41:58أسماء الله الحسنى وصفاته في القرآن وتقسيم الصفات الإلهية
أسماء الله الحسنى وصفاته تبلغ أكثر من مائتين وعشرين في القرآن والسنة، وتنقسم إلى صفة نفسية وصفات سلبية وصفات ذات وصفات أفعال، والغاية منها تعريف الخلق بالله وتنزيهه عن كل مثلية أو تجسيم.
15 محتوى متاح في موضوع الجلال والجمال — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
41:58أسماء الله الحسنى وصفاته تبلغ أكثر من مائتين وعشرين في القرآن والسنة، وتنقسم إلى صفة نفسية وصفات سلبية وصفات ذات وصفات أفعال، والغاية منها تعريف الخلق بالله وتنزيهه عن كل مثلية أو تجسيم.
35:08الإسلام مبني على الرحمة التي تلخصها البسملة، وسيف الرسول مشروط بالحق والدولة لمنع الفساد، والجهاد له شروط غياب فهمها أوجد الخوارج والجماعات المتطرفة.
6:19المنتقم والعفو اسمان مزدوجان من أسماء الله الحسنى، يجمعان بين الجلال والجمال، ويدعوان المؤمن إلى الاستقامة وإحالة أمر الانتقام إلى الله وحده.
80:44الحروف النورانية الأربعة عشر تحدٍّ قرآني للعرب ومفتاح لإعجاز رسم المصحف، والتوافق العددي في القرآن لطيفة تُفرح المسلمين لا معجزة يُحتجّ بها، فيما قطع المصحف الشريف رحلة طباعة طويلة من إيطاليا إلى مصحف الملك فهد.
8:31الله وحده عليم بذات الصدور، وهذه الصفة تجعل الإيمان دافعًا حسيًا إلى الخير ومانعًا من الشر، وهي جوهر ما يميز المسلم في عقيدته وسلوكه.
10:50آيتا آل عمران 129-130 تربطان بين الحقائق الإيمانية القائمة على المعرفة والحب والخوف من الله، وبين الشريعة العملية المتمثلة في تحريم الربا قليله وكثيره إجماعاً.
9:03الآيات 87-89 من سورة آل عمران تصف عذاب من كفر بعد إيمانه بالخلود في اللعنة والطرد من رحمة الله، ثم تفتح باب التوبة لمن أصلح عمله بحنان إلهي لا مثيل له.
5:44المعطي المانع اسمان مزدوجان من أسماء الله الحسنى لا يُذكران إلا معًا، لأن في اقترانهما يتم وصف الله بتمام الكمال، وانتزاع أحدهما من سياقه أمر خطير كانتزاع الآيات من سياقها.
7:08اسم الله البارئ يدل على الإيجاد من العدم بكلمة كن، وهو أخص من الخالق الذي قد يعمل من مادة موجودة، فالله وحده هو البارئ الحقيقي الذي يُخرج الممكن من العدم إلى الوجود.
6:46اسم الله القهار يجمع بين الجلال في قهر الطغاة والأعداء، والجمال في تسخير الكون لصالح الإنسان، وذكره بنية صالحة يُقوّي القلوب ويصدّ العدوان.
7:06الأسماء المزدوجة كالرافع الخافض والمعز المذل تُذكر معًا دائمًا لأنها تصف الله بالكمال المطلق، والتواضع لله سبب الرفعة بينما الكبر سبب الانخفاض.
4:19الله يتجلى بصفات جلاله وجماله في كل حال لا عند المصيبة فقط، والنية محلها القلب وهي واجبة في العبادات، وخطأ اللسان في التلفظ بها لا يُبطل الصلاة.
0:50صفات الجلال والجمال ظاهرة دائمًا في المحن، والمحنة قد تكون منحة؛ فحتى العذاب مشتق من العذوبة دلالةً على لطف الله بعباده.
7:44اسم الله الجبار يحمل معنيين متكاملين: جبر الخواطر المكسورة رحمةً بالمساكين، وقصم الجبابرة المتكبرين عدلاً وانتقاماً، والمؤمن يتعلق بصفات الجلال ويتخلق بصفات الجمال.
2:31أسماء الله الحسنى تنقسم إلى جلال وجمال وكمال، وكل قسم له وظيفة أخلاقية محددة تُشكّل معًا منظومة القيم الإسلامية.