37:15العجب والرياء في الإسلام وعلاجهما من كتاب الأربعين في أصول الدين
العجب والرياء من أخطر الأخلاق الذميمة؛ العجب جهل محض يُعالج بإضافة النعم إلى الله، والرياء شرك أصغر يُعالج بدفع حب المدح وخوف الذم والطمع، وكلاهما يُحبط العمل ويُوجب العقاب.
11 محتوى متاح في موضوع الهلاك — دروس مرئية ومقالات مكتوبة من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
37:15العجب والرياء من أخطر الأخلاق الذميمة؛ العجب جهل محض يُعالج بإضافة النعم إلى الله، والرياء شرك أصغر يُعالج بدفع حب المدح وخوف الذم والطمع، وكلاهما يُحبط العمل ويُوجب العقاب.
31:27الضرورات تبيح المحظورات مبدأ إسلامي دقيق مقيد بحد الهلاك أو مقاربته، وهو مرتبط بمقاصد الشريعة الخمسة ويختلف عن مقولة الغاية تبرر الوسيلة في أنه يقدم المبادئ لا المصالح الخاصة.
28:11زكاة الزروع والثمار تجب في خمسة أوسق بنسبة العشر أو نصفه حسب طريقة السقي، وزكاة الفطر تجب بثلاثة شروط، وزكاة الماشية تتدرج بحسب النصاب مع اشتراط السوم وحولان الحول.
43:19الماء أربعة أقسام في الفقه الشافعي، وتُعالج هذه الدروس أحكام الطهارة من الماء المشمس إلى جلود الميتة والنجاسات النافعة وعقد رفع اليد عن الاختصاص.
8:55الآيتان 117-118 من سورة النساء تكشفان تناقض المشركين في عبادة أصنام مسماة بأسماء إناث رغم احتقارهم للأنثى، وتبيّنان أن كل عبادة من دون الله لا تعدو أن تكون اتباعاً للضعف والشيطان المتمرد.
2:28أكل المحرمات جائز عند الضرورة الحقيقية التي يُخشى فيها الهلاك، بشرط الاقتصار على قدر سدّ الرمق دون زيادة أو ترفه.
9:06آية الاعتصام بحبل الله في سورة آل عمران تأمر بالتمسك الشديد بالقرآن الكريم وتنهى عن التفرق، وقد أثبت التاريخ أن وحدة المسلمين سبب نصرهم وتفرقهم سبب هلاكهم.
8:40قاعدة لا ضرر ولا ضرار أصل فقهي كبير يُرتّب عليه أن الضرورات تبيح المحظورات لحفظ مقاصد الشريعة الخمسة، مع تمييز دقيق بين مراتب الضرورة والحاجة والمنفعة والزينة والفضول.
7:08الآيتان 107-108 من سورة النساء تنهيان عن الدفاع عن الخوانين الآثمين الذين تشربت قلوبهم الخيانة، وتؤكدان أن الله لا يحب الخوان الاثيم وأن هؤلاء يستخفون من الناس دون الله.
46:41القدس عقيدة إسلامية راسخة وثالث الحرمين، وزيارة المسجد الأقصى واجبة على كل قادر لأن الوجود الفعلي يُرعب الاحتلال ويؤخر مخططاته، والقضية الفلسطينية لن تضيع.