هل هناك تناقض بين قوله تعالى لا تأتيكم إلا بغتة وأحاديث أشراط الساعة وكيف يُجمع بينهما؟
لا تناقض بين الآية وأحاديث أشراط الساعة، لأن جميع الأشراط يمكن أن تتم في فترة قصيرة جداً كشهر أو سنة أو سنتين. وبعد انتهاء الأشراط يبقى فارق زمني قد يبلغ ثلاثمائة إلى أربعمائة سنة تأتي فيها الساعة بغتة دون أن يعلم أحد وقتها بالتحديد. وقد ورد أن الله يطوّل الساعة الأخيرة من الدنيا إن لزم لإتمام كل الأشراط، ثم تقوم الساعة فجأة.
- •
هل يتعارض قوله تعالى ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾ مع أحاديث أشراط الساعة التي تسبقها بمئات السنين؟
- •
أشراط الساعة يمكن أن تتحقق كلها في فترة وجيزة كشهر أو سنتين، وبعدها يبقى فارق زمني طويل تأتي فيه الساعة بغتة.
- •
لا فائدة من محاولة تحديد وقت الساعة، لأنها ستفاجئ الناس حتى بعد وقوع جميع أشراطها.
- 0:00
أشراط الساعة قد تتم في وقت قصير، ثم تأتي الساعة بغتة بعدها بقرون، فلا تعارض بين الآية والأحاديث ولا فائدة من تحديد الوقت.
كيف يُجمع بين قوله تعالى لا تأتيكم إلا بغتة وأحاديث أشراط الساعة التي تسبقها بمئات السنين؟
لا تعارض بين الآية وأحاديث أشراط الساعة، لأن جميع الأشراط يمكن أن تقع في فترة قصيرة جداً كشهر أو سنة أو سنتين. وبعد انتهاء الأشراط يبقى فارق زمني قد يصل إلى ثلاثمائة أو أربعمائة سنة تأتي فيها الساعة بغتة. وقد ورد أن الله يطوّل آخر لحظة من الدنيا لإتمام كل الأشراط، ثم تقوم الساعة فجأة دون أن يستطيع أحد تحديد وقتها.
أشراط الساعة لا تتعارض مع آية البغتة لأن الأشراط قد تقع في وقت قصير ثم تأتي الساعة بغتة بعد قرون.
الجمع بين آية البغتة وأحاديث أشراط الساعة ممكن ومنطقي، إذ يمكن أن تتحقق جميع أشراط الساعة في فترة وجيزة كشهر أو سنة أو سنتين، وبعد انتهائها يبقى فارق زمني يبلغ نحو ثلاثمائة إلى أربعمائة سنة تأتي فيها الساعة فجأة دون إنذار مسبق، فتظل المفاجأة قائمة.
ورد أن الله يطوّل آخر لحظة من الدنيا إن اقتضى الأمر حتى تكتمل جميع الأشراط، وهذا يؤكد أن محاولة تحديد وقت الساعة استناداً إلى الأشراط أمر عديم الفائدة، لأن الساعة ستباغت الناس في كل الأحوال، وهو ما تؤكده الآية الكريمة صراحةً.
أبرز ما تستفيد منه
- أشراط الساعة قد تتم كلها في شهر أو سنتين ثم تأتي الساعة بغتة بعد قرون.
- لا تناقض بين آية البغتة وأحاديث الأشراط، والجمع بينهما ممكن.
الجمع بين آية البغتة وأحاديث أشراط الساعة وإشكالية الفارق الزمني
يعني كأنه مستشكل الآية:
﴿لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾ [الأعراف: 187]
وأحاديث أشراط الساعة — فبينها وبين البغتة هذه مائتان أو ثلاثمائة سنة، فلا نعرف [كيف تجتمع البغتة مع الأشراط].
وبعدين قال: لو أنه لم يبق من الدنيا إلا ساعة لطوَّل الله تلك الساعة حتى يبعث ويبعث ويبعث [كل الأشراط].
كل أشراط الساعة يمكن أن تتم في شهر، أو في سنة، في سنتين؛ ولكن هذا عندما تحسبها تجد بين آخرها والقيامة شيئًا بحوالي ثلاثمائة وأربعمائة سنة، ستأتي بغتة أيضًا، لا فائدة [من محاولة تحديد وقتها].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بقوله تعالى ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾ في سياق أشراط الساعة؟
أن الساعة ستفاجئ الناس حتى بعد وقوع جميع الأشراط
كم يمكن أن تستغرق أشراط الساعة مجتمعةً وفق ما ورد في هذا المحتوى؟
شهراً أو سنة أو سنتين
ما الفارق الزمني المقدَّر بين آخر أشراط الساعة وقيام الساعة نفسها؟
ثلاثمائة إلى أربعمائة سنة
ما الحكمة من إخفاء وقت الساعة حتى بعد وقوع أشراطها؟
لأن الساعة ستأتي بغتة ولا فائدة من محاولة تحديد وقتها
ما الآية القرآنية التي تُشكل ظاهرياً مع أحاديث أشراط الساعة؟
قوله تعالى ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾ من سورة الأعراف آية 187، إذ يبدو أنها تتعارض مع الأشراط التي تسبق الساعة.
لماذا لا تنفي أشراط الساعة معنى البغتة الواردة في الآية الكريمة؟
لأن الأشراط قد تقع كلها في وقت قصير جداً، ثم يمر بعدها فارق زمني طويل قد يبلغ قروناً تأتي فيها الساعة فجأة دون أن يعلم أحد موعدها.
ما الذي ورد بشأن تطويل الله لآخر لحظة من الدنيا؟
ورد أن الله يطوّل تلك الساعة الأخيرة من الدنيا حتى يبعث جميع أشراط الساعة وتكتمل، ثم تقوم الساعة بغتة.
هل يمكن تحديد وقت قيام الساعة بالاستناد إلى أشراطها؟
لا، لأنه حتى بعد وقوع جميع الأشراط يبقى فارق زمني مجهول قد يبلغ مئات السنين، وتأتي الساعة بغتة في نهايته.
