24:41الحياء من الله وأنه خير كله وحياء عثمان بن عفان ومفتاح الأخلاق
الحياء من الله هو مفتاح مكارم الأخلاق التي بُعث النبي ليتممها، وهو شعبة مميزة من شعب الإيمان تفتح أبواب سائر الأخلاق، وحياء عثمان بلغ حد أن استحت منه الملائكة.
10 محتوى متاح في موضوع ذو النورين — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
24:41الحياء من الله هو مفتاح مكارم الأخلاق التي بُعث النبي ليتممها، وهو شعبة مميزة من شعب الإيمان تفتح أبواب سائر الأخلاق، وحياء عثمان بلغ حد أن استحت منه الملائكة.
23:35السنة التاسعة من الهجرة سُميت عام الوفود لتكاثر الوفود على النبي ﷺ من كل أرجاء الأرض، وفيها برزت قصة مسيلمة الكذاب الذي ادّعى النبوة وطالب بنصف الأمر فرفضه النبي، وقُتل لاحقًا على يد وحشي في حروب اليمامة.
4:11الإنفاق في أوقات العسرة من أحب الأعمال إلى الله، والأزمة فرصة للتكاتف وتدريب النفس على الصبر والتعلق بالله عبر الزكاة والصدقة والهدية وصلة الأرحام.
39:34الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ليس بدعة بل هو مشروع بدليل صيام النبي كل اثنين احتفاءً بمولده، وإقرار كبار العلماء له، وكون الفرح برسول الله ركناً من أركان الإيمان.
10:13عثمان بن عفان كان صاحب حياء عظيم تستحي منه الملائكة، ودعا له النبي ﷺ بالرضا طوال ليلة كاملة، واشترى بئر رومة بمليون ومائتي ألف جنيه بمقياس اليوم ووقفها لله فبارك الله فيها.
92:00شرح مقدمة متن الزبد لابن رسلان يكشف أسس الفقه الشافعي للمبتدئين: من أولوية الإيمان اليقيني وصحة النية، إلى الأحكام الشرعية السبعة وقواعد العقود، مع بيان أن العلم بلا عمل لا ينفع صاحبه.
11:14تفسير الآية 42 من سورة المائدة يكشف أن الكذب يستدرج إلى أكل الحرام الذي يقطع الإمداد الإلهي ويمنع استجابة الدعاء، وأن الحكم بالعدل واجب لا يُتنازل عنه مهما كان المحكوم عليهم.
7:32قول «صدق الله العظيم» بعد تلاوة القرآن مأمور به قرآنيًا ولا يُعدّ بدعة، وهو امتثال لقوله تعالى ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾، كما أن الأعمال الصالحة التي لم يفعلها النبي ﷺ بنصه لا تُرد إذا كانت خيرًا.
76:27قول صدق الله العظيم بعد التلاوة مشروع امتثالًا للأمر القرآني، ويتضمن المجلس أحكامًا فقهية متنوعة تشمل الرزق والبر والطلاق والحيض والأمانات والزكاة والحج وغيرها.
9:33الآية 167 من سورة آل عمران تكشف بلاغة قرآنية دقيقة: استخدام الفعل في وصف المنافقين بدلًا من الاسم يفتح باب التوبة لكل من وقع في عمل من أعمال النفاق، ولا يحكم عليه بالنفاق الثابت.