67:14الطريق إلى الله وركن الصحبة وأحكام التصوف في العصر الحديث
الطريق إلى الله يقوم على ركن الصحبة والذكر والتصوف المقيد بالكتاب والسنة، في مواجهة مفاهيم الفردانية والاستقلالية الوافدة من النموذج المعرفي الغربي.
22 محتوى متاح في موضوع مجالس العلم — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
67:14الطريق إلى الله يقوم على ركن الصحبة والذكر والتصوف المقيد بالكتاب والسنة، في مواجهة مفاهيم الفردانية والاستقلالية الوافدة من النموذج المعرفي الغربي.
12:59الوظيفة الزروقية وأوراد الطريقة الصديقية الشاذلية تشمل المسبعات والأساس وأسماء الله الحسنى، وتُؤدَّى صباحًا ومساءً ضمن برنامج ذكر يومي منظم يسير فيه المريد بإشراف شيخه.
22:39الشيخ صالح الجعفري عالم رباني وولي كبير جمع بين صفاء القلب وغزارة العلم وكرامات ظاهرة، أبرزها بسط الزمان والتعرف على الخضر عليه السلام في مجالس الأزهر.
23:03النبي ﷺ فضّل جلسة العلم على جلسة الذكر لأنه بُعث معلمًا، وشهد لأهل الذكر بتنزل الرحمة عليهم، وحديث «من سن سنة حسنة» يؤكد أن كل عمل صالح مستحدث منسجم مع الشريعة له أجر جارٍ.
61:31الطريقة الصديقية الشاذلية تُربي المريد على الذكر والفكر والإخلاص لله، وأوراد أذكارها هي واجب الوقت الأول، والمداومة على القليل خير من الانقطاع، مع الالتزام بمقدم واحد وعدم انتظار التجليات.
56:39من لم تبلغه الرسالة لا حساب عليه، والأحكام الخمسة لا يحددها إلا الله عبر الرسل، والدين مبني على السهولة واليسر لا على التنطع والتعقيد.
44:57فكر ما بعد الحداثة يسعى إلى هدم خمسة نظم أساسية — اللغة والثقافة والدين والأسرة والدولة — تحت مسميات كالفوضى الخلاقة ونسبية الأخلاق، والعمل الإسلامي مدعو إلى التمييز الراسخ بين الثوابت والمتغيرات للحفاظ على الهوية.
23:09الرحمة أصل كل خلق كريم، وهي المنطلق الذي تتسلسل منه الأخلاق النبوية: رفق، فعفو، فحب؛ وقد بُعث النبي ﷺ ليتمم مكارم الأخلاق.
78:34يتناول هذا اللقاء مسائل فقهية متنوعة تشمل أحكام الزواج الإداري في الخارج، وأسباب ارتفاع نسب الطلاق، وحكم العدة والعقيقة والصدقة والميراث، فضلًا عن أهمية زيارة القدس الشريف ونصرة أهلها.
47:47المريد يريد الله ويلتزم بطاعته واتباع النبي ﷺ، والخوارق ليست دليلاً على الصلاح بل المعيار الالتزام بالشرع، والتصوف علاج سلوكي معرفي لكنه لا يغني عن الطب النفسي.
6:40مؤتمر كلية الشريعة والقانون الرابع بالقاهرة يناقش معالجة الصراعات الدولية عبر خمسة محاور جامعة بين الشريعة الإسلامية والقانون، انطلاقًا من إرث علمي يتجاوز مائة عام.
32:29الاحتكار كبيرة شرعية تشمل كل سلعة تضر بمعيشة الناس، والسوق في الإسلام حرة لكنها مقيدة بمنظومة أخلاقية، والفتوى مجال نوعي متخصص، والدين علم يختلف جوهريًا عن التدين كسلوك.
87:35أصول الفقه علم أسسه الشافعي يقوم على ثلاثة أركان: معرفة أدلة الفقه وكيفية الاستفادة منها وشروط المستفيد، ويفيد الداعية في ترتيب ذهنه وإدراك النصوص والواقع وبناء منهجية تفكير سليمة.
5:50الحرف العربي يحتضن أكبر تراث مخطوط في التاريخ، وتعمل مشاريع متخصصة على حفظه وترميمه ونشره رقميًا وفنيًا.
81:24النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتفل بمولده كل اثنين بالصيام، والعالم يفضل العابد كما جاء في الحديث، والفقه الإسلامي بُني على اجتهاد خمسة وثمانين إماماً تركوا مليوناً ومائتي ألف فرع فقهي.
45:32يشرح هذا المجلس خاتمة كتاب الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي، متناولًا أركان حسن الخلق الأربعة وطريق إصلاح الأخلاق الذميمة بالمجاهدة، مع بيان أسانيد الكتاب وأحاديث مسلسلة، والتوجيه في مسألة سب النبي ﷺ.
62:11التسامح وحسن الخلق يمثلان جوهر الإسلام، وأثقل شيء في الميزان يوم القيامة هو حسن الخلق الذي يبلغ به المؤمن درجة الصائم القائم، وقد جسّد النبي ﷺ هذا التسامح في نماذج حياتية متعددة تصلح لكل زمان ومكان.
23:50النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الكامل الذي خُلق الكون لأجله، ومجلس العلم يتناول أيضاً أحكام شرط الإحرام والعقود الفاسدة مع غير المسلمين وجملة من المسائل الفقهية العملية.
33:18الأحكام الشرعية منها ثابت ومنها متغير، والإفتاء الصحيح يستلزم إدراك النص وإدراك الواقع وتطبيق ضوابط الاجتهاد، أما الخروج عن الجماعة العلمية فيؤدي إلى شذوذ إفتائي يُهدد الدين والمجتمع.
16:33اليقين بمراقبة الله في السر والعلن هو أصل الأخلاق المحمودة والطاعات، وشطحات الصوفية تُفهم في ضوء أحوالهم الحقيقية لا على ظاهر ألفاظها.
13:58الحكم الشرعي في مسألة نقل الرأس يتبع الرأس لا الجسد، فتنتقل معها العقود والذمة والحساب، وجواز العملية يتغير بحسب الزمان والمكان والمصلحة والضرر.
19:46يشرح الإمام الغزالي كيف تحوّل مفهوم العلم والتوحيد عن معناهما الأصيل، ويكشف أن التوحيد الحقيقي هو رؤية الأمور كلها من الله، وأن التقسيم الثلاثي للتوحيد بدعة أفضت إلى تكفير المسلمين.