24:10سعادة الدارين وأسبابها من تزكية النفس والذكر وحسن الخلق
سعادة الدارين تقوم على العبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس بالذكر والفكر والتخلية والتحلية وحسن الخلق، وكلها أسباب موصلة إلى الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمن.
12 محتوى متاح في موضوع تخلية القلب — دروس مرئية ومقالات مكتوبة من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
24:10سعادة الدارين تقوم على العبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس بالذكر والفكر والتخلية والتحلية وحسن الخلق، وكلها أسباب موصلة إلى الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمن.
11:09طريق تزكية النفس إلى الله يقوم على اليقظة والتوبة والمداومة على الذكر والإخلاص، مع تخلية القلب من القبيح وتحليته بالصحيح حتى يبلغ العبد مراتب النفس الكاملة.
84:55مجلس يجمع أحكام الأوراد والذكر في الطريقة الصوفية، وآداب المريد مع شيخه ومقدمه، والتحذير من فتن وسائل التواصل الاجتماعي، مع شرح مفاهيم الحقيقة المحمدية وعلم الحرف والمجربات.
3:28الإحسان هو عبادة الله بحضور القلب كأنك تراه، ويُبنى على تخلية القلب من المهلكات كالحسد والكبر، وتحليته بالمنجيات كالتواضع والتسامح، وهو أساس من أسس الشريعة فصّله الغزالي في إحياء علوم الدين.
22:29الكبر مرض قلبي خطير تعريفه بطر الحق وغمط الناس، وهو عقبة تحول بين العبد وأخلاق المؤمنين، وعلاجه التواضع لله الذي يرفع صاحبه.
4:30حديث «قل آمنت بالله ثم استقم» يلخّص الإسلام في عقيدة راسخة وأخلاق مستقيمة، إذ إن خمسة وتسعين بالمائة من القرآن يدعو إلى أعمال القلوب والأخلاق لا إلى التشريعات الفقهية فحسب.
7:43أسانيد الطريقة النقشبندية والشاذلية موثقة بإجازات مكتوبة ومتصلة بمشايخ معتمدين، وجوهر هذا الطريق تربية وذكر وافتقار إلى الله لا ادعاء كرامات أو إشراقات.
9:28الآية 178 من سورة آل عمران تكشف أن نعم الكافرين استدراج لا تكريم، وأن كل آية في القرآن تخاطب المؤمن وتدفعه إلى التخلي عن المعاصي والتحلي بالطاعات، وأن كل نعمة تكليف لا مجرد تشريف.
64:02حب الدنيا رأس كل خطيئة لأنه يُلهي عن الكمال الحقيقي، لكن الدنيا مزرعة الآخرة لمن جعلها وسيلة لا غاية، والكبر والجاه آفتان تحولان بين العبد وجميع الأخلاق المحمودة.
67:07مجلس علمي شامل يتناول مراحل طلب العلم الشرعي ونظام الإجازة في الأزهر، والعلاقة بين الفقه والتصوف، مع إجابات فقهية عملية في الصلاة والزكاة والطهارة وغيرها.
15:37تطهير القلب من أمراض كالحسد والرياء والكبر أهم من الاقتصار على الأعمال الظاهرة، والإسلام يدعو إلى الحنيفية السمحة بعيدًا عن التشقيق والوسواس، ومقصود الكل هو الله.