هل إخفاء الحمل خوفاً من الحسد يُعدّ كذباً وما حكم التورية في هذه الحالة؟
إخفاء الحمل بالتورية لا يُعدّ كذباً، إذ يمكن للمرأة أن تقول كلاماً يُفهم منه شيء آخر دون أن تنفي الحمل صراحةً. أما النفي الصريح فهو كذب لا يجوز. ومن خافت الحسد فلتقرأ المعوذتين وتتوكل على الله.
- •
هل يجوز للمرأة إنكار حملها خوفاً من الحسد، أم أن ذلك يقع في دائرة الكذب المحرّم؟
- •
التورية جائزة شرعاً وهي قول كلام يُفهم منه معنى آخر دون نفي صريح للحمل، وقد أقرّها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- •
الحل الشرعي الأمثل لمن تخشى الحسد هو قراءة المعوذتين والتوكل على الله لا الكذب.
- 0:00
إنكار الحمل صراحةً كذب محرّم، والتورية بديل شرعي جائز، والحل الأمثل قراءة المعوذتين والتوكل على الله دون كذب.
هل إنكار الحمل خوفاً من الحسد يُعدّ كذباً وما البديل الشرعي الجائز؟
النفي الصريح للحمل كذب لا يجوز شرعاً. البديل الجائز هو التورية، وهي قول كلام يُفهم منه معنى آخر دون نفي صريح، كقول 'ربنا يسهل' أو 'يا رب أكون حاملاً'. ومن خافت الحسد فعليها قراءة المعوذتين والتوكل على الله، فإن كيد الشيطان كان ضعيفاً.
التورية عند السؤال عن الحمل جائزة شرعاً، أما النفي الصريح فكذب محرّم والحل قراءة المعوذتين.
إخفاء الحمل خوفاً من الحسد بالتورية أمر جائز شرعاً، فالتورية تعني قول كلام يُفهم منه معنى آخر دون نفي صريح، كأن تقول المرأة عند السؤال: 'ربنا يسهل' أو 'يا رب أكون حاملاً'، وهذا لا يُعدّ كذباً وقد أقرّه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله: إن لكم في التورية مندوحة عن الكذب.
أما النفي الصريح للحمل بقول 'لستُ حاملة' فهو كذب لا يجوز شرعاً مهما كان الدافع. والحل الأمثل لمن تخشى الحسد أن تقرأ المعوذتين وتتوكل على الله، فكيد الشيطان ضعيف كما قال تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾، ولا داعي للكذب مع وجود هذه الحماية الربانية.
أبرز ما تستفيد منه
- التورية جائزة شرعاً وليست كذباً عند إخفاء الحمل.
- النفي الصريح للحمل كذب محرّم لا يُبيحه الخوف من الحسد.
- قراءة المعوذتين حماية كافية من الحسد دون الحاجة إلى الكذب.
إخفاء الحمل خوفاً من الحسد وحكم التورية في ذلك
حملتُ من بعد صعوبة شديدة، وأخفيتُ هذا الحمل عن الناس؛ فإذا سألني أحد المعارف أنكرتُ هذا الأمر خوفًا من الحسد.
فهل يُعَدُّ ذلك كذبًا؟
كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول: إن لكم في التورية مندوحة عن الكذب.
التورية والتعريض معناها أني لا أكذب، ولكن أقول كلامًا يُفهم منه شيء آخر.
فمثلًا إذا سُئلتِ: هل أنتِ حامل؟ فتقولين: ربنا يسهل، من فمك لباب السماء، يا رب أكون حاملًا. وهكذا، فهذا لا يُعدُّ كذبًا.
لكن لا، [إن قالت]: أنا لستُ حاملة، للعلم، إنني لستُ حاملًا، لستُ حاملة. حسنًا، وبعد ذلك، لا. لعل هذا يحدث بنعمة الله، فلا نكذب، وإنما نقول الأشياء التي هي [تورية].
إن كنتِ خائفة من الحسد، فاقرئي المعوذتين ثم افصحي عن الحمل، ولا تهتمي ولا تخافي؛
﴿إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَـٰنِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 76]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالتورية في الشريعة الإسلامية؟
قول كلام يُفهم منه معنى آخر دون نفي صريح
من الصحابي الذي قال: 'إن لكم في التورية مندوحة عن الكذب'؟
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ما الحكم الشرعي لقول المرأة الحامل 'لستُ حاملة' خوفاً من الحسد؟
كذب محرّم لا يجوز
ما الحل الشرعي الأمثل لمن تخشى الحسد على حملها؟
قراءة المعوذتين والتوكل على الله
ما الآية القرآنية التي تدل على ضعف كيد الشيطان؟
﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾
ما الفرق بين التورية والكذب؟
التورية هي قول كلام يُفهم منه معنى آخر دون نفي صريح للحقيقة، وهي جائزة شرعاً. أما الكذب فهو النفي الصريح للحقيقة وهو محرّم.
ما مثال عملي على التورية عند السؤال عن الحمل؟
أن تقول المرأة عند سؤالها: 'ربنا يسهل' أو 'من فمك لباب السماء' أو 'يا رب أكون حاملاً'، فهذه عبارات لا تنفي الحمل صراحةً وتُعدّ تورية جائزة.
لماذا لا ينبغي للمرأة أن تخاف من الحسد على حملها؟
لأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾، وقراءة المعوذتين تكفي حماية من الحسد دون الحاجة إلى الكذب.
هل يُبيح الخوف من الحسد الكذب الصريح؟
لا، الخوف من الحسد لا يُبيح الكذب الصريح، والبديل الشرعي هو التورية أو قراءة المعوذتين والتوكل على الله.
