ما الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل في أسماء الله الحسنى وصفاته؟
أسماء الله الحسنى وصفاته تنقسم إلى صفات ذات وصفات فعل. صفات الذات هي التي نفيها يقتضي نقصًا كالعليم والقدير والسميع والبصير. أما صفات الفعل فنفيها لا يقتضي نقصًا، كالرحمن والرحيم والملك والقدوس، إذ يجوز أن لا يرحم شخصًا بعينه أو لا يرزقه دون أن يكون في ذلك نقص.
- •
هل أسماء الله الحسنى وصفاته كلها من صفات الذات أم أن بعضها صفات فعل؟
- •
صفات الذات كالعليم والقدير والسميع نفيها يستلزم النقص، فلا يجوز نفيها بحال.
- •
صفات الفعل كالرحمن والرزاق يجوز نفيها في حق فرد بعينه دون أن يلزم نقص في حق الله.
- 0:00
أسماء الله الحسنى وصفاته تنقسم إلى صفات ذات يستلزم نفيها النقص كالعليم والقدير، وصفات فعل كالرحمن لا يستلزم نفيها نقصًا.
ما الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل في أسماء الله الحسنى وصفاته وكيف نميز بينهما؟
أسماء الله الحسنى وصفاته تنقسم إلى صفات ذات وصفات فعل. صفات الذات هي التي نفيها يقتضي نقصًا كالعليم والقدير والسميع والبصير والمريد، فلا يجوز نفيها بحال. أما صفات الفعل كالرحمن والرحيم والملك والقدوس فنفيها في حق مخلوق بعينه جائز ولا يستلزم نقصًا، كقولنا إن الله لم يرحم فلانًا أو لم يرزقه.
أسماء الله الحسنى وصفاته تنقسم إلى صفات ذات لا يجوز نفيها وصفات فعل يجوز نفيها في حق مخلوق بعينه.
أسماء الله الحسنى وصفاته ليست كلها من صنف واحد؛ فمنها صفات الذات التي يستلزم نفيها نقصًا في حق الله كالعليم والقدير والسميع والبصير والمريد، ومن ثَمَّ لا يجوز نفيها بأي حال من الأحوال، وهذا هو الضابط الذي يميزها عن غيرها.
في المقابل، صفات الفعل كالرحمن والرحيم والملك والقدوس والرزاق يجوز نفيها في حق شخص بعينه، فقولنا إن الله لم يرحم فلانًا أو لم يرزقه لا يستلزم نقصًا في الذات الإلهية، وهذا الفرق الدقيق هو أساس علم الكلام في التمييز بين أنواع الصفات.
أبرز ما تستفيد منه
- صفات الذات كالعليم والقدير نفيها يستلزم النقص فلا يجوز.
- صفات الفعل كالرحمن والرزاق نفيها في حق فرد جائز ولا يستلزم نقصا.
الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل في أسماء الله الحسنى
هل الأسماءُ الحسنى هي نفسُها صفاتُ الذات؟
لم ندرس في الأزهر هكذا؛ فهناك صفاتُ ذاتٍ وهناك صفاتُ أفعالٍ.
الله الرحمن، الرحمن من الأفعال، الرحيم من الأفعال، الملك من الأفعال، القدوس من الأفعال.
إذن ما هي صفات الذات؟
هي صفاته التي اتصفت بها الذات، ولكنها بعضها صفات ذات وبعضها صفات فعل.
ما الفرق بينهم؟
صفات الفعل نفيها لا يقتضي نقصًا، وصفات الذات نفيها يقتضي نقصًا.
قُل مثلًا أن الله ليس عليمًا، خسئت على الفور؛ فيكون العليم هذا من صفات ماذا؟ الذات.
قُل مثلًا أن الله ليس قديرًا، خسئت. حسنًا، ليس مريدًا، ليس سميعًا، ليس بصيرًا؛ فتكون هذه من صفاتُ الذاتِ لأنَّ نفيَها يقتضي النقصَ.
أمّا لم يرحم فلانٌ فهذا جائزٌ، هو لم يرزُق فلانًا جائزٌ، لم يُحْيِ فلانًا بل أماتَه جائزٌ؛ فيكون نفيُها لا يقتضي النقصَ.
هذا هو الفرقُ بين صفاتِ الذاتِ وصفاتِ الفعل.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الضابط الذي يميز صفات الذات عن صفات الفعل في أسماء الله الحسنى؟
نفي صفات الذات يقتضي النقص بينما نفي صفات الفعل لا يقتضيه
أيٌّ من الأسماء التالية يُعدّ من صفات الذات؟
العليم
أيٌّ من العبارات التالية جائز شرعًا وفق التمييز بين صفات الذات وصفات الفعل؟
الله لم يرزق فلانًا
أيٌّ من الأسماء التالية يُصنَّف ضمن صفات الفعل؟
الرحيم
لماذا لا يجوز نفي صفة العليم عن الله؟
لأن العليم من صفات الذات، ونفيها يستلزم النقص في حق الله، وهو محال.
لماذا يُعدّ الرحمن من صفات الفعل لا صفات الذات؟
لأن نفيه في حق شخص بعينه جائز، فقولنا إن الله لم يرحم فلانًا لا يستلزم نقصًا في الذات الإلهية.
ما المقصود بصفات الذات في علم الكلام؟
هي الصفات التي اتصفت بها الذات الإلهية ويستلزم نفيها نقصًا، كالعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة.
هل الأسماء الحسنى كلها صفات ذات؟
لا، فالأسماء الحسنى تشمل صفات الذات وصفات الفعل معًا، والتمييز بينهما يقوم على ضابط النقص عند النفي.
