16:51أعمال القلوب واليقين رأس مال الدين وخطر تحويل الدين إلى شعائر ظاهرية
اليقين رأس مال الدين وأعمال القلوب هي جوهر العبادة، وتحويل الدين إلى شعائر ظاهرية بلا قلب بلاء يُفرغ الإيمان من حقيقته.
12 محتوى متاح في موضوع خوارج العصر — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
16:51اليقين رأس مال الدين وأعمال القلوب هي جوهر العبادة، وتحويل الدين إلى شعائر ظاهرية بلا قلب بلاء يُفرغ الإيمان من حقيقته.
7:22السيد أحمد البدوي مجاهد صوفي حسيني جاهد ضد الصليبيين، وما يُشاع عنه من افتراءات خوارج العصر لا أساس له، بل هو ظلم يُعلي درجته عند الله يوم القيامة.
34:29التفرقة بين «مسلم» و«إسلامي» اختراع حديث لا أصل له في النصوص الشرعية، وظّفته الجماعات المتطرفة للتمييز وادعاء تمثيل الإسلام، وهو تلاعب بالمصطلحات يُفسد الأحكام ويُخالف وحدة الأمة.
48:57الاستطاعة للحج تشمل القدرة الجسدية والمالية وأمن الطريق، وثمة واجبات كسداد الدين وبر الوالدين تُقدَّم عليه، والحج على التراخي عند الشافعية لا على الفور.
48:47الجماعات المتطرفة كداعش تبني استقطابها على تغيير الأبجدية الفكرية للأفراد منذ الصغر، مما يجعلهم يقرؤون الدين والواقع بصورة خاطئة تؤدي إلى التكفير والعنف، فيما يبقى الحل في إعادة تعليم الأبجدية الصحيحة وتحقيق مراد الله لا مجرد الإجراءات الظاهرية.
17:57الاحتفال بالمولد النبوي إظهار لحب النبي الذي هو ركن الإيمان، ومعنى الكوثر يشمل أهل البيت والأمة الإسلامية التي بلغت المليارات دليلًا على تأييد الله لنبيه.
4:49التحريض على القتل بغير حق من أعظم الجرائم في الشريعة، والفقه يفرق بين السبب والمباشر عند اجتماعهما، بينما يجوز قتال من حمل السلاح ظلمًا كخوارج العصر دفاعًا عن النفس والمجتمع.
47:47قتل الإنسان بغير حق محرم في كل الأديان، والمتطرفون يبنون أفكارهم على الجهل وتحريف النصوص، وقد حذّر النبي ﷺ من الخوارج ووصفهم بكلاب أهل النار، فيما لم يثبت أن النبي ﷺ قتل أحدًا في حرب أو سلم.
35:08الإسلام مبني على الرحمة التي تلخصها البسملة، وسيف الرسول مشروط بالحق والدولة لمنع الفساد، والجهاد له شروط غياب فهمها أوجد الخوارج والجماعات المتطرفة.
95:45الجماعات الإرهابية خوارج العصر تخالف كل توجيهات النبي وتقتطع النصوص من سياقها، وجذور فكرهم تمتد من سيد قطب إلى المودودي، والرد عليهم يكون بالعلم والمنهج البحثي الدقيق المستند إلى السنة النبوية.
42:08الجماعات الإرهابية تحرف مفهوم الجهاد وتلبس المصطلحات الشرعية لخدمة أغراضها، وسلاحها موجه للمسلمين أنفسهم، والرد الصحيح هو بناء الأمة وإيضاح المفاهيم الإسلامية الحقيقية.
49:42الحاكمية لله حق، لكن الجماعات التكفيرية تسيء استخدامها لتكفير المجتمعات والحكام، وهو فهم خاطئ رده العلماء منذ ظهور الخوارج سنة 37 هجرية حتى اليوم.