اكتمل ✓
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وبقاء الأمة الإسلامية وعد إلهي - تفسير, سورة المائدة

ما معنى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وكيف تجمع الأمة بين التواضع والعزة؟

أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وصف قرآني من سورة المائدة يعني أن المؤمنين يتواضعون لإخوانهم المؤمنين برفق ولين، بينما يحملون العزة أمام الكافرين بالبرهان والاستغناء عن سؤالهم لا بالتكبر. والعزة في لغة العرب هي الصلابة والشدة، وليست التعالي، فلا يلين المؤمن للكافرين بطلب أو استعانة. وهذه الصفات هي من نعوت القوم الذين يأتي الله بهم إن ارتد أحد عن دينه، مما يدل على أن بقاء الأمة وعد إلهي لا يتوقف على قوة البشر.

5 دقائق قراءة
  • هل يمكن أن تنتهي الأمة الإسلامية إذا تكاتف أعداؤها ضدها؟ الجواب القرآني قاطع: بقاؤها وعد إلهي لا يتوقف على حول البشر.

  • آية المائدة 54 تحذر المؤمنين من الردة وتبشرهم بأن الله سيأتي بقوم يحبهم ويحبونه إن ارتد أحد عن دينه.

  • حافظ الله على نسل أهل البيت رغم الفتن حتى بلغ الأشراف أكثر من عشرين مليونًا في العالم، وحفظ القرآن من التحريف خلافًا للكتب السابقة.

  • الفرق المنحرفة عبر التاريخ كالسبئية وأتباع الحاكم بأمر الله والبابية والبهائية اندثرت، بينما بقيت الأمة وازدادت حتى بلغت مليارًا ونصف المليار.

  • معنى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين هو التواضع واللين مع الإخوة، والعزة بالبرهان والاستغناء عن سؤال الكافرين لا بالتكبر عليهم.

  • التكبر محرم مطلقًا حتى على المتكبرين، والعزة الحقيقية هي ألا يطلب المؤمن إلا من الله ولا يستعين إلا به.

مقدمة في آية من سورة المائدة تحمي الأمة من الشك والريب

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة المائدة، يقول ربنا سبحانه وتعالى آية من آياته الكريمة التي تحمي الأمة، والتي تحمي الإنسان من الشك ومن الريب، والتي تجعل الإنسان يسير في الطريق إلى الله سبحانه وتعالى دائمًا أبدًا. يُحدد ربنا معالم الطريق إليه ويقول:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [المائدة: 54]

بقاء الأمة الإسلامية وعد إلهي لا يتوقف على قوة البشر

في هذه الآية يبين الله سبحانه وتعالى حقيقة ينبغي أن نضعها نصب أعيننا ونحن في الطريق إليه، وهي أن الله غالب على أمره، وأن الله يتم ما يشاء أن يتمه، وأن بقاء هذه الأمة ليس بحول المسلمين وبقوتهم، وليس بإرادة البشر وإن أرادوا، وليس بسعي الأفراد وإن سعوا.

بل إن بقاء هذه الأمة أمر وعد الله به سبحانه وتعالى وتحدث به سبحانه وتعالى، قل صدق الله ومن أصدق من الله قيلًا.

إذن فبقاء هذه الأمة باقية حتى لو لم يرد المنافقون على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي، أو لم يرد الأعداء من خارج الأمة على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي.

الأمة باقية رغم محاربة الأعداء لها وبشارة سورة الكوثر

فإذا أرادوا إنهاء هذه الأمة وإذا أرادوا الإحاطة بها وإذا حاربوها كل الحرب، فإنها باقية وسوف تزيد على ما بشر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث قال له:

﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: 1]

يعني الشيء الكثير. بعضهم جعلها في أهل البيت الكرام؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم شهد أبناءه يموتون أمامه من الصبيان ومن البنات: رقية وأم كلثوم وزينب، حتى أنه أخبر فاطمة عليهن السلام أنها أسرع الناس لحاقًا به، فماتت بعده بستة شهور وكانت أسرع أهله لحاقًا به صلى الله عليه وسلم.

حفظ الله لنسل أهل البيت وانتشار الأشراف في العالم

رأى [النبي صلى الله عليه وسلم] أهله يموتون أمامه، ولكن الله حافظ عليهم. وعندما حدثت الفتنة فإن الحسن لم يبقَ من ذريته إلا المثنى والأبلج، والحسين هلك جميع أولاده ولم يبقَ منهم إلا زين العابدين.

ومن هؤلاء الثلاثة انتشر النسل الشريف حتى أصبح الشرفاء الأشراف الآن من أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم في العالم أكثر من عشرين مليونًا.

ومن الذي حافظ [على هذا النسل]؟ [إنه الله سبحانه وتعالى]. والنبي فيما أخرجه الترمذي يقول:

قال رسول الله ﷺ: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وعترة أهل بيتي»

حفظ الله للقرآن والأمة وبقاء طائفة ظاهرة على الحق إلى يوم القيامة

وهو [النبي صلى الله عليه وسلم] يرى أن الكتب السابقة حُرِّفت وضاعت وتلاعب الناس بها كل ملعب، إلا أنه [الله سبحانه وتعالى] قال:

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ﴾ [الحجر: 9]

فحفظه. وقال:

﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: 1]

فحافظ على أهله. وهذه الأمة باقية إلى يوم القيامة، حتى قال النبي صلى عليه وسلم من تعليم ربه:

قال رسول الله ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم إلى يوم القيامة»

فبقيت إذن. فهذه بشرى لأهل الإسلام أن الأمة باقية حتى لو حاربتها الفرس والروم واليهود والمشركون.

بقاء الأمة رغم حروب الصليبيين والمغول والاستعمار الحديث وبلوغها مليارًا ونصف

ثم حاربها بعد ذلك الصليبيون والمغول، ثم حاربها بعد ذلك أنواع شتى من الاستعمار الحديث، ثم حاربها بعد ذلك أولئك الذين قتلوا أبناءنا في البوسنة والهرسك وفي الشيشان وفي كشمير وفي كل مكان.

ولكن بقيت الأمة واتسعت حتى بلغت مليارًا ونصف المليار في العالم كله.

هل هذا من حولنا وتدبيرنا وتقوانا وقوتنا وما إلى ذلك؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، فإننا نشكو إلى الله قلة حيلتنا وضعف قوتنا وهواننا على الناس.

دعاء النبي في الطائف وتعليم التوكل على الله سبحانه وتعالى

أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن رحمتك أوسع لي.

هذا الذي علَّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته في التوكل على الله وحسن التوكل على الله سبحانه وتعالى.

تفسير خطاب الله للمؤمنين بالتحذير من الردة وبقاء الأمة بأمر الله

نشمه ونراه عندما نقرأ قوله تعالى:

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ﴾ [المائدة: 54]

فوجه كلامه إلى المؤمنين، من يرتد منكم عن دينه، فحذرهم على المستوى الفردي وعلى مستوى جماعة ضلت فانحرفت، وأنهم لن يغنوا عن أنفسهم شيئًا، وأن الأمة ستسير كما هي بأمر الله وبإذن الله وبخلق الله؛ فلا يكون في كونه إلا ما أراد.

وعبر التاريخ انحرف منحرفون عن الجادة؛ فخرجت فرقة تعبد سيدنا عليًّا وكانت تُسمى بالسبئية، وقيل إن عليًّا رضي الله تعالى عنه حرقهم بالنار، فقالوا: ها ربنا يحرقنا بالنار.

اندثار الفرق المنحرفة عبر التاريخ وبقاء الأمة في مسيرتها

وفنيت [تلك الفرقة السبئية] حتى أن أحدًا لا يسمع بها، حتى أن كثيرًا من الباحثين يشككون في وجودها أصلًا ويرون أن هذه الروايات أصلًا لم تحدث من شدة انتهاء هذه الفرق واندثارها في التاريخ.

وجاء قوم فانحرفوا مع الحاكم بأمر الله الفاطمي انحرافًا شديدًا حتى عبدوا تاسوعًا مكونًا من تسعة أشخاص عن جادة الإسلام، وبقيت الأمة تسير في طريقها.

وجاؤوا فعبدوا الباب وعبدوا البهاء وانحرفوا وخرجوا من دين الله، ولكن بقيت الأمة وازدادت على ما هي عليه. كلما تأتي فرقة فتنحرف وتخرج عن الجادة وترتد عن الدين، فإن الأمة تكمل مسيرتها بإذن الله؛ لأن الله سبحانه وتعالى قد أذن أن تبقى هذه الأمة إلى يوم الدين من غير حول منا ومن غير قوة.

معنى أذلة على المؤمنين وأدب النبي في التعامل مع أمته

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: 54]

يشرح [الله سبحانه وتعالى] حال الأمة فيما بينها: لينوا في أيدي إخوانكم، استووا. كان سيدنا رسول الله هكذا قبل الصلاة كان يقول هكذا:

قال رسول الله ﷺ: «استووا، استقيموا يرحمكم الله، ساووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج» أخرجه النسائي

جميل هكذا، أي شيء: أمة في صلاتها وفي زكاتها وفي صيامها وفي حجها. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في الحج إذا رأى فسحة أسرع وإذا رأى زحامًا تباطأ حتى لا يضر أحدًا. علمنا الرحمة فيما بيننا وفيما بيننا وبين الخلق.

الفرق بين العزة والتكبر وحكم التكبر على المتكبرين

يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين. إذا كانت هناك عزة وليس فيها تكبر.

كنا نسأل مشايخنا علماء الحديث عن رواية هي حديث موضوع يقول: «التكبر على أهل الكبر صدقة» أو شيء من هذا القبيل. فذهبنا إلى الشيخ وقلنا: يا سيدنا، هذا الحديث من الذي رواه؟ فقال: هذا ليس حديثًا، لا يصح.

فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول:

قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كِبر»

فلا ينفع أن تتكبر على المتكبرين؛ فإن ذلك ذلة له. قال [الشيخ]: يا بني، لا تتكبر لا على المتكبرين ولا على الذين ليسوا متكبرين.

حال المؤمن في التواضع وعدم التكبر حتى لمصلحة موهومة

حال المؤمن أن لا يترك مبادئه أبدًا حتى لمصلحة موهومة يتوهمها أو يلقي الشيطان في خاطره توهمها. لا نتكبر على المتكبرين ولا نتكبر على المتواضعين، بل حال التواضع لا يتجزأ ولا نتكبر.

إنما هناك عزة، هذه العزة مؤداها أننا لا نطلب إلا من الله.

قال رسول الله ﷺ: «وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله»

هذه هي العزة، أي أن يكون المرء عفيفًا لا يطلب شيئًا من أحد، إنما عليه أن يطلب وأن يستعين من الله. هذه عزة.

العزة على الكافرين بالبرهان لا بالتكبر ومعنى العزة في لغة العرب

والعزة على الكافرين تأتي بأننا معنا البرهان، وأننا لا نتعالى عليهم، وإنما نفتخر عليهم بأننا أصحاب برهان. هذه عزة.

فالعزيز لا يكون متكبرًا، إنما العزة في لغة العرب الصلابة والشدة؛ فلا نلين للكافرين سواء بطلب أو سؤال أو استعانة أو بتكبر، فلا نفعل ذلك أبدًا معهم. وهذه هي عزة المؤمن.

وإلى لقاء آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما المقصود بقوله تعالى أذلة على المؤمنين في آية المائدة 54؟

اللين والتواضع والرحمة بين المؤمنين

ما معنى العزة في لغة العرب كما ورد في تفسير الآية؟

الصلابة والشدة

ما حكم التكبر على المتكبرين في الإسلام؟

محرم لأن التكبر لا يدخل صاحبه الجنة

ما وضع حديث التكبر على أهل الكبر صدقة؟

حديث موضوع لا يصح

من الذين لم يبقَ من ذريتهم بعد الفتنة إلا أفراد قليلون أسهموا في انتشار النسل الشريف؟

الحسن والحسين وزين العابدين

كم بلغ عدد الأشراف من أهل بيت النبي في العالم وفق ما ذُكر؟

أكثر من عشرين مليونًا

ما الآية القرآنية التي تدل على حفظ الله للقرآن الكريم من التحريف؟

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

ما الفرقة التي عبدت سيدنا عليًّا رضي الله عنه فأحرقهم؟

السبئية

ما العزة الحقيقية للمؤمن وفق تفسير الآية؟

ألا يطلب إلا من الله ولا يستعين إلا به

إلى كم بلغت الأمة الإسلامية رغم الحروب والاستعمار؟

مليارًا ونصف المليار

ما الذي علّمه دعاء النبي في الطائف للأمة؟

حسن التوكل على الله والاستعانة برحمته

ما الذي فسّر به بعض العلماء كلمة الكوثر في قوله تعالى إنا أعطيناك الكوثر؟

أهل البيت الكرام

ما الحديث النبوي الذي يدل على بقاء طائفة من الأمة على الحق؟

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم إلى يوم القيامة

ما رقم الآية في سورة المائدة التي تذكر أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين؟

الآية 54 من سورة المائدة.

ما الصفات التي وصف الله بها القوم الذين يأتي بهم إن ارتد أحد عن دينه؟

يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.

لماذا لا يتوقف بقاء الأمة الإسلامية على قوة المسلمين؟

لأن بقاء الأمة وعد إلهي قطعه الله سبحانه وتعالى، والله غالب على أمره ويتم ما يشاء بصرف النظر عن إرادة البشر.

من هو الوحيد الذي بقي من أبناء الحسين بعد الفتنة؟

زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه.

ما نص حديث الثقلين الذي أخرجه الترمذي؟

تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وعترة أهل بيتي.

ما الفرق بين التواضع والذل في مفهوم أذلة على المؤمنين؟

أذلة على المؤمنين تعني التواضع واللين والرحمة بين المؤمنين، وليست الذل بمعناه السلبي المهين.

كيف كان النبي يتصرف في الحج تجسيدًا لمعنى أذلة على المؤمنين؟

كان إذا رأى فسحة أسرع وإذا رأى زحامًا تباطأ حتى لا يضر أحدًا، معلّمًا الرحمة بين المؤمنين.

ما الحديث النبوي الذي استشهد به في تسوية الصفوف؟

استووا استقيموا يرحمكم الله، ساووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج، أخرجه النسائي.

ما الانحراف الذي وقع فيه بعض أتباع الحاكم بأمر الله الفاطمي؟

عبدوا تاسوعًا مكونًا من تسعة أشخاص وخرجوا عن جادة الإسلام.

ما مصير الفرق المنحرفة كالسبئية والبابية والبهائية؟

اندثرت وفنيت حتى أن بعض الباحثين يشككون في وجود السبئية أصلًا، بينما بقيت الأمة الإسلامية وازدادت.

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن التكبر يمنع دخول الجنة؟

لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر.

ما الحديث الذي يعبّر عن العزة الحقيقية للمؤمن؟

وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله.

كيف تتجلى العزة على الكافرين وفق تفسير الآية؟

بامتلاك البرهان والافتخار بكونهم أصحاب حجة، وعدم اللين لهم بطلب أو سؤال أو استعانة، لا بالتكبر عليهم.

متى ماتت فاطمة الزهراء رضي الله عنها بعد النبي؟

ماتت بعده بستة أشهر وكانت أسرع أهله لحاقًا به صلى الله عليه وسلم.

ما الأحداث التاريخية التي مرت بها الأمة الإسلامية ولم تُنهِها؟

حروب الفرس والروم واليهود والمشركين، ثم الصليبيين والمغول، ثم الاستعمار الحديث، والمجازر في البوسنة والشيشان وكشمير.

ما الفرق بين العزيز والمتكبر في لغة العرب؟

العزيز هو الصلب الشديد الذي لا يلين لغير الله، أما المتكبر فهو المتعالي على الناس، والعزيز لا يكون متكبرًا.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!