اكتمل ✓
تفسير سورة المائدة وآية المنافقين وخطرهم على الأمة - تفسير, سورة المائدة

ما تفسير آية المنافقين في سورة المائدة وما علامات النفاق وخطره على الأمة؟

تتحدث الآية 61 من سورة المائدة عن المنافقين الذين يُظهرون الإيمان بألسنتهم ويُضمرون الكفر في قلوبهم، وهم أشد خطرًا من الكافر المُصرِّح بكفره. علامات النفاق تظهر في لحن الكلام والسلوك، غير أن الشريعة تأمر بحمل الناس على ظواهرهم وعدم تكفيرهم. أمر المنافقين مُرحَّل إلى الله يوم القيامة، وموقف المسلم منهم هو التوكل على الله.

4 دقائق قراءة
  • هل يجوز تكفير من يُظهر الإيمان ويُضمر الكفر، وما موقف الشريعة من المنافقين؟

  • آية 61 من سورة المائدة تصف المنافقين الذين يدخلون بالكفر ويخرجون به دون أن تؤثر فيهم مجالس الذكر والعلم.

  • الإسلام أتاح حرية الاعتقاد وأجاز إظهار العقائد، لكنه جعل المنافق في الدرك الأسفل من النار لأنه يُخفي حقيقته.

  • الفقهاء سمّوا المسلم «المسلم الصعب» لأن إخراجه من الإسلام بعد الشهادتين أمر عسير حتى لو ظهرت علامات النفاق في لحن كلامه.

  • النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين وأرسل له عباءته كفنًا رغم علمه بنفاقه.

  • الإيمان الحقيقي يقوم على الذكر والفكر، ومجالس المسلمين ينبغي أن تكون عامرة بهما لأنهما طريق الله.

مقدمة تفسير آية المنافقين في سورة المائدة وبيان خطرهم على الأمة

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على سيدنا رسولِ اللهِ وآلهِ وصحبهِ ومن والاهُ. بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على سيدنا رسولِ اللهِ وآلهِ وصحبهِ ومن والاهُ.

معَ كتابِ اللهِ وفي سورةِ المائدةِ وعندَ قولهِ تعالى:

﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ﴾ [المائدة: 61]

يحدثنا ربنا سبحانه وتعالى وهو يحدثنا عن الأمة وعن أركانها وقوتها وسنادها ووحدتها، يحدثنا عن طائفة من الناس يتكلمون بألسنتنا ويندسون في أوساطنا؛ آمن لسانهم لكنه لم تؤمن قلوبهم، بمعنى أنه قد صرَّح بالإيمان لفظًا لكنه أضمر الكفر قلبًا.

حرية الاعتقاد في الإسلام وموقف الشريعة من إظهار العقائد

وهذا الصنف من الناس أشد خطورة؛ حيث إن الله سبحانه وتعالى قد سمح للناس بأن يظهروا عقائدهم، بل وأن يتمسكوا بها، وجعل حسابهم على الله غدًا يوم القيامة.

﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]

﴿مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ﴾ [المائدة: 99]

﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الغاشية: 22]

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ [القصص: 56]

آيات واضحة في منح الحرية التامة:

﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ﴾ [البقرة: 256]

﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾ [الكافرون: 6]

منزلة المنافقين في الدرك الأسفل من النار رغم إتاحة حرية الاعتقاد

وقد جعل [الله سبحانه وتعالى] المنافقين الذين لا يُصرحون بمعتقدهم، بعد أن أتاح لهم الحرية [في إظهار عقائدهم]، في الدرك الأسفل من النار:

﴿إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ [النساء: 145]

إذا أعطى [الله] للإنسان حرية الاعتقاد وأعطى له التصريح بذلك، وجعل الذي يصرح بعقيدته ولو كانت كفرًا أولى عنده وعند المؤمنين من ذلك الذي يؤمن بلسانه ولا يؤمن بقلبه فيكون من المنافقين.

خطورة طائفة المنافقين والأمر بحمل الناس على ظواهرهم وعدم التكفير

نجعل هذه الطائفة [طائفة المنافقين] ونعدها من أخطر الطوائف؛ لأننا أيضًا قد أُمرنا بأن نحمل الناس على ظواهرهم وأن لا نفتش في قلوب الناس.

ولذلك فقد أُمرنا شرعًا بأن نحتضن أولئك المنافقين وألا نتهمهم بالكفر، لكن هذا عدو لا شأن لي به. هل شققت عن قلبه؟ هذا [المنافق] سيخرب بيتنا، ليس لي تدخل ولا نلتفت إليه.

فالأمر إذن بيد الله، والمسلم في ذلك يتوكل على الله؛ سيغنينا الله من فضله ورسوله، يعني حسبنا الله، أي كفاية الله ونعم الوكيل. فموقفنا مع هؤلاء [المنافقين] هو موقف التوكل على الله سبحانه وتعالى.

التكفير من الكبائر ومعنى مصطلح المسلم الصعب في كتب الفقه

ومن هنا كانت من العظائم ومن الكبائر قضية التكفير، أن نكفر الناس. حتى سمى الفقهاء المسلم بـ**«المسلم الصعب»**.

سموا المسلم ماذا في كتب الفقه هكذا؟ هذه العبارة: «المسلم الصعب». صعب كيف يعني؟ صعوبته ليست في أخلاقه أو أنه شديد، لا، إنه رحيم وودود وهكذا. صعب بمعنى آخر: أن تخرجه من ملته صعب.

أن تخرج المسلم بعد أن شهد الشهادتين من الإسلام، لكنه يرتكب المعصية، لا فائدة، لا يخرج من الإسلام. لكنه يفعل ويفعل ويدبر وما إلى ذلك، لا يخرج من الإسلام.

فسموه ماذا؟ «المسلم الصعب»، صعب بالرغم أن نفاقه واضح، نعرفه في لحن كلامه، وبالرغم من ذلك لا نستطيع أن نكفّره.

كشف الله للنبي أمر المنافقين وعدم جواز ادعاء ذلك بعده

وإذا جاءوكم، إذا لم يقتصر الأمر هنا على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فإن الله سبحانه وتعالى قد كشف له بعين بصيرته وبوحيه المنافقين، فهو يعرفهم.

ولكن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يدّعي ذلك [أي معرفة ما في قلوب الناس]. وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفهم وبالرغم من ذلك لم يخرجهم [من الإسلام]، بالرغم من معرفته لهم، يعرفهم جيدًا.

قصة عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين وتعامل النبي معه

إلا أن رأس المنافقين عبد الله ابن أبي، وكانت أمه اسمها سلول، فكان يقال «ابن سلول». فتضع في الألف هنا ماذا؟ ألف في «ابن»؛ لأن هذه صفة لعبد الله، عبد الله بن أبي ابن سلول، لا تمحو الألف، بل إنك تخبر عنه أنه ابن سلول التي هي السيدة أمه.

فعبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين يرسل إلى النبي [صلى الله عليه وسلم] قائلًا: يا نبي الله، ويمشي وراءه قائلًا: يا نبي الله، وهو ليس مؤمنًا.

[فقال:] أرسل لي عباءتك حتى أُكفَّن فيها، فأرسل له عباءته صلى الله عليه وسلم حتى يُكَفَّن فيها، وصلّى عليه [صلى الله عليه وسلم]، فيصلي عليه [رغم علمه بنفاقه].

رحمة النبي بالمنافقين وامتداد الخطاب القرآني إلى الأمة كلها

إذا هذا الرحيم صلى الله عليه وسلم وقد كان يعرف كل شيء بإذن الله وبعون الله وبإعلام الله له، لا يقتصر الأمر عليه، بل إن الأمر يمتد إلى أمته ومن بعده.

فقال [تعالى]:

﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ﴾ [المائدة: 61]

وليس «وإذا جاءوك»، إذن هنا الخطاب إلى الأمة يستمر معه [صلى الله عليه وسلم].

قالوا آمنّا، قال آمنّا يعني ولم تؤمن قلوبهم. قالوا آمنّا وربنا يكشف حالهم:

﴿وَقَد دَّخَلُوا بِٱلْكُفْرِ﴾ [المائدة: 61]

عليكم، لمّا دخلوا عليكم دخلوا بالكفر، وهم قد خرجوا به من عندكم، يعني داخل كافر خارج كافر، لم يتأثر.

مجالس المسلمين بين الذكر والعلم وعدم تأثر المنافقين بها

لم يتأثر [المنافق] بجماعة المسلمين، لم يتأثر بما يذكرونه من علم؛ فإن مجلس المسلمين دائمًا هو مجلس ذكر ومجلس علم.

ومرّ النبي صلى الله عليه وسلم على حلقتين بالمسجد: إحداهما تذكر الله وإحداهما يتدارسون شيئًا من العلم، فقال: «هؤلاء على خير وهؤلاء على خير»، ثم انضم إلى التي هي بالعلم صلى الله عليه وسلم.

ففي المسجد إما أن المسلمين يذكرون الله وإما أنهم يتدارسون فيما بينهم. يدخلون [أي المنافقون] ويخرجون على هذه الصفة، يعني هم عندما دخلوا عليكم وجدوكم بماذا؟ إما أنكم تذكرون [الله] ولا توجد فائدة، لم يؤثر الذكر فيهم، وإما أنكم تتعلمون وتدرسون فلم يؤثر العلم فيهم.

طريق الله بين الذكر والفكر ووجوب أن تكون مجالسنا عامرة بهما

إذن هؤلاء الناس [المنافقون] رفضوا طريق الله: الذكر والفكر، شيئان هكذا هما: الذكر والفكر.

دخلوا على المسلمين، يعني دخلوا على ذكر وفكر. حسنًا، ما نستفيده من هذا أنه يجب علينا أن تكون مجالسنا مجالس ذكر أو فكر أو هما معًا.

فالإيمان بين الذكر والفكر، وكان الصحابة أحدهم يقول لأخيه: «تعال بنا نؤمن ساعة، تعال بنا نؤمن ساعة»، فكانوا يتدارسون العلم أو يتذاكرون القرآن أو يذكرون الله سبحانه وتعالى.

كتمان المنافقين لحالهم وترحيل أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى

﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ﴾ [المائدة: 61]

ففي كتمان لحالهم ومحاولة لهذا [الإخفاء]، ولذلك فالأمر مبني على العفو، مُرحَّل إلى رب العالمين.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

في أي درجة من النار جعل الله المنافقين؟

الدرك الأسفل

بماذا سمّى الفقهاء المسلم في كتب الفقه للدلالة على صعوبة إخراجه من الإسلام؟

المسلم الصعب

ما الذي طلبه عبد الله بن أبي ابن سلول من النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته؟

أن يُرسل له عباءته ليُكفَّن فيها

ما الفرق بين الكافر المُصرِّح والمنافق من حيث الخطورة على المجتمع الإسلامي؟

المنافق أشد خطرًا لأنه يندس بين المسلمين ويُخفي حقيقته

لماذا جاء الخطاب في الآية 61 من سورة المائدة بصيغة الجمع «جاءوكم» لا «جاءوك»؟

لأن الخطاب يمتد إلى الأمة كلها في كل زمان

ما الركيزتان اللتان يقوم عليهما الإيمان الحقيقي وفق ما تدل عليه الآية؟

الذكر والفكر

ما الموقف الشرعي الصحيح من المنافق الذي تظهر عليه علامات النفاق في لحن كلامه؟

حمله على ظاهره وترك حسابه لله

ما الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم حين مرّ على حلقتين في المسجد إحداهما للذكر والأخرى للعلم؟

أثنى على كليهما وانضم إلى حلقة العلم

ما معنى قول الصحابة لبعضهم «تعال بنا نؤمن ساعة»؟

التدارس في العلم أو تذاكر القرآن أو ذكر الله

ما الحكم الشرعي لتكفير المسلم الذي نطق بالشهادتين؟

من الكبائر والعظائم المحرمة

ما الذي يدل عليه قوله تعالى في ختام الآية 61 من سورة المائدة: ﴿والله أعلم بما كانوا يكتمون﴾؟

أن أمر المنافقين مُرحَّل إلى الله وحده

ما وصف الآية 61 من سورة المائدة للمنافقين؟

وصفتهم بأنهم يقولون آمنّا بألسنتهم لكنهم دخلوا بالكفر وخرجوا به، ولم يتأثروا بمجالس المسلمين، والله أعلم بما يكتمون.

لماذا يُعدّ المنافق أشد خطرًا من الكافر المُصرِّح؟

لأن المنافق يندس في أوساط المسلمين ويتكلم بألسنتهم ويُظهر الإيمان، فيصعب كشفه ويُخرّب من الداخل، بخلاف الكافر الذي يُصرّح بموقفه.

ما الآية القرآنية التي تُبيّن مكانة المنافقين في النار؟

قوله تعالى: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ من سورة النساء الآية 145.

ما معنى مصطلح «المسلم الصعب» في كتب الفقه؟

يعني أن إخراج المسلم من ملته بعد نطقه بالشهادتين أمر عسير جدًا، فلا يخرج من الإسلام بارتكاب المعاصي أو ظهور علامات النفاق في كلامه.

هل يجوز لأحد بعد النبي أن يدّعي معرفة ما في قلوب الناس؟

لا يجوز، فقد كان النبي يعرف المنافقين بإعلام الله له، وبعده لا يحق لأحد ادعاء ذلك.

ما الذي فعله النبي مع عبد الله بن أبي ابن سلول رغم علمه بنفاقه؟

أرسل له عباءته ليُكفَّن فيها وصلّى عليه، تطبيقًا لمبدأ الحمل على الظواهر وعدم التكفير.

من هو عبد الله بن أبي ابن سلول؟

هو رأس المنافقين في المدينة المنورة، وأمه اسمها سلول، لذا كان يُنسب إليها فيقال «ابن سلول».

ما الدلالة الشرعية لصلاة النبي على رأس المنافقين؟

تدل على وجوب الحمل على الظواهر وعدم تكفير من أظهر الإسلام، حتى لو كانت علامات النفاق واضحة.

ما الركيزتان اللتان يقوم عليهما طريق الله للإيمان؟

الذكر والفكر، وهما ما تعمر به مجالس المسلمين، وما رفضه المنافقون حين دخلوا تلك المجالس وخرجوا دون تأثر.

ما الموقف الذي يجب أن يتخذه المسلم تجاه المنافقين في مجتمعه؟

يحملهم على ظواهرهم ولا يُكفّرهم، ويتوكل على الله في دفع شرهم، ويُرحّل حسابهم إلى رب العالمين.

ما الذي يدل عليه إتيان المنافقين مجالس الذكر والعلم دون تأثر؟

يدل على موت قلوبهم وإغلاقها أمام الهداية، وأن الذكر والعلم لا ينفعان إلا من كان قلبه حيًا مُقبلًا على الله.

ما الحكمة من إتاحة الإسلام حرية الاعتقاد وإظهار العقائد؟

لأن الإيمان لا يكون بالإكراه، وحساب الناس على عقائدهم موكول إلى الله يوم القيامة، وما على الرسول إلا البلاغ.

ما الفرق بين الكافر المُصرِّح والمنافق من حيث الموقف الشرعي منهما؟

الكافر المُصرِّح أولى عند الله والمؤمنين من المنافق، لأنه أظهر حقيقته، بينما المنافق أخفاها رغم إتاحة الفرصة له فاستحق الدرك الأسفل.

ما الدلالة الشرعية لقوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ في سياق الحديث عن المنافقين؟

تدل على أن الإسلام أتاح للجميع حرية الاعتقاد، فمن اختار الكفر وصرّح به فأمره إلى الله، ومن أخفى كفره كان أشد إثمًا.

لماذا يجب أن تكون مجالس المسلمين مجالس ذكر أو فكر؟

لأن الإيمان يتغذى بالذكر والفكر، وكان الصحابة يتدارسون العلم ويتذاكرون القرآن ويذكرون الله، وهذا هو الطريق الذي رفضه المنافقون.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!