هل صيام شعبان يشمل أي يوم أم يقتصر على الاثنين والخميس؟ | أ.د. علي جمعة - أحكام الصيام, فتاوي

هل صيام شعبان يشمل أي يوم أم يقتصر على الاثنين والخميس؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقة واحدة
  • صيام شعبان يعني صيام أي يوم فيه، وليس مقتصراً على الاثنين والخميس فقط.
  • ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شعبان أكثر من أي شهر بعد رمضان.
  • يُستحب الإكثار من الصيام في شعبان للتهيئة لرمضان وطلباً للثواب.
  • ينبغي أن تكون عادة الصيام في شعبان قبل منتصفه، والعادة تثبت بممارستها ولو مرة واحدة.
  • من اعتاد صيام الاثنين والخميس قبل النصف من شعبان يمكنه الاستمرار بعد النصف.
  • يرى الشافعية حرمة الصيام بعد النصف من شعبان إلى دخول رمضان لمن ليس له عادة بالصيام.
  • يُستثنى من ذلك من عليه قضاء من رمضان السابق أو نذر، فيجوز له الصيام بعد منتصف شعبان.
  • الاعتياد على صيام الاثنين والخميس طوال العام يجيز الاستمرار عليه في النصف الثاني من شعبان.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

المقصود من صيام شعبان وهل هو مقيد بأيام معينة

ما المقصود من صيام شعبان؟ هل المقصود هو صوم يوم الاثنين والخميس أم أنه يعني صوم أي يوم في شعبان؟

في حديث عائشة رضي الله عنها:

«كان رسول الله ﷺ أكثر ما يصوم بعد رمضان يصوم في شعبان»

وفي رواية أنه لم يُتِمّ شهرًا سوى شعبان بعد رمضان. إذن ففي أي وقت تستطيع أن تصومه، ولتُكثر من الصيام فيه تهيئةً لرمضان وطلبًا للمثوبة في هذا الشهر العظيم.

ضوابط تتالي الصيام في شعبان وثبوت العادة قبل النصف منه

ولكن عادتك هذه للصيام ولتتالي الصيام ينبغي أن تكون قبل النصف من شعبان. والعادة تثبت بمرة؛ فمثلًا إذا صمت في الأسبوع الثاني الاثنين والخميس ثبتت لك العادة.

ولذلك بعد الخامس عشر من شعبان يمكن أن تصوم في الأسبوعين الباقيين الاثنين والخميس والاثنين والخميس، أو قبل ذلك [تقول]: إنني تعوّدت على صيام الاثنين والخميس طوال العام. ولذلك فليس من المحرّم ولا المكروه أن تصوم الاثنين والخميس في الأسبوع الثالث والرابع، أي بعد الخامس عشر من شعبان.

حكم الصيام بعد النصف من شعبان لمن ليست له عادة عند الشافعي

لأن الخامس عشر من شعبان إذا جاء ولم يكن لديه عادة بالصيام، فإن الإمام الشافعي يرى -من خلال فهم النصوص- أنه يحرم على الإنسان أن يصوم [تطوعًا] إلى أن يدخل رمضان.

إلا إذا كان عليه قضاء من رمضان الماضي، أو كان عليه نذر وله سبب [مشروع]؛ فيجوز له أن يؤديه في هذه المدة [أي ما بعد النصف من شعبان إلى رمضان].