اكتمل ✓
حكم أكل ما طُبخ بدهن الخنزير عند الضرورة وضوابط الاضطرار في الشريعة - فتاوي

متى يجوز أكل المحرمات عند الضرورة وما هو مقدار ما يأكله المضطر؟

يجوز أكل المحرمات كالمطبوخ بدهن الخنزير عند الضرورة القصوى، وهي أن يخشى الإنسان الهلاك أو الغيبوبة إن لم يتناول الطعام. يأكل المضطر بقدر ما يسدّ الرمق فقط، أي ما يمنع الروح من الخروج، دون تجاوز الحد أو الترفه. قال تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.

دقيقة واحدة قراءة
  • متى تكون الضرورة حقيقية تبيح أكل المحرمات، وهل مجرد عدم وجود خيار آخر يكفي لإباحتها؟

  • الاضطرار الشرعي يعني الخوف الفعلي من الهلاك أو الغيبوبة، لا مجرد الرغبة في التجربة أو التواجد في مطعم.

  • المضطر يأكل بقدر سدّ الرمق فقط، والضرورة تُقدَّر بقدرها استناداً إلى قوله تعالى ﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾.

حكم أكل ما طُبخ بدهن الخنزير في حالة الضرورة القصوى

هل يجوز أكل ما طُبخ بدهن الخنزير في حالة الضرورة، كأن كان الإنسان في طريق لا يوجد فيه أكل آخر؟

﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173]

ولكن ليس [المقصود بالضرورة أن يكون الإنسان] في المطاعم والمقاهي وفي النزهات، ذاهبين للأكل ويريدون تجربة الخنزير وما شكله؛ هذا لا يجوز. إنما [الضرورة تكون] كما انحُشِر في مكان انقطع فيه الأكل والشرب وخفنا على أنفسنا.

تعريف حالة الاضطرار التي تبيح أكل المحرمات شرعًا

ما هو الاضطرار [الذي يبيح أكل المحرمات]؟

إذا لم يتناول الإنسان الطعام هلك أو قارب على الهلاك، أو أُغمي عليه من قلة الأكل. عندما نصل إلى هذا الحد؛ أنني إذا لم أتناول هذا الشيء الذي أمامي أهلك، أي أموت، أو أقارب على الهلاك. أقارب على الهلاك يعني أدوخ، يعني يُغمى عليَّ، يعني أدخل في غيبوبة؛ فإذا كان ذلك يحلّ لي هذا [أكل المحرّم].

مقدار ما يأكله المضطر من المحرم وضابط سد الرمق

طيب، قالوا: فماذا يأكل [المضطر]؟ قالوا: يأكل بقدر ما يسدّ الرمق، ما يمنع الروح من أن تخرج. لا يشوي ويصنع شيش كباب وشيش طاووق وشيش كذا إلى آخره؛ هذا غير مقبول. لا، هذا على قدر سدّ الرمق؛ حتى تذهب هذه الدوخة، حتى تذهب الزغللة، حتى ترتفع حالته من انخفاض الضغط هذا قليلًا إلى موضعه الطبيعي.

يعني ليس أن يترفّه ويأكل ويستمتع، لا، بل على قدر الحاجة؛ والضرورة تُقدَّر بقدرها على القدر المناسب. إنما أبحناها:

﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: 173]

يعني لا يتجاوز الحد؛ من كلمة باغٍ ولا عادٍ أخذوا بحكاية سدّ الرمق هذه.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الشرط الأساسي الذي يجعل أكل المحرمات جائزاً شرعاً؟

الخوف الفعلي من الهلاك أو الغيبوبة

ما المقصود بـ'سدّ الرمق' في أحكام الاضطرار؟

الأكل بقدر ما يمنع الهلاك ويُزيل الخطر

من أي كلمتين في الآية الكريمة استنبط الفقهاء حكم سدّ الرمق؟

غير باغٍ ولا عادٍ

أيٌّ من الحالات التالية لا تُعدّ ضرورة شرعية تبيح أكل المحرمات؟

التواجد في مطعم والرغبة في تجربة الخنزير

ما الآية القرآنية التي تستند إليها إباحة أكل المحرمات عند الضرورة؟

قوله تعالى ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ من سورة البقرة آية 173.

هل يجوز للمضطر أن يأكل من المحرم حتى يشبع تماماً؟

لا، يقتصر على قدر سدّ الرمق فقط، أي ما يُزيل الخطر ويمنع الهلاك، دون ترفه أو استمتاع زائد.

ما الأعراض التي تدل على بلوغ حد الاضطرار الشرعي؟

الدوخة والزغللة والإغماء والغيبوبة الناتجة عن شدة الجوع، وهي علامات مقاربة الهلاك التي تبيح تناول المحرم.

لماذا لا يُعدّ التواجد في المطاعم ضرورة شرعية تبيح أكل المحرمات؟

لأن الضرورة الشرعية تشترط الخوف الفعلي من الهلاك، والتواجد في المطاعم لا يعني انعدام الخيار الحلال ولا يصل إلى حد الهلاك.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!