14:19أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وبقاء الأمة الإسلامية وعد إلهي
آية المائدة 54 تكشف أن بقاء الأمة الإسلامية وعد إلهي لا يتوقف على قوة البشر، وأن المؤمن الحق يجمع بين التواضع لإخوانه والعزة أمام الكافرين بالبرهان لا بالتكبر.
10 محتوى متاح في موضوع العزة — دروس مرئية ومقالات مكتوبة من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
14:19آية المائدة 54 تكشف أن بقاء الأمة الإسلامية وعد إلهي لا يتوقف على قوة البشر، وأن المؤمن الحق يجمع بين التواضع لإخوانه والعزة أمام الكافرين بالبرهان لا بالتكبر.
24:35سُجن يوسف ظلمًا فدعا إلى الله وفسَّر الرؤى، واشترط تبرئته قبل الخروج، فأصبح عزيز مصر بعد أن حصحص الحق.
22:29الكبر مرض قلبي خطير تعريفه بطر الحق وغمط الناس، وهو عقبة تحول بين العبد وأخلاق المؤمنين، وعلاجه التواضع لله الذي يرفع صاحبه.
8:49الآية 74 من سورة النساء تخاطب محبّ الدنيا بأسلوب دعوي بديع: تدعوه للقتال في سبيل الله لينال ما يريد، مع بيان أن الأجر العظيم مكفول سواء قُتل أو غلب.
8:32آية 112 من سورة آل عمران تكشف أن الذلة تُضرب على من يترك الإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بينما العزة حق من نصر الله وتمسّك بهذه الصفات الثلاث.
43:42القرآن الكريم نزل منجماً لحكمة التدرج في التشريع وتطبيقه كمنهج حياة، وهو متحرر من الزمان والمكان، وقاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب تجعله صالحاً لكل عصر.
13:44سورة النساء تحذر من التقلب بين الإيمان والكفر بسبب الشهوات وعدم تسليم الأمر لله، وتبشر المنافقين بعذاب أليم، وتؤكد أن العزة لله وحده لا لمن يتخذ الكافرين أولياء.
9:45آية مالك الملك في سورة آل عمران تُعلّم أن السلطان من الله وحده، وأن واجب كل حاكم التعبد بأخلاق الله بالعدل وترك الظلم، وإلا نُزع منه الملك.
- هل يمكن أن يكون فقدان الأخلاق الباطنية سبباً في ذل الأمم وضياع الجهاد؟ - العفاف الباطني هو مجموعة الأخلاق التي تجعل الإنسان إنساناً حقيقياً، وتشمل الرحمة والحلم والتواضع والشهامة. - الرحمة من أبرز صفات العفاف الباطني، وقد أكد النبي أن الراحمين يرحمهم الرحمن. - الحلم والأناة يُمكّنان الإنسان من رؤي
- هل يمكن بناء حضارة حقيقية دون أن يصبح الإنسان إنساناً بالمعنى الأخلاقي الكامل؟ - العفاف في السلوك الظاهر هو المدخل الضروري لتحقيق العفاف الباطن الذي تقوم عليه تزكية النفس. - الرحمة أولى القيم الإسلامية الجوهرية، وقد أكدها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «الراحمون يرحمهم الرحمن». - الحلم والأناة يُ