هل يجوز كتابة المال للبنات قبل الوفاة لحرمان الورثة وما الفرق بين النية الفاسدة وصحة التصرف؟
يجوز قانونًا وشرعًا كتابة المال للبنات في حياة الشخص كبيع وشراء، والتصرف في حد ذاته صحيح. غير أن نية حرمان باقي الورثة حرام ويُحاسَب عليها صاحبها يوم القيامة. والفرق بين النية والعمل أصيل في الفقه الإسلامي، فقد تصح العبادة مع فساد النية المصاحبة لها كصلاة الظهر بماء مغصوب.
- •
هل يجوز لشخص أن يكتب ماله لبناته قبل وفاته بنية حرمان باقي الورثة، وما حكم هذا التصرف في الإسلام؟
- •
النية الفاسدة بحرمان الورثة حرام ويُحاسَب عليها صاحبها، لكن التصرف القانوني بكتابة المال قد يكون صحيحًا في ذاته.
- •
الفقه الإسلامي يفرق بين فساد النية وصحة العمل، كمثال الوضوء بالماء المغصوب حيث تصح الصلاة ويأثم الاغتصاب.
- •
حديث النبي ﷺ عن من اغتصب شبرًا من الأرض يبين شدة عقوبة الظلم دون أن يبطل العبادة المرتبطة به.
- •
النبي ﷺ رفض الشهادة على عطية خُصَّ بها ولد دون إخوته وقال «لا أشهد على ظلم»، مما يدل على حرمة التخصيص الظالم.
- •
إذا كانت النية مشروعة كستر البنات أو تدريبهن على إدارة الأموال أو الاطمئنان عليهن، فالكتابة حلال تامة.
- 0:06
السؤال عن كتابة المال للبنات بنية حرمان الورثة يكشف تعارضًا بين فساد النية وصحة التصرف، والنية الحرام لا تلغي العمل بالضرورة.
- 1:39
الوضوء بالماء المغصوب مثال فقهي يبين أن العبادة قد تصح مع حرمة الفعل المصاحب لها، والحرام هو الاغتصاب لا الصلاة.
- 2:23
حديث اغتصاب شبر الأرض يبين عقوبة الظلم الشديدة يوم القيامة، مع التأكيد على أن الصلاة في الأرض المغصوبة تبقى صحيحة.
- 2:59
الشخص يُحاسَب على نية حرمان الورثة لأنها حرام، لكن التصرف يمضي ويُنفَّذ لأن الفقه يفرق بين النية والعمل.
- 3:27
حديث عطية الأبناء دليل على جواز كتابة المال للبنات، وموقف الشافعي أن التصرف حلال وإن رفض النبي ﷺ الشهادة عليه لظلمه.
- 4:17
رفض النبي ﷺ الشهادة على تخصيص أحد الأبناء بالعطية دليل على حرمة الظلم بين الأولاد، وإن ظل التصرف نافذًا.
- 4:49
النبي ﷺ كان سيشهد على العطية لو شملت جميع الأبناء بالتساوي، مما يؤكد أن العدل شرط لمشروعية التفضيل في العطاء.
- 5:08
النيات المشروعة كالستر وتدريب البنات على إدارة الأموال والاطمئنان عليهن تجعل كتابة المال لهن حلالًا تامًا بلا إشكال.
- 5:53
الحكم النهائي أن كتابة المال للبنات والأبناء جائزة شرعًا، والحرام هو نية حرمان الورثة لا التصرف ذاته الذي يبقى صحيحًا ونافذًا.
هل يجوز كتابة المال للبنات قبل الوفاة بنية حرمان باقي الورثة وما حكم هذه النية؟
نية حرمان الورثة حرام شرعًا استنادًا إلى حديث «إنما الأعمال بالنيات»، فمن أراد أن يكتب ماله لبناته بقصد حرمان إخوته أو أبناء عمومته فنيته فاسدة. غير أن الفقه الإسلامي يفرق بين النية والعمل، إذ قد يصح التصرف في ذاته حتى مع فساد النية المصاحبة له.
هل تصح الصلاة إذا توضأ الشخص بماء مغصوب وما حكم الاغتصاب في هذه الحالة؟
الصلاة صحيحة إذا توضأ الشخص بماء مغصوب لأن الوضوء ذاته عمل مشروع، لكن الاغتصاب حرام مستقل يستوجب رد الأجر وإعادة الحق لصاحبه والتوبة إلى الله. هذا المثال يوضح أن فساد الوسيلة لا يبطل صحة العبادة المترتبة عليها.
ما عقوبة من اغتصب شبرًا من الأرض وهل تبطل صلاته التي أداها في تلك الأرض؟
قال النبي ﷺ: «من اغتصب شبرًا من الأرض طُوِّق به في سبع أراضين يوم القيامة»، وهذا يدل على شدة عقوبة الظلم. أما الصلاة التي أُديت في الأرض المغصوبة فهي صحيحة، لأن الحرام هو الاغتصاب لا العبادة ذاتها.
هل يُعاقَب الشخص على نيته بحرمان الورثة حتى لو كان تصرفه صحيحًا من الناحية الشرعية؟
نعم، يُعاقَب الشخص على نيته الفاسدة بحرمان إخوته وأبناء عمومته يوم القيامة، لأن النية السيئة حرام في ذاتها. أما التصرف فيمضي ويُنفَّذ لأن الفقه يفصل بين حكم النية وحكم العمل.
ما الدليل الشرعي على جواز كتابة المال للبنات وما موقف الإمام الشافعي من هذه المسألة؟
الدليل هو حديث الرجل الذي جاء إلى النبي ﷺ يطلب منه الشهادة على عطية خصَّ بها أحد أبنائه، فسأله النبي ﷺ: «أعطيت جميع أولادك مثل هذا؟» فقال لا، فقال: «أشهِد على غيري». الإمام الشافعي استنتج من هذا أن التصرف حلال لكن النبي ﷺ رفض الشهادة عليه لما فيه من ظلم.
لماذا قال النبي ﷺ لا أشهد على ظلم وما دلالة ذلك على تخصيص أحد الأبناء بالعطية؟
قول النبي ﷺ «لا أشهد على ظلم» يدل على أن تخصيص ولد بالعطية دون إخوته ظلم لا يجوز، وإن كان التصرف نافذًا. النبي ﷺ لم يأمر بالمنكر بل رفض الشهادة عليه، مما يعني أن الفعل مذموم شرعًا حتى لو لم يُبطَل.
متى كان النبي ﷺ سيشهد على عطية الأب لأبنائه وما شرط قبول هذه الشهادة؟
كان النبي ﷺ سيشهد لو أن الأب أعطى جميع أبنائه بالتساوي كما أعطى الابن المخصوص. شرط قبول الشهادة هو العدل بين الأبناء جميعًا دون تمييز أحدهم على الآخرين.
ما النيات المشروعة التي تجعل كتابة المال للبنات في حياة الشخص حلالًا تامًا؟
النيات المشروعة كثيرة منها: ستر البنات، وتدريبهن على إدارة الأموال في حياة الأب ليتعلمن كيفية التصرف فيها، وضمان تعليم أبنائهن في مدارس جيدة، والاطمئنان على مستقبلهن في حالة المرض أو الخوف عليهن. أي نية من هذه النيات تجعل الكتابة حلالًا.
ما الحكم الشرعي النهائي لكتابة المال للبنات والأبناء في حياة الشخص وما الذي يبقى حرامًا في هذه المسألة؟
يجوز شرعًا كتابة المال للبنات والأبناء في حياة الشخص كبيع وشراء، وهذا الجواز لا علاقة له بنية حرمان الورثة الآخرين. الحرام هو النية بحرمان الإخوة أو الورثة، ويُحاسَب عليها صاحبها، أما التصرف ذاته فصحيح كصلاة الظهر التي تصح سواء أُديت بماء مغصوب أم لا. والأغراض المشروعة كثيرة ينبغي أن تكون هي الدافع.
كتابة المال للبنات في حياة الشخص جائزة شرعًا، لكن نية حرمان الورثة حرام يُحاسَب عليها منفردةً.
كتابة المال للبنات قبل الوفاة تصرف صحيح شرعًا كبيع وشراء، ويجوز تسجيله في الشهر العقاري. غير أن الإسلام يفصل بين صحة التصرف وحكم النية؛ فإن كانت النية حرمان باقي الورثة فصاحبها آثم ويُحاسَب عليها يوم القيامة، بينما يبقى التصرف نافذًا في ذاته، تمامًا كصلاة الظهر التي تصح حتى لو أُديت بماء مغصوب.
استدل الفقهاء بحديث الرجل الذي أراد أن يُشهد النبي ﷺ على عطية خصَّ بها أحد أبنائه، فقال ﷺ: «أشهِد على غيري» وأعلن أنه لا يشهد على ظلم. وقد فهم الإمام الشافعي من ذلك أن التصرف حلال لكنه ظلم إن خُصَّ به بعض الأبناء دون سائرهم. أما إن كانت النية مشروعة كستر البنات أو تدريبهن على إدارة الأموال أو الاطمئنان على مستقبلهن، فالكتابة حلال تامة من كل وجه.
أبرز ما تستفيد منه
- كتابة المال للبنات في حياة الشخص تصرف صحيح شرعًا كبيع وشراء.
- نية حرمان الورثة حرام ويُحاسَب عليها صاحبها يوم القيامة.
- النية الفاسدة لا تبطل التصرف، كما لا يبطل الوضوء بالماء المغصوب الصلاة.
- النية المشروعة كالستر والتدريب وإدارة الأموال تجعل الكتابة حلالًا تامًا.
سؤال حول جواز كتابة الولي ماله لبناته بنية حرمان الورثة
يسأل بعضهم فيقول: هل يجوز لعمِّ الوليِّ، عنده عمٌّ غنيٌّ عمُّه الوليُّ، أن يكتب ماله لبناته قبل أن يموت؟ حتى هنا تعني: من أجل أن يحرم باقي الورثة.
انظر إلى السؤال، هذا السؤال ملغَّمٌ بعض الشيء؛ حتى يحرم الوليُّ الورثةَ.
قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»
ونيَّتُه هذه حرام؛ يريد أن يحرم [باقي الورثة]، ويريد أن يعطي [بناته فقط]. لكن هناك فرقٌ بين النية والعمل، وقد يصحُّ العمل مع النية الحرام. النية لا تأخذوني بالكلام، [النية] فاسدة، لكن النية سيئة والعمل قد يكون صحيحًا.
مثال الوضوء بالماء المغصوب وصحة العمل مع فساد النية
تريد أن تتوضأ فسُرقت منك أو [أنت] مغتصِبُ الماء خاصَّتك وتتوضأ فيها، هذا عملٌ صحيح؛ أتوضأ لكي أصلي. والذي أنت فعلته هذا، ما هو؟ حرام.
وأمام الحرام هذا، ماذا تفعل؟ لابد أن تعطيه أجر هذا الماء. قُم وتُب إلى [الله]، اغتصبتَ [الماء] وذهبتَ تصلي فيها صلاة الظهر.
ما حكم صلاة الظهر [بالماء المغصوب]؟ حلالٌ، واجبةٌ، لازمةٌ. واغتصابك إن شاء الله هذا ماذا أصبح؟ هذه مصيبة.
حديث من اغتصب شبرًا من الأرض وعقوبته يوم القيامة
قال رسول الله ﷺ: «مَن اغتصب شبرًا من الأرض طُوِّقَ به في سبع أراضين يوم القيامة»
سبعة أراضين كأنها كرة أرضية، وهذا سبعة أمثال في الشبر. ما هذا؟ هذه قناطير التي ستحملها على كتفك يوم القيامة، كذلك سبعة أراضين لن تستطيع [حملها].
لكن صلاتنا ماذا [حكمها]؟ أنت الذي تصلي صلاتك، نعم، صحيح. فهم يفعلون ذلك [أي يقولون إن العمل باطل] لتكون [الصلاة] سيئةً أصلًا، أي رديئةً ليس لها قيمة.
التفريق بين سوء النية وصحة التصرف ووجوب إمضائه
هذا الأمر ليس للإعجاب، لكنه إذا كان سيئًا، نعم إنه سيء، ولكن التصرف لابد أن أمضي به. التصرف لابد أن أمضي به مثل الأمثال التي طلبناها [سابقًا في مسألة الوضوء بالماء المغصوب].
حسنًا، هل سيُعاقب عليه يوم القيامة أم لا؟ لا، سيُعاقَب على نيَّته؛ فهو ينوي أن يحرم إخوانه وأولاد أعمامه وهكذا. إذن هو حرامٌ عليه.
حكم الكتابة للبنات وهل التصرف نفسه حلال أم حرام
هو لا، لستُ أعلم مِن [غيري]، وكذا يكون حرامًا عليها طيبًا. وهل المكتوبات التي كتبها للبنات هذه حلال؟ ستقوم وحدها هكذا وفي الشهر العقاري يسجِّلها.
حسنًا، هذا مأخوذ من أين؟ من الحديث الذي جاء فيه:
جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ وقال له: «اشهد على أني أعطيتُ لابني هذا كذا»، فقال له [النبي ﷺ]: «أعطيتَ جميع أولادك مثل هذا؟» قال: لا. قال: «أشهِد على غيري»
فالإمام الشافعي يقول: ماذا يكون [حكمه]؟ حلالًا. أشهِد عليه ماذا؟ غيري.
دلالة قول النبي أشهد على غيري وموقف الشافعي من العطية
يكون النبي ﷺ لا يأمر [بـ] منكرٍ أبدًا. «أشهِد عليه غيري وليس أنا». طيب، [قال النبي ﷺ]: «أني لا أشهد على ظلم».
انظر الكلام، يكون الذي أنت تصرَّفتَ بالذي أنت فعلته هذا، لأنك خصَّصتَ ولدًا من أولادك بالعطية دون سائر أولادك، فيه ظلم.
إذن نفعل هكذا أم لا نفعل؟ لا.
لو أعطى الرجل جميع أبنائه بالتساوي لكان النبي شهد له
طيب، افترض أن الرجل قال له: ما هو السؤال؟ كان السؤال: هل نحلتَ أبناءك مثلما أعطيته؟ يعني أعطيته مثلما أنت فعلته.
افترض قال: نعم، سيقول الآن [النبي ﷺ]، كان يقول له: أنا شاهد.
النيات المشروعة لكتابة المال للبنات كالستر والتدريب والاطمئنان
طيب، أنا نحلتُ بناتي، وسأكتب لهن بنية سترهن، بنية أني أعوِّدهن على إدارة الأموال في عين حياتي لأعلِّمهم كيف [يديرونها] من أجل إدارتها.
بنية أنهم يرسلوا أولادهم إلى مدارس جيدة التي سيدفعون فيها، بنية أنني مريض، خائفٌ عليهما، خائفٌ على كذا إلى آخره.
بنية أريد أن أعرف: هل سأترك ما يكفيهم أم لا يكفي؟ أو أي نيةٍ كهذه، حلالٌ.
الحرام في نية حرمان الإخوة لا في التصرف ذاته وجواز الكتابة للأبناء
طيب، بنية أنني أحرم إخواتي، ما [حكمه]؟ حرام. ما الحرام في ذلك؟ الحرام في النية، وستُحاسَب عليها.
أما التصرف [فهو] حلال. صلاة الظهر حلالٌ سواء كانت بمياه مغصوبة أو بمياه غير مغصوبة، سواء كانت في أرض مغصوبة أو أرض غير مغصوبة. إنما الحرام هو الاغتصاب، والحرام هو نيَّتي أن أحرم إخواتي.
لماذا تنوي هذه النية؟ أهلك أم بناتك أم غير ذلك إلى آخره؟ تريد أن تطمئن عليهم أو تدرِّبهم، أنك تريد أن ترى المال أكافٍ أم لا، الأغراض كثيرة، هذا هو كثيرًا.
فإذا يجوز الكتاب للبنات وللأولاد أيضًا في عين الحياة كبيعٍ وشراء. وهذا الجواز لا علاقة له بنية حرمان الورثة الآخرين، الذين يُمنع عليهم التفكير بهذه الطريقة غير الصحيحة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لنية حرمان الورثة عند كتابة المال للبنات؟
حرام ويُحاسَب عليها صاحبها
ما حكم صلاة الظهر التي أُديت بماء مغصوب وفق الفقه الإسلامي؟
صحيحة والإثم على الاغتصاب
ما عقوبة من اغتصب شبرًا من الأرض وفق الحديث النبوي؟
يُطوَّق به في سبع أراضين يوم القيامة
لماذا رفض النبي ﷺ الشهادة على عطية الرجل لأحد أبنائه؟
لأنه خصَّ ابنًا دون سائر أبنائه وهو ظلم
ما موقف الإمام الشافعي من تصرف الرجل الذي خصَّ أحد أبنائه بالعطية؟
التصرف حلال وإن رفض النبي الشهادة عليه
متى تكون كتابة المال للبنات في حياة الشخص حلالًا تامًا؟
عندما تكون بنية مشروعة كالستر أو التدريب على إدارة الأموال
ما الذي يبقى حرامًا في مسألة كتابة المال للبنات حتى لو كان التصرف صحيحًا؟
نية حرمان الورثة الآخرين
ما الشرط الذي كان سيجعل النبي ﷺ يشهد على عطية الأب لأبنائه؟
أن يُعطي جميع أبنائه بالتساوي
ما المبدأ الفقهي الذي يستند إليه الفصل بين النية الفاسدة وصحة التصرف؟
حديث إنما الأعمال بالنيات وتطبيقاته الفقهية
ما الفرق بين النية الفاسدة وصحة التصرف في الفقه الإسلامي؟
النية الفاسدة حرام ويُحاسَب عليها صاحبها، لكن التصرف قد يكون صحيحًا في ذاته ونافذًا، كالوضوء بالماء المغصوب الذي تصح معه الصلاة رغم حرمة الاغتصاب.
ما معنى قول النبي ﷺ «إنما الأعمال بالنيات» في سياق كتابة المال للبنات؟
يعني أن النية هي المحور الذي يُحاسَب عليه الإنسان، فمن كتب ماله لبناته بنية حرمان الورثة فنيته حرام، ومن فعل ذلك بنية مشروعة فهو مأجور.
ما حكم الاغتصاب في مثال الوضوء بالماء المغصوب؟
الاغتصاب حرام ويستوجب رد الحق لصاحبه والتوبة إلى الله، وهو منفصل عن حكم الصلاة التي تبقى صحيحة.
ما نص حديث النبي ﷺ عن اغتصاب الأرض وما دلالته؟
قال ﷺ: «من اغتصب شبرًا من الأرض طُوِّق به في سبع أراضين يوم القيامة»، وهو يدل على شدة عقوبة الظلم دون أن يبطل العبادة المرتبطة بتلك الأرض.
ما قصة الرجل الذي أراد أن يُشهد النبي ﷺ على عطية ابنه؟
جاء رجل إلى النبي ﷺ يطلب شهادته على عطية خصَّ بها أحد أبنائه، فسأله النبي ﷺ إن كان أعطى سائر أبنائه مثلها، فقال لا، فقال النبي ﷺ: «أشهِد على غيري» ورفض الشهادة.
ما دلالة قول النبي ﷺ «لا أشهد على ظلم»؟
يدل على أن تخصيص أحد الأبناء بالعطية دون إخوته ظلم مذموم شرعًا، وإن كان التصرف نافذًا فإن النبي ﷺ لا يُقرُّ الظلم بشهادته.
ما النيات المشروعة التي تجعل كتابة المال للبنات حلالًا؟
من النيات المشروعة: ستر البنات، وتدريبهن على إدارة الأموال في حياة الأب، وضمان تعليم أبنائهن، والاطمئنان عليهن في حالة المرض أو الخوف.
هل يجوز تسجيل المال للبنات في الشهر العقاري في حياة الشخص؟
نعم، يجوز تسجيل المال للبنات في الشهر العقاري في حياة الشخص كبيع وشراء، وهذا التصرف صحيح شرعًا بصرف النظر عن النية.
ما موقف الإمام الشافعي من عطية الأب لأحد أبنائه دون الآخرين؟
يرى الإمام الشافعي أن التصرف حلال ونافذ، وأن رفض النبي ﷺ الشهادة عليه لا يعني بطلانه بل يعني أنه ظلم يُذم صاحبه.
ما الفرق بين حكم النية وحكم التصرف في مسألة كتابة المال للبنات؟
النية بحرمان الورثة حرام ويُحاسَب عليها، أما التصرف بكتابة المال للبنات فصحيح ونافذ شرعًا، لأن الفقه يفصل بين الأمرين.
ما الأغراض الكثيرة التي يمكن أن تكون دافعًا مشروعًا لكتابة المال للبنات؟
الأغراض كثيرة منها: الاطمئنان على مستقبل البنات، ومعرفة ما إذا كان المال كافيًا لهن، وتدريبهن على الإدارة المالية، وضمان تعليم أبنائهن في مدارس جيدة.
هل تبطل العبادة إذا اقترنت بفعل حرام وفق الفقه الإسلامي؟
لا تبطل العبادة بالضرورة إذا اقترنت بفعل حرام، فالصلاة تصح حتى لو أُديت بماء مغصوب أو في أرض مغصوبة، والإثم يقع على الفعل الحرام لا على العبادة.
ما الذي يُحاسَب عليه الشخص الذي ينوي حرمان إخوته من الميراث بكتابة ماله لبناته؟
يُحاسَب على نيته الفاسدة بحرمان إخوته وأبناء عمومته يوم القيامة، لأن النية السيئة حرام في ذاتها حتى لو لم يترتب عليها بطلان التصرف.
