اكتمل ✓
تفسير سورة المائدة الآية 54 وصفات الأمة الباقية وأذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين - تفسير, سورة المائدة

ما معنى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وما صفات الأمة الباقية في تفسير الآية 54 من سورة المائدة؟

آية 54 من سورة المائدة تصف الأمة الباقية المرضيّ عنها بأربع صفات: أن يحبها الله وتحبه، وأن تكون أذلة على المؤمنين أي متواضعة رحيمة بينهم، وأعزة على الكافرين أي قوية أمامهم، وأن تجاهد في سبيل الله ولا تخاف لومة لائم. والتواضع بين المؤمنين يعني التراحم والأخوة والخدمة المتبادلة كما جسّده النبي ﷺ في بيته وأسرته.

4 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن شعورك بأن الله غاضب عليك يجعلك تقرأ كل حدث في حياتك قراءة سلبية وتحسب كل صيحة عليك؟

  • تفسير الآية 54 من سورة المائدة يحدد صفات الأمة الباقية: محبة الله لها ومحبتها له، والتواضع بين المؤمنين، والعزة أمام الكافرين، والجهاد دون خوف من اللوم.

  • المؤمن الذي يتيقن بمحبة الله له يقرأ الكون لصالحه، فيصبر على الضراء ويشكر على السراء ويقول الحمد لله على كل حال.

  • حتى الشوكة التي تصيب المؤمن يُرفع بها درجة وتُحطّ عنه خطيئة ويُعطى له أجر، وهذا من معاني قراءة الكون بعين المحبة الإلهية.

  • أذلة على المؤمنين تعني التواضع والرحمة والأخوة، وقد جسّدها النبي ﷺ بخدمة أهله في البيت ورقع ثوبه وخصف نعله رغم كونه سيد الخلق وقائد الجيوش.

  • قصة بلال وسلمان وصهيب مع أبي سفيان تُظهر أن إغضاب أهل الله إغضاب لله، وأن الأخوة الحقيقية تقتضي مراعاة مشاعر المؤمنين جميعاً.

صفات الأمة الباقية في آية سورة المائدة عن الارتداد والمحبة الإلهية

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة المائدة، وعند قوله تعالى:

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ﴾ [المائدة: 54]

إلى آخر الآية. هذه الصفات هي صفات أولئك الذين يريد الله لهم البقاء؛ فالأمة تبقى وتبقى قوية في رضا الله إذا ما توافرت فيها هذه الصفات: أفرادٌ يعرفون ويؤمنون ويشعرون بأن الله يحبهم.

شعور المؤمن بمحبة الله يولّد الثقة بالنفس وأساس النجاح

عندما يسير الإنسان هكذا [على طاعة الله] ويشعر أن الله يحبه، فإن ذلك يولِّد لديه الثقة، والثقة بالنفس هي أساس النجاح.

انتبه أنك تشعر بأن الله يحبك، وهناك شخص يقول لي: يا مولانا، أنا أشعر بأن الله غاضب عليّ.

ما حالة الذي يشعر بأن الله غاضب عليه؟

إنه مضطرب:

﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ﴾ [المنافقون: 4]

الذي يشعر بأن الله لا يحبه يحسب كل شيء صيحةً عليه.

من يظن أن الله ينتقم منه يقرأ كل حدث قراءة سلبية

كيف وهو يمشي هكذا تعثّر، فقام لينظر إليه [إلى ما حدث]، وقال: ها هو الله ينتقم منك! ذهب إلى البيت فوجد زوجته حزينة، فسألها: ماذا حدث؟ قالت له: الولد مريض. فقال: ها، ألم أقل لك؟ هذه البداية فقط! يحسبون كل صيحة عليهم.

لا، المؤمن ليس هكذا، المؤمن ليس هكذا. المؤمن عندما يتعثر في حجر وهو ماشٍ فالحمد لله:

قال رسول الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير؛ إذا أصابته ضراء صبر، وإن أصابته سراء شكر»

هكذا المؤمن لا يحسب أن كل صيحة عليه، وأن الله كأنه واقف له وحده وينتقم منه، وكلما حدث شيء يولول أن الله ضده. لا!

الأمة المرضية تثق بنفسها لأنها تعلم وتتيقن أن الله يحبها

الأمة التي يرضى عنها الله للبقاء هي أمة تثق بنفسها، وهذه الثقة جاءت من أنها تشعر وتعلم وتتيقن وتعتقد أن الله يحبها؛ فإذا ما أصابتها الضراء صبرت وشكرت.

حتى إن الشكر في الصبر عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

«الحمد لله على كل حال»

يعني عندما يقول الحمد لله فقط تكون سراء، وعندما يقول الحمد لله على كل حال يكون في ضراء. حين تأتي مصيبة وتنزل، فيقوم ويقول: الحمد لله على كل حال. وعندما يحدث شيء جميل، فيكون: الحمد لله.

الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه وقراءة الكون لصالحك

الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه. انظر إلى هذا الكلام، انظر إلى هذا الكلام!

نعم، لديك ثقة تخرجك من طائفة أولئك الذين يحسبون كل صيحة عليهم، وتقرأ الكون لصالحك؛ فإن تعثرت في الطريق قلت: الحمد لله. وإذا ذهبت فوجدت زوجتك عابسة الوجه ومتضايقة منك، تقوم وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

فتقول لك: إن الولد مريض. فتقول: اللهم اشفه. انظر، زيادة! كله هو رضا، توكل، تسليم، دعاء، شكر، ذكر. هذه حال المؤمن.

ثواب المؤمن على الشوكة ورفع الدرجات وحط الخطايا وقراءة الكون بمحبة الله

حتى الشوكة التي تصيب المؤمن يكون له بها ثواب. وهكذا طيب، أنا ثوابي كثير! قال [النبي ﷺ]: يرفع بها درجة، ويحطّ عنه بها خطيئة، ويُعطى له بها أجر.

إذن ليست الحكاية فقط محو [للسيئات] ولا إضافة الحسنات؛ هذا أيضًا في رفع الدرجات. وأنت تسير مع ربنا هكذا، تقرأ الكون بهذه الصفة، فتكون قراءة من يرى أن الله يحبه.

ومن هنا يأتي كلام المسلمين كما علّمهم رسول الله وعلّمهم الأئمة، وكذلك: الخيرة فيما اختار الله، الخيرة هكذا فيما اختار الله.

الصفة الأولى للأمة الباقية والعودة إلى محبة الله والشعور بها

وهكذا الصفة الأولى للأمة الباقية المرضيّ عنها من الله سبحانه وتعالى. والله يعطينا فرص العودة والتوبة ويمدّ لنا، ويجوز أن نرجع إلى هذه الصفات، فنعلم ونتيقن ونشعر في قلوبنا بحبه لنا.

إنها مسألة سهلة، ثم بحبنا له؛ فإذا كان هناك عطاء، فهو يحبهم ويحبونه. وروابط الأخوة فيما بيننا:

قال رسول الله ﷺ: «وكونوا عباد الله إخوانًا»

أذلة على المؤمنين [أي التواضع والرحمة بينهم].

وصف السيدة عائشة للنبي ﷺ في خدمة أهله وتواضعه في بيته

الأخوة أظهرها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في داخل الأسرة، فتصفه عائشة رضي الله تعالى عنها فتقول:

«كان في مَهنة أهله» أخرجه البخاري

مَهنة ومِهنة لغتان جائزتان هكذا، إنما الذي في البخاري: كان في مَهنة أهله. صحيح.

فماذا يعني في مهنة أهله؟ يده في يدها [أي يساعدها في شؤون البيت]، أذلة على المؤمنين. كان يرقع ثوبه ويخصف نعله.

ما هذا؟ هذه حالة عالية جدًا. انتبه، أنت تتحدث عن سيد الخلق، عن المصطفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تواضع النبي ﷺ رغم كونه قائد الجيوش وزعيم الأمة والمعلم الأول

لكنك تتحدث أيضًا عن قائد الجيوش، وتتحدث عن قاضي قضاة المسلمين، وتتحدث عن زعيم الأمة، وتتحدث عن المعلم الأول، وتتحدث عن سيد الخلق [صلى الله عليه وسلم].

ليس فيه شيء من الفخامة الملَكية - الملوكية خطأ، الملكية؛ لأن النسبة تكون للمفرد فنقول ملكية - فليس هناك شيء من هذا القبيل نسبةً إلى الملك الذي جمعه ملوك.

إنه نبي، إنه قدوة حسنة صلى الله عليه وسلم، وإنما يا أخي كانت عليه مهابة صلى الله عليه وسلم، وكان عليه جمال:

ومثلك لم تر قطّ عيني ... وأحسن منك لم تلد النساء

خُلقت مبرّأً من كل عيب ... كأنك قد خُلقت كما تشاء

عليه الصلاة والسلام، وأبيض يُستسقى الغمام بوجهه.

النبي ﷺ علّمنا التواضع داخل الأسرة ومع الجيران أذلة على المؤمنين

إذن، فهذا السيد [رسول الله ﷺ] علّمنا كيف نكون فيما بيننا داخل الأسرة من أولئك أذلة على المؤمنين، وكذلك في حق الجار.

وكذلك كان بلال وسلمان وصهيب يجلسون في مكة، فمرّ عليهم أبو سفيان وقد أسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن أبا سفيان رضي الله تعالى عنه كان يحب الفخر، فقال:

«ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن»

يعني فعل ذلك ليُشعره بمكانته، فكأنه يقول: انتبهوا، أنا سيد قريش. حسنًا.

موقف بلال وسلمان وصهيب مع أبي سفيان وتعليق النبي ﷺ على إغضابهم

أي عندما مرّ [أبو سفيان] على هؤلاء - انتبه من هم: بلال وسلمان وصهيب، وللعلم جميعهم كانوا تحت الرق وجميعهم أُعتِقوا، وبلال الذي أعتقه سيدنا أبو بكر - فمرّ سيدنا أبو سفيان، فأرادوا أن يقولوا كلمتين هكذا، فقالوا: نرى أن سيوف المؤمنين لم تأخذ حقها من دماء الكافرين.

هل انتبهت أيضًا؟ لا يليق [هذا الكلام]. سيدنا رسول الله، يعني انظر الفرق بين هؤلاء سادة الخلق: سلمان وبلال وصهيب، هؤلاء هم سادة الخلق، فإذا بهم يقولون هذه الكلمة.

أبو بكر يعاتب الصحابة والنبي ﷺ يحذره من إغضابهم لأن إغضابهم إغضاب لله

فذهب أبو سفيان إلى أبي بكر حزينًا وقال: أيرضيك ما قاله أصحابك؟ فذهب إليهم أبو بكر وقال: ماذا قلتم للرجل؟ إنه شيخ العرب، أو أغضبتموه؟

سيدنا أبو بكر أراد أن يعلمهم الشيء الراقي، لكنه قالها لهم بشدة. وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحكى له، فقال:

«يا أبا بكر، إياك أن تكون قد أغضبتهم؛ فإن كنت قد أغضبتهم فقد أغضبت الله»

لم يقصد أبو بكر ذلك [أي إغضابهم]، بل قصد أن يعلمهم. فذهب وقال: يا إخواني، أأغضبتكم؟ قالوا: لا، عفا الله عنك.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الصفة الأولى للأمة الباقية المرضيّ عنها في الآية 54 من سورة المائدة؟

أن يحبها الله وتحبه

ما الذي يولّده شعور المؤمن بأن الله يحبه؟

الثقة بالنفس التي هي أساس النجاح

كيف يتعامل من يشعر بأن الله غاضب عليه مع أحداث حياته؟

يحسب كل صيحة عليه ويعيش في اضطراب

ما معنى قول الحمد لله على كل حال وفق ما ورد في التفسير؟

يُقال في الضراء والمصيبة

ما الثواب الثلاثي الذي يناله المؤمن حتى من الشوكة الصغيرة؟

يُرفع له درجة وتُحطّ عنه خطيئة ويُعطى أجر

ما معنى أذلة على المؤمنين في الآية 54 من سورة المائدة؟

التواضع والرحمة والأخوة بين المؤمنين

كيف وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ في بيته؟

كان في مهنة أهله يساعدهم في شؤون البيت

ما الذي كان يفعله النبي ﷺ في بيته مما يدل على تواضعه؟

كان يرقع ثوبه ويخصف نعله

لماذا قال النبي ﷺ: ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن؟

ليُشعر أبا سفيان بمكانته لأنه كان يحب الفخر

من أعتق بلالاً رضي الله عنه؟

أبو بكر الصديق

ماذا قال بلال وسلمان وصهيب لأبي سفيان حين مرّ عليهم؟

قالوا: نرى أن سيوف المؤمنين لم تأخذ حقها من دماء الكافرين

ما الذي قاله النبي ﷺ لأبي بكر حين أخبره بعتابه لبلال وسلمان وصهيب؟

إياك أن تكون قد أغضبتهم فإن كنت قد أغضبتهم فقد أغضبت الله

ما الحديث النبوي الذي يصف حال المؤمن في السراء والضراء؟

عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إذا أصابته ضراء صبر وإن أصابته سراء شكر

ما الصفات التي جمعها النبي ﷺ في شخصيته وفق ما ورد في التفسير؟

التواضع في البيت مع المهابة والجمال وقيادة الجيوش

ما قول النبي ﷺ الذي يعبّر عن الشكر في الضراء؟

الحمد لله على كل حال

ما الآية القرآنية التي تتحدث عن صفات الأمة الباقية في سورة المائدة؟

الآية 54 من سورة المائدة: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾.

كم عدد الصفات الرئيسية للأمة الباقية في الآية 54 من سورة المائدة؟

أربع صفات: محبة الله لها ومحبتها له، والتواضع بين المؤمنين، والعزة أمام الكافرين، والجهاد في سبيل الله دون خوف من اللوم.

ما العلاقة بين الشعور بمحبة الله والثقة بالنفس؟

الشعور بأن الله يحب العبد يولّد لديه الثقة بالنفس، وهذه الثقة هي أساس النجاح في الحياة.

ما الآية التي تصف حال من يشعر بأن الله غاضب عليه؟

آية سورة المنافقون: ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ﴾، فمن يشعر بغضب الله يحسب كل شيء صيحة عليه.

ما الفرق بين قول الحمد لله وقول الحمد لله على كل حال؟

الحمد لله يُقال في السراء والنعمة، أما الحمد لله على كل حال فيُقال في الضراء والمصيبة.

ما الثواب الذي يناله المؤمن من الشوكة الصغيرة؟

يُرفع له درجة، وتُحطّ عنه خطيئة، ويُعطى له أجر، فالثواب ثلاثي يشمل رفع الدرجات وحط الخطايا وإعطاء الأجر.

ما معنى الخيرة فيما اختار الله؟

تعني أن المؤمن يؤمن بأن ما اختاره الله له هو الأفضل والأخير، فيقرأ الكون بعين من يرى أن الله يحبه ويختار له الخير.

ما الحديث النبوي الذي يأمر بالأخوة بين المؤمنين؟

قال النبي ﷺ: «وكونوا عباد الله إخواناً»، وهو تجسيد لمعنى أذلة على المؤمنين.

ما الرواية التي أخرجها البخاري عن النبي ﷺ في بيته؟

روت السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان في مَهنة أهله»، أي كان يساعد أهله في شؤون البيت.

ما الأعمال اليدوية التي كان النبي ﷺ يقوم بها في بيته؟

كان يرقع ثوبه ويخصف نعله، وهذا يدل على تواضعه الشديد رغم كونه سيد الخلق وقائد الجيوش.

من هم الثلاثة الصحابة الذين كانوا تحت الرق ثم أُعتقوا؟

بلال وسلمان وصهيب، وجميعهم كانوا تحت الرق وأُعتقوا، وبلال أعتقه أبو بكر الصديق.

ما الذي قصده أبو بكر حين عاتب بلالاً وسلمان وصهيب؟

قصد تعليمهم الأدب الرفيع في التعامل مع أبي سفيان، ولم يقصد إغضابهم، لكن النبي ﷺ نبّهه إلى خطورة ذلك.

ما الحكمة من قول النبي ﷺ لأبي بكر: إن كنت قد أغضبتهم فقد أغضبت الله؟

تُبيّن أن أهل الله من الصالحين المقرّبين لهم مكانة عظيمة عند الله، وأن إغضابهم يُغضب الله سبحانه وتعالى.

ما الصفات التي جمعها النبي ﷺ بين التواضع والمهابة؟

كان متواضعاً في بيته يخدم أهله، وفي الوقت ذاته كانت عليه مهابة وجمال لم تره العيون مثله، وكان قائد الجيوش وزعيم الأمة والمعلم الأول.

ما حال المؤمن حين يجد زوجته حزينة وولده مريضاً؟

يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون، ثم يدعو لولده بالشفاء، فيجمع الرضا والتوكل والتسليم والدعاء والذكر في موقف واحد.

ما الأحوال الستة التي تجمع حال المؤمن في كل موقف؟

الرضا والتوكل والتسليم والدعاء والشكر والذكر، وهذه هي حال المؤمن الذي يقرأ الكون لصالحه.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!