هل كانت السيدة خديجة تنفق على النبي أم أنه كان ينفق عليها وكيف أنفق الصحابة على الدعوة الإسلامية؟
النبي ﷺ كان ينفق على بيته من عمل يديه وتجارته وميراثه، أما السيدة خديجة فكانت تنفق على الدعوة الإسلامية لا على النبي في نفقة البيت. وكذلك أنفق على الدعوة أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وأغنياء الصحابة، وقد بلغ إنفاق أبي بكر ثمانين قنطاراً من الذهب في سبيل الإسلام.
- •
هل كانت السيدة خديجة تنفق على النبي ﷺ في بيته أم أن الأمر مختلف عما يُظن؟
- •
النبي ﷺ كان يأكل من عمل يديه وينفق على بيته من تجارته وميراثه وكسبه الخاص.
- •
السيدة خديجة رضي الله عنها أنفقت مالها على الدعوة الإسلامية لا على النبي في نفقة البيت.
- •
عثمان بن عفان جهّز جيش العسرة بأكمله حتى قال النبي ﷺ: «ما ضرَّ ابن عفان ما صنع بعد اليوم».
- •
أبو بكر الصديق أنفق ثمانين قنطاراً من الذهب في سبيل الإسلام وهو ما أشارت إليه عائشة في حديثها مع فاطمة.
- •
الفرق بين النص ومفهوم النص ضروري عند قراءة الآيات القرآنية كآية القوامة حتى لا يُساء فهمها.
- 0:06
يطرح السائل إشكالية حول آية القوامة وزواج النبي من خديجة الغنية، ويُنبّه على ضرورة التمييز بين النص ومفهومه.
- 0:54
النبي ﷺ أنفق على بيته من كسبه، وخديجة أنفقت مالها على الدعوة الإسلامية، وشاركها في ذلك أبو بكر وأغنياء الصحابة.
- 1:37
عثمان بن عفان جهّز جيش العسرة كاملاً فأثنى عليه النبي ﷺ، ومات شهيداً وهو يتلو القرآن في سن متقدمة.
- 2:27
أبو بكر الصديق أنفق ثمانين قنطاراً من الذهب في سبيل الإسلام، وأشارت عائشة لذلك في حديثها مع فاطمة مستشهدةً بآية ما عند الله باقٍ.
- 3:37
النبي ﷺ طيّب خاطر فاطمة الحزينة بحديث أبي زرع وأم زرع، مؤكداً أن فضله عليها وعلى أبيها أعظم من فضل أبي زرع.
- 4:37
النبي ﷺ أنفق على بيته من تجارته وميراثه وعمله، وخديجة أنفقت على الدعوة الإسلامية، وهذا لا يتعارض مع آية القوامة.
ما معنى آية الرجال قوامون على النساء وكيف تنطبق على زواج النبي من خديجة الغنية؟
آية القوامة تتحدث عن الإنفاق كأحد أسباب القوامة، لكن لا بد من التمييز بين النص ومفهوم النص. زواج النبي ﷺ من السيدة خديجة لا يتعارض مع هذه الآية لأن الفهم الصحيح يستلزم النظر في تفاصيل من كان ينفق على ماذا. قراءة النصوص دون تمييز تؤدي إلى إشكاليات في الفهم.
هل كانت السيدة خديجة تنفق على النبي ﷺ أم أنه كان ينفق على بيته من عمل يديه؟
النبي ﷺ كان يأكل من عمل يديه وينفق على السيدة خديجة نفقة البيت، فهذه النفقة كانت منه. أما السيدة خديجة فكانت تنفق على الدعوة الإسلامية لا على النبي ﷺ في شؤون البيت. وكذلك كان أبو بكر الصديق وأغنياء الصحابة ينفقون على الدعوة.
ما قصة تجهيز عثمان بن عفان لجيش العسرة وماذا قال النبي ﷺ في حقه؟
عثمان بن عفان رضي الله عنه جهّز جيش العسرة بأكمله من ماله الخاص، فأُعجب النبي ﷺ بذلك وقال: «ما ضرَّ ابن عفان ما صنع بعد اليوم». وقد ختم عثمان حياته شهيداً وهو يقرأ القرآن وعمره يزيد على ثمانين سنة، مما يدل على ثباته على التقوى والذكر حتى آخر لحظة.
كم أنفق أبو بكر الصديق في سبيل الإسلام وما قصة حديث عائشة مع فاطمة؟
أنفق أبو بكر الصديق ثمانين قنطاراً من الذهب في سبيل الإسلام. وقد أشارت إلى ذلك ابنته عائشة رضي الله عنها في حديث مع السيدة فاطمة، فظنّت فاطمة أنها تلمّح للتضحية التي قدّمتها عائلة أبي بكر. والمعنى أن هذا المال أُنفق لله وما عند الله باقٍ، وهو ما يُعبّر عنه بالذكاء مع الله.
لماذا حزنت السيدة فاطمة وكيف طيّب النبي ﷺ خاطرها بقصة أبي زرع وأم زرع؟
حزنت السيدة فاطمة عليها السلام من عبارة عائشة التي أشارت فيها إلى إنفاق أبيها، فلما علم النبي ﷺ بذلك قال لها: «والله إن فضلي عليكِ وعلى أبيكِ أكبر من فضل أبي زرع على أم زرع». ثم روى النبي ﷺ قصة أحد عشر امرأة في الجاهلية تعاهدن على ذكر أخبار أزواجهن، فانشغلت فاطمة بالقصة ونسيت حزنها.
ما خلاصة القول في نفقة النبي ﷺ ونفقة السيدة خديجة وما علاقة ذلك بآية القوامة؟
خلاصة الأمر أن رسول الله ﷺ كان ينفق على بيته مما رزقه الله من التجارة والميراث والعمل، فلم تكن خديجة تنفق عليه في شؤون البيت. أما السيدة خديجة فكانت تنفق مالها على الدعوة الإسلامية لا على سيد الخلق ﷺ، وهذا لا يتعارض مع آية القوامة لأن النفقة المقصودة في الآية هي نفقة البيت.
النبي ﷺ أنفق على بيته من كسبه، وخديجة وأبو بكر وعثمان أنفقوا أموالهم على الدعوة الإسلامية لا على شخصه.
نفقة النبي ﷺ على بيته كانت من عمل يديه ومن تجارته وميراثه، فهو لم يكن عالةً على السيدة خديجة رضي الله عنها في نفقة البيت. أما مال خديجة الوفير فقد وُجِّه نحو الدعوة الإسلامية في مراحلها الأولى، وهو ما يُفسّر الفرق الجوهري بين النص القرآني في آية القوامة ومفهومه التطبيقي في حياة النبي ﷺ.
إنفاق الصحابة على الدعوة كان ظاهرة جماعية؛ فأبو بكر الصديق أنفق ثمانين قنطاراً من الذهب، وعثمان بن عفان جهّز جيش العسرة بأكمله حتى قال النبي ﷺ: «ما ضرَّ ابن عفان ما صنع بعد اليوم». وقد ختم عثمان حياته شهيداً وهو يتلو القرآن، مما يدل على أن الإنفاق في سبيل الله لا يضر صاحبه بل يرفعه.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي ﷺ أنفق على بيته من تجارته وعمله وميراثه.
- السيدة خديجة أنفقت مالها على الدعوة الإسلامية لا على نفقة البيت.
- عثمان بن عفان جهّز جيش العسرة كاملاً من ماله الخاص.
- أبو بكر الصديق أنفق ثمانين قنطاراً من الذهب في سبيل الإسلام.
سؤال حول من كان ينفق على النبي قبل الزواج من خديجة الغنية
يسأل قائلًا: عندما تزوج النبي ﷺ السيدة خديجة وهي كانت غنية، من الذي كان ينفق عليه؟ وإذا كانت هي التي تنفق، فأين ذلك من قول الله:
﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ [النساء: 34]
يقرأ [السائل] النصوص [دون تمييز]، وأيضًا هناك فرق بين النص وبين مفهوم النص، لابد أن نقولها في كل مرة.
النبي كان ينفق على بيته من عمل يديه والسيدة خديجة أنفقت على الدعوة
انتبهوا أن النبي ﷺ كان يأكل من عمل يديه وينفق على السيدة [خديجة] عليه الصلاة والسلام نفقة البيت، فهذه النفقة كانت منه.
لكن السيدة [خديجة] كانت تنفق على الدعوة وليس على النبي ﷺ، على الدعوة [الإسلامية]. وكان ينفق على الدعوة أبو بكر [الصديق رضي الله عنه]، وكان ينفق على الدعوة أغنياء الصحابة.
إنفاق سيدنا عثمان بن عفان على الدعوة وتجهيزه جيش العسرة
كان يُنفِق على الدعوة سيدنا عثمان [بن عفان رضي الله عنه]، حتى أنه فيما بعد جهّز جيش العسرة، جيشًا بكامله جهّزه، حتى قال النبي ﷺ في شأنه من شدة ما أنفق:
قال النبي ﷺ: «ما ضرَّ ابنَ عفان ما صنع بعد اليوم»
فمات [عثمان رضي الله عنه] شهيدًا وهو يقرأ القرآن، ابن أكثر من ثمانين سنة. هذا الذي واظب على ذكر الله وعلى التلاوة وعلى التقوى حتى مات شهيدًا وهو يقرأ القرآن. لم يضر عثمان بن عفان ما فعل بعد اليوم أبدًا.
إنفاق أبي بكر الصديق ثمانين قنطاراً وحوار السيدة عائشة مع فاطمة
الصحابة الكرام أنفقوا [في سبيل الله]، حتى إن عائشة رضي الله تعالى عنها من غير قصد منها وكانت تتحدث مع السيدة فاطمة عليها السلام، فقالت: إن أبي أنفقَ ثمانين قنطارًا من الذهب في سبيل الإسلام.
فالسيدة فاطمة عليها السلام - يعني - فهمت أنها تُلمّح للتضحية التي قامت بها هذه العائلة الشريفة في سبيل الله. ثمانون قنطارًا من الذهب، يعني لو لم ينفقها - في ظاهر القول - لكان هناك ميراث لهم مثلًا.
لكن أبدًا، ما عند الله [خير وأبقى]:
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: 96]
فهو بهذا ذكي مع الله، فأنفق هذا الكلام كله لله.
حزن السيدة فاطمة وتطييب النبي لخاطرها بقصة أبي زرع وأم زرع
فالمهم عندما رجع النبي ﷺ وجد السيدة فاطمة حزينة من هذه العبارة، فقال: ما الذي حدث؟ قالت: يا رسول الله، تقول [عائشة] كذا.
فقال [النبي ﷺ]:
«والله إن فضلي عليكِ وعلى أبيكِ أكبر من فضل أبي زرع على أم زرع»
السيدة عائشة أحبت أن تخفف هذه الأجواء، يعني ليس هذا قصدها [من الكلام]. فقالت: وما أبو زرع وما أم زرع يا رسول الله؟ قال: اجتمع أحد عشر امرأة في الجاهلية وتعاهدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا، فقالت الأولى وقالت الثانية إلى الحادية عشرة. يعني كأنها [السيدة فاطمة] نسيت [حزنها بسبب حديث] سيدنا رسول الله ﷺ.
خلاصة الجواب: النبي أنفق من كسبه والسيدة خديجة أنفقت على الدعوة
العبارة الأولى في الكلام الذي قيل هي أن رسول الله ﷺ كان ينفق مما رزقه الله سبحانه وتعالى من التجارة ومن الميراث ومن العمل.
ولكن السيدة خديجة كانت تنفق على الدعوة [الإسلامية] وليس تنفق على سيد الخلق ﷺ [في نفقة البيت].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من أين كان النبي ﷺ ينفق على بيته في حياته مع السيدة خديجة؟
من عمل يديه وتجارته وميراثه
على ماذا كانت السيدة خديجة رضي الله عنها تنفق مالها؟
على الدعوة الإسلامية
ما الذي فعله عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي استحق به ثناء النبي ﷺ؟
جهّز جيش العسرة بأكمله من ماله
ماذا قال النبي ﷺ في حق عثمان بن عفان بعد تجهيزه جيش العسرة؟
«ما ضرَّ ابن عفان ما صنع بعد اليوم»
كم أنفق أبو بكر الصديق رضي الله عنه في سبيل الإسلام؟
ثمانين قنطاراً من الذهب
في أي سياق ذكرت عائشة رضي الله عنها إنفاق أبيها ثمانين قنطاراً من الذهب؟
في حديث مع السيدة فاطمة
بماذا طيّب النبي ﷺ خاطر السيدة فاطمة حين حزنت؟
بحديث أبي زرع وأم زرع
ما الذي قاله النبي ﷺ لفاطمة عليها السلام حين أخبرته بما قالته عائشة؟
«والله إن فضلي عليكِ وعلى أبيكِ أكبر من فضل أبي زرع على أم زرع»
كيف مات عثمان بن عفان رضي الله عنه؟
شهيداً وهو يقرأ القرآن
ما الفرق الجوهري الذي يجب مراعاته عند قراءة النصوص القرآنية؟
الفرق بين النص ومفهوم النص
ما مصادر إنفاق النبي ﷺ على بيته مع السيدة خديجة؟
كان النبي ﷺ ينفق على بيته من التجارة والميراث والعمل، أي من كسبه الخاص.
على ماذا أنفقت السيدة خديجة مالها وليس على النبي ﷺ؟
أنفقت السيدة خديجة مالها على الدعوة الإسلامية، وليس على نفقة البيت.
من كان يشارك في الإنفاق على الدعوة الإسلامية في صدر الإسلام؟
كان يُنفق على الدعوة السيدة خديجة وأبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وأغنياء الصحابة.
ما جيش العسرة وما علاقة عثمان بن عفان به؟
جيش العسرة هو جيش جهّزه عثمان بن عفان بأكمله من ماله الخاص في سبيل الله.
ما عمر عثمان بن عفان حين استُشهد؟
استُشهد عثمان بن عفان وهو ابن أكثر من ثمانين سنة.
ما الآية القرآنية التي استشهد بها في سياق إنفاق أبي بكر لله؟
الآية: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ﴾ من سورة النحل.
لماذا حزنت السيدة فاطمة عليها السلام؟
حزنت لأن عائشة رضي الله عنها ذكرت أن أباها أنفق ثمانين قنطاراً من الذهب في سبيل الإسلام، فظنّت فاطمة أنها تلمّح للتضحية التي قدّمتها عائلة أبي بكر.
ما قصة أبي زرع وأم زرع التي رواها النبي ﷺ؟
اجتمعت أحد عشر امرأة في الجاهلية وتعاهدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً، فقالت كل واحدة ما عندها.
ما الهدف من رواية النبي ﷺ لحديث أبي زرع وأم زرع لفاطمة؟
أراد النبي ﷺ تطييب خاطر فاطمة وتخفيف حزنها، فانشغلت بالقصة ونسيت ما أحزنها.
ما معنى قول النبي ﷺ «ما ضرَّ ابن عفان ما صنع بعد اليوم»؟
يعني أن عثمان بن عفان قد ضمن مكانته عند الله بإنفاقه العظيم، فلن يضره شيء بعد ذلك.
ما الإشكالية التي يثيرها سؤال من كان ينفق على النبي مع خديجة؟
يظن البعض أن غنى خديجة يتعارض مع آية القوامة، لكن الحقيقة أن النبي أنفق على البيت وخديجة أنفقت على الدعوة.
ما المقصود بـ«الذكاء مع الله» في سياق إنفاق أبي بكر؟
يعني أن أبا بكر أنفق ماله لله مؤمناً بأن ما عند الله باقٍ وخير، وهذا هو الذكاء الحقيقي.
ما آية القوامة التي أثارت السؤال حول نفقة النبي وخديجة؟
الآية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ من سورة النساء.
ما الفرق بين نفقة البيت ونفقة الدعوة في حياة النبي ﷺ وخديجة؟
نفقة البيت كانت من النبي ﷺ من كسبه، أما نفقة الدعوة الإسلامية فكانت من مال خديجة وأبي بكر وعثمان وأغنياء الصحابة.
