ما صحة حديث أنت ومالك لأبيك وهل يعتبر الابن عاقاً إذا رفض إعطاء والده مبلغاً شهرياً لعدم قدرته؟
حديث «أنت ومالك لأبيك» وارد في سياق خاص حين أخذ الأب مال ابنه وصرفه دون إذنه. أما إذا كان الابن عاجزاً عن الإنفاق لضيق ذات يده فلا يُعدّ عاقاً، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. فالعجز الحقيقي عن الإنفاق يرفع الإثم والعقوق عن الابن.
- •
هل يصبح الابن المتزوج عاقاً لأبيه إذا رفض دفع مبلغ شهري بسبب ضيق حاله المادي؟
- •
حديث «أنت ومالك لأبيك» وُرد في سياق خاص حين صرف الأب مال ابنه دون إذنه، ولا يُطبَّق على كل موقف.
- •
العجز الحقيقي عن الإنفاق يرفع الإثم، إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
- 0:06
حديث «أنت ومالك لأبيك» له سياق خاص، والابن العاجز مالياً لا يُعدّ عاقاً لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
ما صحة حديث أنت ومالك لأبيك وهل يُعدّ الابن عاقاً إذا رفض إعطاء والده مبلغاً شهرياً لعجزه المالي؟
حديث «أنت ومالك لأبيك» وُرد في سياق خاص حين أخذ الأب مال ابنه وصرفه دون إذنه، وكان الابن يملك مالاً فائضاً. أما الابن الذي يرفض لضيق ذات يده فلا يُعدّ عاقاً، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. فالعجز الحقيقي يرفع الإثم ويُسقط وصف العقوق.
الابن العاجز عن الإنفاق لضيق ذات يده لا يُعدّ عاقاً، وحديث «أنت ومالك لأبيك» لا يُطبَّق على غير القادر.
حديث «أنت ومالك لأبيك» وُرد في سياق محدد حين أخذ الأب مال ابنه وصرفه دون إذنه، فقال النبي ﷺ هذه المقولة لابن كان يملك مالاً فائضاً. وهذا السياق الخاص لا يجعل الحديث حجةً مطلقة على كل ابن في كل حال، بل يُفهم في ضوء ظروفه.
أما الابن المتزوج الذي يعول أسرته وتضيق به إمكانياته، فإن رفضه دفع مبلغ شهري لوالده لا يُعدّ عقوقاً شرعاً، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. وصحة الحديث وتطبيقه مشروطان بوجود القدرة المالية الفعلية، فمتى انعدمت القدرة سقط الواجب ورُفع الإثم.
أبرز ما تستفيد منه
- حديث «أنت ومالك لأبيك» وُرد في قصة خاصة ولا يُعمَّم على العاجز.
- العجز المالي الحقيقي يرفع وجوب النفقة ويُسقط وصف العقوق.
هل يُعدّ الابن عاقاً لأبيه إذا رفض إعطاءه مبلغاً شهرياً لضيق ذات يده؟
أنا متزوج ولدي أولاد، ووالدي يطلب مني مبلغًا شهريًا، وعندما رفضت لقلة إمكانياتي ذكر لي: أنت ومالك لأبيك.
فهل أنا عاقٌّ لأبي؟
لا، لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها؛ وهذا الحديث له قصة، وقيل إن الأب أخذ مال ابنه فصرفه، ولم يوجهه إلى الوجه الذي أراده الولد،
فقال [النبي ﷺ]: «أنت ومالك لأبيك»، أما [في هذه الحالة] فمعه ماله زيادةً [أي أن الابن كان يملك مالًا فائضًا]، ولكن هذا [الرفض هنا] يعني لا طاقة لي [بسبب ضيق الحال]، ولذلك فلا يكون [الابن في هذه الحالة] عاقًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
في أي سياق وردت مقولة «أنت ومالك لأبيك»؟
حين أخذ الأب مال ابنه وصرفه دون إذنه
ما الشرط الشرعي الذي يجعل النفقة على الوالدين واجبة على الابن؟
أن يكون الابن قادراً مالياً
ما الحكم الشرعي في حق الابن الذي يرفض دفع مبلغ شهري لوالده بسبب ضيق حاله؟
لا يُعدّ عاقاً لعجزه
ما القاعدة القرآنية التي تُسقط وجوب النفقة عند العجز؟
لا يكلف الله نفساً إلا وسعها
ما الفرق بين الابن الذي تنطبق عليه مقولة «أنت ومالك لأبيك» والابن الذي لا تنطبق عليه؟
تنطبق على الابن الذي يملك مالاً فائضاً وأخذ الأب منه، أما الابن الضيق الحال العاجز عن الإنفاق فلا تنطبق عليه.
هل يسقط وجوب النفقة على الوالدين عند عجز الابن المالي؟
نعم، يسقط الوجوب عند العجز الحقيقي، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يُعدّ الابن حينئذٍ عاقاً.
هل يُعدّ الابن المتزوج عاقاً إذا رفض إعطاء والده مبلغاً شهرياً لعدم قدرته؟
لا يُعدّ عاقاً، لأن العجز المالي يرفع الإثم ويُسقط وصف العقوق شرعاً.
لماذا لا يُطبَّق حديث «أنت ومالك لأبيك» على كل حالة؟
لأن الحديث وُرد في قصة خاصة بسياق محدد، ولا يُعمَّم على من يعجز عن الإنفاق، إذ للحديث شروط تطبيق مرتبطة بالقدرة المالية.
