ما آداب الدعاء وهل يجوز تعليق الدعاء بالمشيئة الإلهية؟
من آداب الدعاء أن يطلب العبد من الله بعزم وجزم دون تعليق الدعاء بالمشيئة بقول 'إن شئت'. فتعليق الدعاء بالمشيئة نوع من العبط، لأن الداعي يخاطب رب العالمين الذي يقول للشيء كن فيكون. ينبغي للمسلم أن يطلب كثيرًا بلا تردد ولا خشية من الإقلال.
- •
هل تعليق الدعاء بالمشيئة الإلهية بقول 'إن شئت' مقبول أم هو نوع من العبط في الدعاء؟
- •
العبط نوعان: بسيط ومشلتت، وتعليق الدعاء بالمشيئة يقع في هذا الخطأ لأن الداعي يخاطب رب العالمين القادر على كل شيء.
- •
من آداب الدعاء الطلب بكثرة وعزم دون تردد، إذ لا يُخشى من الله إقلال.
- 0:00
تعليق الدعاء بالمشيئة نوع من العبط، ومن آداب الدعاء الطلب من رب العالمين بعزم وكثرة دون تردد أو خشية إقلال.
ما حكم تعليق الدعاء بالمشيئة الإلهية بقول 'إن شئت' وما علاقته بآداب الدعاء؟
تعليق الدعاء بالمشيئة بقول 'إن شئت' نوع من العبط، والعبط نوعان: بسيط ومشلتت. فمن آداب الدعاء أن يطلب العبد من الله بعزم وجزم، لأنه يخاطب رب العالمين الذي يقول للشيء كن فيكون كما في قوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون﴾. ينبغي الإكثار من الطلب دون تردد ودون خشية من الإقلال، إذ الداعي لا يخاطب بشرًا بل يخاطب رب العالمين.
من آداب الدعاء الجزم في الطلب وترك تعليقه بالمشيئة لأن الداعي يخاطب رب العالمين القادر على كل شيء.
آداب الدعاء تقتضي أن يطلب المسلم من الله بعزم تام دون أن يقول 'إن شئت'، لأن هذا التعليق نوع من العبط. فالداعي يخاطب رب العالمين الذي قال في كتابه: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون﴾، وهو سبحانه لا يعجزه شيء ولا يُخشى منه إقلال.
العبط في الدعاء نوعان: بسيط ومشلتت، وتعليق الدعاء بالمشيئة يقع في هذا الخطأ. والفارق جوهري بين الطلب من إنسان كصديق أو رئيس قد يعجز أو يبخل، والطلب من رب العالمين الذي لا حدود لقدرته وكرمه، مما يجعل الإكثار من الدعاء بجزم وثقة واجبًا من واجبات أدب العبودية.
أبرز ما تستفيد منه
- تعليق الدعاء بقول 'إن شئت' نوع من العبط المنهي عنه.
- من آداب الدعاء الطلب من الله بكثرة وعزم دون تردد.
هل يجوز تعليق الدعاء بالمشيئة الإلهية وهل هو عبط؟
هل يجوز تعليق الدعاء بالمشيئة الإلهية؟ أهو نوع من أنواع العبط؟
العبط قلنا مرات عديدة وفهمنا أن العبط نوعان: عبط بسيط وعبط مشلتت، التي هي طبقات.
فشخص يدعو ثم يقول له: إذا شئت. يعني أنت تكلم مَن؟ أنت تكلم رب العالمين الذي يقول للشيء كن فيكون.
﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [يس: 82]
aطلب كثيرًا هكذا، ولا يهمك، يعني اطلب بلا [تردد]، ولا تخشى من ذي العرش إقلالًا.
هل أنت تطلب من شخص؟ [كلا،] صديقك أو رئيسك أو أبيك؟ أنت تطلب من رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لتعليق الدعاء بقول 'إن شئت'؟
نوع من العبط المنهي عنه
كم نوعًا للعبط في الدعاء؟
نوعان: بسيط ومشلتت
ما الآية القرآنية التي تدل على قدرة الله المطلقة في سياق الدعاء؟
﴿إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون﴾
لماذا لا ينبغي للمسلم أن يخشى الإقلال عند الدعاء؟
لأنه يطلب من رب العالمين القادر على كل شيء
ما الفرق بين الطلب من البشر والطلب من الله في الدعاء؟
الطلب من البشر كالصديق أو الرئيس أو الأب قد يعجزون أو يبخلون، أما الطلب من رب العالمين فلا حدود لقدرته وكرمه، لذا ينبغي الإكثار من الدعاء بلا تردد.
ما معنى العبط المشلتت في الدعاء؟
العبط نوعان: بسيط ومشلتت، والمشلتت هو الأشد والأعمق في الخطأ، وتعليق الدعاء بالمشيئة يندرج ضمن هذا النوع من الأخطاء في الدعاء.
ما الأدب الواجب مراعاته عند الدعاء من حيث صيغة الطلب؟
من آداب الدعاء أن يطلب المسلم من الله بعزم وجزم دون تعليق الدعاء بالمشيئة، وأن يكثر من الطلب دون خشية من الإقلال.
في أي سورة وردت الآية التي تصف قدرة الله بقوله 'كن فيكون'؟
وردت في سورة يس، الآية 82: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون﴾.
