ما تفسير آية المسيح ابن مريم في سورة المائدة وما دلالة قوله كانا يأكلان الطعام على التوحيد؟
تفسير سورة المائدة في الآية 75 يُقرّر أن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله لا إله، وأن أمه مريم صدّيقة. والدليل القرآني على بشريتهما أنهما كانا يأكلان الطعام، وهو ما يستلزم الاحتياج والضعف المنافيَين للألوهية. ومن بلاغة القرآن أنه لم يستخدم أداة الاستدراك "ولكن" بل ترك العقل يستنتج اللازم من وصف الأكل.
- •
هل يجوز للمسلم أن ينتقص من سيدنا عيسى المسيح أو يكفر برسالته؟
- •
الإيمان بعيسى عليه السلام نبيًّا ورسولًا ركن من أركان الإسلام، ومن أنكره خرج من الملة.
- •
الإسلام برّأ السيدة مريم من افتراءات اليهود الواردة في التلمود، وعظّم شأنها وشأن ابنها.
- •
طُبع التلمود في القرن السادس عشر فصادرته الكنيسة بسبب ما فيه من سبّ المسيح وأمه، فحذف اليهود تلك الصفحات في الطبعات اللاحقة.
- •
بلاغة قوله تعالى ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ تكمن في أنه أثبت الضعف البشري دون استخدام أداة الاستدراك، تاركًا العقل يستنتج انتفاء الألوهية.
- •
عبادة المسيح أو مريم مخالفة للتوحيد والمعقول والمنقول، والمسيح نفسه كان زاهدًا في الدنيا بعيدًا عن كل مظاهر السلطة.
- 0:00
مقدمة تفسير سورة المائدة عند الآية 75 التي تتحدث عن المسيح ابن مريم رسولًا لا إلهًا وأمه صدّيقة.
- 0:40
الإيمان بنبوة المسيح ورسالته ركن إسلامي، ومن أنكره أو سبّه خرج من الملة كمن كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.
- 1:48
الإسلام برّأ مريم وعظّم المسيح في مقابل ما ورد في التلمود من افتراءات يهودية قبيحة عليهما.
- 3:00
التلمود طُبع في القرن السادس عشر فصادرته الكنيسة لاحتوائه سبّ المسيح، فحذف اليهود تلك الصفحات في الطبعات اللاحقة.
- 4:09
كتب المسلمين خالية من سبّ الأنبياء لأن الإيمان بهم جزء أصيل من الدين لا يقبل الانتقاص.
- 4:48
القرآن وصف المسيح بالرسالة ومريم بالصدّيقية، ثم أثبت بشريتهما ببلاغة تتجنّب الاستدراك وتترك العقل يستنتج.
- 5:50
بلاغة القرآن في ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ تكمن في تجنّب الاستدراك والإبقاء على سياق المدح مع إيصال دليل البشرية للعقل.
- 6:37
أكل الطعام يستلزم الاحتياج والضعف البشري، وهذا ينافي الألوهية تمامًا، فلا يصحّ عبادة من يحتاج إلى الطعام.
- 7:43
القرآن يُقرّر بطلان عبادة المسيح ومريم لمخالفتها التوحيد والمعقول، ويدعو إلى التأمّل في وضوح الآيات وانصراف الناس عنها.
- 8:34
الآية تُقابل بين وضوح الكلام الإلهي وأوهام الاستنتاجات البشرية، مع الإشارة إلى انحراف الناس عن زهد المسيح ونهجه.
ما نص الآية 75 من سورة المائدة وما موضوعها الرئيسي؟
الآية 75 من سورة المائدة تقول: ﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدّيقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبيّن لهم الآيات ثم انظر أنّى يؤفكون﴾. وهي تتناول حقيقة المسيح عيسى ابن مريم وأمه مريم في ضوء التوحيد الإسلامي.
هل الإيمان بعيسى عليه السلام واجب على المسلم وما حكم من ينكره؟
الإيمان بعيسى عليه السلام نبيًّا ورسولًا ركن من أركان الإسلام، ولا يستطيع مسلم أن ينتقص منه أو يسبّه أو يكفر برسالته. من فعل ذلك مع عيسى أو مع أي نبي من الأنبياء لم يعد مسلمًا، شأنه شأن من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم. والإسلام يأمر بتعظيم المسيح كما يُعظَّم سيدنا محمد.
كيف تعامل الإسلام مع افتراءات اليهود على السيدة مريم وسيدنا عيسى؟
الإسلام أقرّ الحقيقة وعظّم المسيح وبرّأ أمه مريم من كل افتراء. اليهود تكلّموا في كتبهم كلامًا قبيحًا على السيدة مريم وعلى سيدنا عيسى، ولم يكتفوا بتكذيبه بل وصفوه بكل نقيصة ونصّوا على ذلك في التلمود. في المقابل، القرآن الكريم رفع شأنهما ووصف عيسى بالرسالة ومريم بالصدّيقية.
ما قصة طباعة التلمود ومصادرته بسبب سبّ المسيح وأمه؟
عندما طُبع التلمود في القرن السادس عشر لاحظت الكنيسة أنه يحتوي على تلميحات وتصريحات بسبّ المسيح وأمه، فأحرقت الكتاب وصادرته ومنعته. احتال اليهود وطبعوا الكتاب مجددًا بعد حذف الصفحات التي تحتوي على السبّ. وفي كل الطبعات اللاحقة حُذف السبّ والقذف، غير أن هذا السبّ يبقى في أساس الكتاب.
لماذا لا يوجد في كتب المسلمين سبّ للأنبياء على عكس ما في التلمود؟
المسلم لا يستطيع من دينه أن يسبّ أي نبي من أنبياء الله، وليس ذلك لأي غرض سياسي أو اجتماعي بل لأنه مؤمن إيمانًا صادقًا بأن هؤلاء كانوا أنبياء الله. هذا الإيمان الصادق هو الذي يجعل كتب المسلمين خالية من أي انتقاص للأنبياء، على عكس ما وُجد في التلمود.
ما دلالة وصف القرآن للمسيح بالرسالة ولأمه بالصدّيقية وما بلاغة عدم ذكر الاستدراك؟
وصف القرآن المسيح بالرسالة ومريم بالصدّيقية يدلّ على علوّ شأنهما. ومن بلاغة القرآن الفائقة أنه لم يأتِ بأداة الاستدراك "لكن" بعد هذا المدح، بل جاء بما يُفهم منه اللازم دون التصريح به، فأبقى السياق في العلوّ والجمال وترك العقل يستنتج.
لماذا لم يستخدم القرآن كلمة "ولكن" في قوله ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ وما الحكمة البلاغية في ذلك؟
القرآن الكريم تجنّب استخدام أداة الاستدراك "ولكن" حتى لا يوقف سياق المدح والتعظيم الذي بناه للمسيح ومريم. فبدلًا من أن يقول "وأمه صدّيقة ولكن كان بشرًا"، قال ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ وترك العقل يستنتج اللازم وهو الضعف البشري. هذا الأسلوب يُبقي السياق في العلوّ والجمال مع إيصال الحقيقة كاملة.
كيف يدلّ أكل الطعام على الضعف البشري وانتفاء الألوهية عن المسيح ومريم؟
من أكل الطعام احتاج إلى الإخراج، ومن مُنع الطعام والشراب مات، وهذا هو الاحتياج الدائم الذي يلازم البشر. هذا الاحتياج يستلزم الضعف البشري، والضعف لا يتناسب مع شأن الآلهة التي يجب أن تكون غنيّة عن كل شيء. لذلك فإن ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ دليل قاطع على أن المسيح ومريم بشر لا آلهة.
ما حكم عبادة المسيح أو مريم وما موقف القرآن من ذلك؟
عبادة المسيح أو مريم باطلة ومخالفة للتوحيد والمعقول والمنقول. أي فرقة عبدت السيدة مريم أو سيدنا المسيح لم تكن على صواب. والقرآن يدعو إلى النظر في الآيات البيّنة من جهة، وإلى التأمّل في كيفية انصراف الناس عنها من جهة أخرى، في قوله ﴿انظر كيف نبيّن لهم الآيات ثم انظر أنّى يؤفكون﴾.
ما الفرق بين الوضع الإلهي والوضع البشري في الآية وكيف انحرف الناس عن نهج المسيح؟
الوضع الإلهي يتمثّل في كلام واضح مسلسل شامل، بينما الوضع البشري أوهام واستنتاجات مقصودها الدنيا. وقد لاحظ كثير من منتقدي عصر التنوير أن الكنيسة انحرفت عن زهد المسيح في الدنيا، فالمسيح لم يلبس الذهب ولم يتمسّك بمظاهر السلطة، بل كان زاهدًا قليل الطعام والكلام والمنام، نبيًّا معلّمًا من أهل التقوى.
تفسير سورة المائدة للآية 75 يُثبت رسالة المسيح وينفي ألوهيته بدليل الأكل الدال على الاحتياج البشري.
تفسير سورة المائدة في الآية الخامسة والسبعين يُقرّر بوضوح أن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله لا إله، وأن أمه مريم صدّيقة لا معبودة. والدليل القرآني على ذلك جاء في عبارة ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ التي تستلزم الاحتياج والضعف، وهما صفتان تنافيان الألوهية تمامًا.
من أبرز ما يميّز هذا التفسير بلاغةُ القرآن في تجنّب أداة الاستدراك "ولكن"، إذ ترك العقل يستنتج اللازم دون توقّف في سياق المدح. كما يُبيّن أن الإسلام برّأ السيدة مريم من افتراءات التلمود، وأن الإيمان بعيسى نبيًّا ركن من أركان الإسلام، فمن أنكره أو سبّه خرج من الملة، شأنه شأن من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.
أبرز ما تستفيد منه
- الإيمان بعيسى عليه السلام نبيًّا ورسولًا ركن من أركان الإسلام.
- ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ دليل قرآني على الضعف البشري المنافي للألوهية.
- الإسلام برّأ مريم من افتراءات اليهود وعظّم شأنها في القرآن.
- عبادة المسيح أو مريم مخالفة للتوحيد والمعقول والمنقول.
مقدمة تفسير آية سورة المائدة عن السيد المسيح ابن مريم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة المائدة، وعند قوله تعالى:
﴿مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [المائدة: 75]
وجوب الإيمان بعيسى عليه السلام ركن من أركان الإسلام
يُنبّهنا ربنا سبحانه وتعالى إلى أن السيد المسيح عالي القدر، لا يصفه [المسلم] بأي سوء، ويطلب منا طلبًا جازمًا وأمرًا حتمًا أن نؤمن برسالته ونبوته، وأن نعظّمه كما نعظّم سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم.
فالإيمان بعيسى نبيًّا ورسولًا ركن من أركان الإسلام؛ لا يستطيع مسلم حال إسلامه أن ينتقص أو أن يسبّ أو أن يكفر بسيدنا عيسى. فإذا فعل ذلك مع سيدنا عيسى أو مع أي نبي من الأنبياء أو رسول من الرسل لم يعد مسلمًا، شأنه شأن من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.
الإسلام أقرّ الحقيقة وعظّم المسيح وبرّأ أمه من افتراءات اليهود
فالإسلام أولًا أقرّ الحقيقة، ثانيًا عظّم ما من شأنه أن يُعظَّم، ودلّنا على أن سيدنا عيسى المسيح ابن مريم عالي القدر.
ثم إنه برّأ أمه عليها السلام من كل افتراء افتراه عليها اليهود. تكلّم اليهود في كتبهم كلامًا قبيحًا على السيدة مريم، وكلامًا قبيحًا على سيدنا عيسى، ولم يقتصر الأمر على تكذيبه بل إنهم وصفوه بكل نقيصة، ونصّوا على ذلك في التلمود.
قصة طباعة التلمود ومصادرة الكنيسة له بسبب سبّ المسيح وأمه
وعندما طُبع التلمود في القرن السادس عشر، لاحظت الكنيسة أن فيه تلميحًا وفي بعض المواطن تصريحًا بسبّ السيد الشريف عيسى ابن مريم وبسبّ أمه، فأحرقوا الكتاب وصادروه ومنعوه.
واحتال اليهود فطبعوا الكتاب مرة أخرى وحذفوا الصفحات التي فيها السبّ. وبعد ذلك أخذ التلمود في الطباعة في ستة مجلدات، وفي كل الطبعات التالية للطبعة الأولى المصادرة حُذف السبّ والقذف، إلا أن السبّ والقذف إنما هو في أساس هذا الكتاب.
المسلم لا يسبّ الأنبياء لأن إيمانه بهم جزء من دينه
لا نجد مثل ذلك [السبّ والقذف] لنبي من أنبياء الله في كتب المسلمين؛ فالمسلم لا يستطيع من دينه، وليس من أي غرض سياسي أو اجتماعي أو فكري، أن لا يسبّ ثم يسبّ ثم يسحب سبّه.
وذلك لسبب بسيط وهو أنه مؤمن إيمانًا صادقًا يكمل به دينه أن هؤلاء كانوا من أنبياء الله.
وصف القرآن للمسيح بالرسالة ولأمه بالصدّيقية وبلاغة عدم ذكر الاستدراك
قال تعالى:
﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ [المائدة: 75]
إذن وصفه [سيدنا عيسى] بالرسالة ووصف أمه بالصدّيقين، وهذا لعلوّ شأنهما.
ومن بلاغة القرآن أنه لم يأتِ بنقيصة مع هذا العلوّ؛ يعني نحن الآن في اتجاه العلوّ، ووصف بالرسالة ووصف بالصدّيقين. لم يقل "لكنهما"، انتبه، لم يقل "انتبه أنهما بشر" من أجل أن يترك إطلاق المدح. جاء بشيء يُفهم [منه] اللازم ولا ينصّ عليه.
بلاغة قوله تعالى كانا يأكلان الطعام وعدم استخدام أداة الاستدراك
فقال:
﴿كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ﴾ [المائدة: 75]
ماذا تفهم من هذه العبارة؟ نعم، فكّر وافهم، لكنه لم يقل "ولكن"؛ يعني كان من الممكن أن يقول ماذا: "وأمه صدّيقة ولكن كان بشرًا".
ولكن هنا تحدث فرملة [توقّف مفاجئ]؛ أنت تمدحهم الآن وتبرّئهم وتعلي شأنهم، ثم تأتي لتقول "ولكن"، ماذا يعني هذا؟ توقّف، لا أحد أوقفك، قال لك: ابقَ فوق ذلك، هو في العلوّ والجمال.
دلالة أكل الطعام على الضعف البشري والاحتياج المنافي للألوهية
في حقيقة:
﴿كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ﴾ [المائدة: 75]
ولم يقل "ولكن"، حتى يكون "ولكن كان بشرًا"، لا، كانا يأكلان الطعام. العاقل يعرف احتياجه، والعاقل يعرف أن من أكل أخرج، وهذا محلّ نقص.
ولو أن الإنسان مُنع من الإخراج يموت، ولو أنه مُنع الطعام والشراب يموت. هذا هو الاحتياج؛ إذن يلزم من كونهما يأكلان الطعام الضعف البشري، ويلزم منهما من هذا أنهما في احتياج دائم، وأن هذا لا يتناسب مع شأن الآلهة.
بطلان عبادة المسيح ومريم ومخالفتها للتوحيد والمعقول والمنقول
ولذلك فأي فرقة كانت في التاريخ بائدة عبدت السيدة مريم لم تكن على صواب، وأي فرقة تعبد سيدنا المسيح ليست على صواب، بل هي مخالفة للتوحيد وللمعقول وللمنقول.
﴿ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ﴾ [المائدة: 75]
من جانب،
﴿ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [المائدة: 75]
من الجانب الآخر. نظرة تتدبّر بها الوضع الإلهي، ونظرة تتدبّر بها الوضع البشري.
المقارنة بين وضوح الكلام الإلهي وأوهام الاستنتاجات البشرية الدنيوية
في الوضع الإلهي كلام واضح مسلسل شامل، وفي الوضع البشري أوهام، كلام يضرب بعضه بعضًا، استنتاجات المقصود منها الدنيا.
ولذلك نرى كثيرًا في عصر التنوير انتقدوا الحالة التي انحرفت عن زهد المسيح في الدنيا؛ المسيح لم يلبس الذهب، والمسيح لم يمسك العصيّ الذهبي، المسيح كان زاهدًا في الدنيا، وكان قليل الطعام، قليل الكلام، قليل المنام، قليل الاختلاط بالأنام؛ أي من أهل التقوى كان نبيًّا وكان معلّمًا.
فلِمَ انحرفنا عن نهجه وسلوكه؟
﴿ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [المائدة: 75]
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الوصف الذي أطلقه القرآن الكريم على السيدة مريم في الآية 75 من سورة المائدة؟
صدّيقة
ما الدليل القرآني الذي استُخدم في الآية 75 من سورة المائدة لنفي ألوهية المسيح ومريم؟
أنهما كانا يأكلان الطعام
ما الحكم الشرعي في حق من سبّ سيدنا عيسى عليه السلام أو أنكر نبوّته؟
يخرج من الإسلام
ما الحكمة البلاغية في عدم استخدام القرآن أداة الاستدراك "ولكن" في سياق الآية 75 من سورة المائدة؟
للإبقاء على سياق المدح والتعظيم مع إيصال دليل البشرية للعقل
في أي قرن طُبع التلمود لأول مرة وأثار ردّ فعل الكنيسة؟
القرن السادس عشر
ما الإجراء الذي اتخذته الكنيسة تجاه التلمود بعد اكتشاف ما فيه من سبّ المسيح؟
أحرقته وصادرته ومنعته
ما الذي فعله اليهود بعد مصادرة الكنيسة للتلمود؟
طبعوه مجددًا بعد حذف صفحات السبّ
ما الذي يستلزمه أكل الطعام وفق تفسير الآية 75 من سورة المائدة؟
الاحتياج والضعف البشري
كيف وصف القرآن الكريم المسيح عيسى ابن مريم في الآية 75 من سورة المائدة؟
رسول قد خلت من قبله الرسل
ما موقف الإسلام من الفرق التي عبدت السيدة مريم تاريخيًّا؟
اعتبرها مخالفة للتوحيد والمعقول والمنقول
بماذا وصف المسيح عيسى عليه السلام في حياته الشخصية وفق ما ورد في التفسير؟
كان زاهدًا في الدنيا قليل الطعام والكلام والمنام
ما مكانة الإيمان بعيسى عليه السلام في الإسلام؟
الإيمان بعيسى عليه السلام نبيًّا ورسولًا ركن من أركان الإسلام، ولا يكتمل إسلام المرء إلا به.
ما الوصفان اللذان أطلقهما القرآن على المسيح وأمه في الآية 75 من سورة المائدة؟
وصف القرآن المسيح بالرسالة، ووصف أمه مريم بالصدّيقية.
ما الدلالة العقدية لعبارة ﴿كانا يأكلان الطعام﴾؟
تدلّ على الاحتياج والضعف البشري اللذين ينافيان الألوهية، فمن احتاج إلى الطعام لا يصلح أن يكون إلهًا.
لماذا لم يستخدم القرآن كلمة "ولكن" في سياق الآية 75 من سورة المائدة؟
حتى يُبقي سياق المدح والتعظيم دون توقّف، ويترك العقل يستنتج اللازم من وصف الأكل وهو الضعف البشري.
ما الذي تضمّنه التلمود عن المسيح وأمه مريم؟
تضمّن التلمود تلميحات وتصريحات بسبّ المسيح وأمه مريم، وهو ما أثار ردّ فعل الكنيسة في القرن السادس عشر.
ما الإجراء الذي اتخذه اليهود للتحايل على مصادرة الكنيسة للتلمود؟
أعادوا طباعة التلمود بعد حذف الصفحات التي تحتوي على السبّ والقذف في الطبعات اللاحقة.
ما حكم من سبّ أي نبي من الأنبياء في الإسلام؟
من سبّ أي نبي من الأنبياء أو كفر برسالته لم يعد مسلمًا، شأنه شأن من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.
لماذا لا توجد في كتب المسلمين انتقاصات للأنبياء؟
لأن المسلم مؤمن إيمانًا صادقًا بأن الأنبياء كانوا رسل الله، وهذا الإيمان يجعل سبّهم مستحيلًا من الناحية الدينية.
ما المقصود بـ"الوضع الإلهي" في ختام الآية 75 من سورة المائدة؟
الوضع الإلهي هو الكلام الواضح المسلسل الشامل الذي يبيّن الحقيقة، في مقابل الوضع البشري القائم على الأوهام والاستنتاجات الدنيوية.
كيف وصف التفسير شخصية المسيح عليه السلام في حياته؟
كان المسيح زاهدًا في الدنيا، قليل الطعام والكلام والمنام والاختلاط بالناس، نبيًّا معلّمًا من أهل التقوى.
ما الفرق بين موقف الإسلام واليهودية من المسيح ومريم وفق هذا التفسير؟
الإسلام عظّم المسيح وبرّأ مريم ووصفهما بأرفع الأوصاف، بينما اليهودية في التلمود وصفتهما بالنقائص والسبّ.
ما معنى قوله تعالى ﴿انظر أنّى يؤفكون﴾ في سياق الآية؟
تدعو إلى التأمّل في كيفية انصراف الناس عن الحقيقة الواضحة وانحرافهم عنها رغم وضوح الآيات الإلهية.
ما الصفة التي نفاها القرآن عن المسيح ومريم من خلال ذكر أكل الطعام؟
نفى عنهما صفة الألوهية، لأن الإله لا يحتاج إلى طعام ولا يعتريه الضعف والاحتياج.
