله في الدنيا على الصراط يوم القيامة؟
الناجي على الصراط يأخذ بيد أخيه المؤمن الذي أحبه في الله ليعبرا معاً، وهذا من ثمار التحاب في الله في الدنيا.
ما الذي يجعل أهوال يوم القيامة دافعاً للاستقامة في الدنيا؟
لو عرف الإنسان أهوال يوم القيامة بالتفصيل كالوقوف خمسمائة سنة وقرب الشمس وأهوال النار لاستقام في الدنيا قبل كل شيء.
ما الذي يُميز شفاعة النبي ﷺ عن غيرها من الشفاعات؟
شفاعة النبي ﷺ تشمل عموم الخلق وهي رحمة للعالمين لمن كان قبل بعثته ومن كان بعدها، وتمتد لإخراج أهل التوحيد من النار.
ما الذي يُثبت أن الجنة والنار موجودتان الآن؟
عند أهل السنة الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، وعليهما يُنصب الصراط يوم القيامة.
ما الحوار الذي دار بين آخر من يدخل الجنة وربه حين وجد أبوابها مغلقة؟
كلّمه الله مؤكداً أنه فعل كل ما أُمر به، ثم أخبره أنه سيدخل الجنة، فتعجب الرجل لأن الجنة قد سُكنت، غير قادر على التصريح بدهشته أمام رب العالمين.
ما الميزة العجيبة للجنة التي لا توجد في الدنيا؟
الجنة تزيد وتنمو وتتسع كماً ونوعاً، وهي ميزة لا مثيل لها في الدنيا، وقال بعض العلماء إنها تزيد بالصلاة على النبي ﷺ.
ما الذي يُخجل الكافرين يوم القيامة من شفاعة النبي ﷺ؟
من كفر بالنبي ﷺ وآذاه تناله رحمته من الشفاعة، فيصيبه خجل شديد لأن من آذاه وكفر به يكون هو سبب رحمته، في وقت لا ينفع فيه الندم.
