هل يجوز للأم إخفاء نتائج ابنتها السيئة عن الأب الشديد وما حكم ذلك؟
لا إثم على الأم في إخفاء نتائج ابنتها عن الأب إذا كان شديد العقاب، إذ الأم راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها كما أخبر النبي ﷺ. غير أن الواجب على الأم متابعة أولادها وتوجيههم وعدم البخل عليهم بالوقت والنصيحة والدعاء.
- •
هل تُذنب الأم إذا أخفت عن الأب نتائج ابنتها المراهقة خشية شدة عقابه؟
- •
النبي ﷺ جعل المرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها، مما يمنحها صلاحية التصرف في شؤون التربية عند الحاجة.
- •
متابعة الأولاد وتوجيههم وعدم البخل عليهم بالوقت والنصيحة والدعاء واجب أساسي على كل أم.
- 0:06
الأم لا ذنب عليها في إخفاء نتائج ابنتها المراهقة عن الأب الشديد، لكن يجب متابعة التربية والإكثار من الدعاء.
هل تأثم الأم إذا أخفت نتائج ابنتها السيئة عن الأب الشديد وما مسؤوليتها في التربية؟
لا إثم على الأم في ذلك، فالنبي ﷺ قال: «المرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها»، مما يمنحها صلاحية قيادة التربية وتوجيهها حين ترى تطرفًا أو شدة مفرطة من الأب. بيد أن الواجب على الأم ألا تبخل على أولادها بالوقت والجهد والنصيحة، وأن تُكثر من الدعاء لهم فهو أهم شيء.
الأم راعية في بيتها ولا إثم عليها في حماية ابنتها من عقاب مفرط مع وجوب التربية والدعاء.
إخفاء الأم نتائج ابنتها المراهقة عن الأب الشديد لا يُعدّ ذنبًا، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «المرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها»، فللأم صلاحية توجيه شؤون التربية حين ترى في أسلوب الأب تطرفًا أو شدة مفرطة تضر بالابنة أكثر مما تنفعها.
غير أن هذا لا يعني التغاضي عن متابعة الأولاد؛ بل يجب على الأم ألا تبخل على ابنتها بالوقت والجهد والنصيحة المستمرة، وأن تُكثر من الدعاء لها، إذ الدعاء هو أهم سلاح في يد الوالدين لإصلاح أبنائهم وتوجيههم نحو الصواب.
أبرز ما تستفيد منه
- الأم راعية في بيتها ولها صلاحية التصرف في التربية عند الحاجة.
- متابعة الأولاد والدعاء لهم واجب لا يجوز التهاون فيه.
إخفاء نتائج الابنة المراهقة عن الأب الشديد وحكمه
سؤال: ابنتي في سن حرجة - كما يُقال [عنها] المراهقة - هي تتأخر عن مواعيد عودتها إلى المنزل، وأحيانًا تحصل على علامات سيئة في الجامعة - علامات يعني درجات، أي أن نتيجتها في الجامعة ليست جيدة.
وأُخفي هذا عن والدها لأنه شديد العقاب، فهل عليّ ذنب؟
لا، [فقد قال النبي ﷺ]:
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالمرأة راعية وهي في بيتها مسؤولة عن رعيتها»
فالتربية بهذا الشأن لا بأس أن تقوديها وتوجهيها، ما دمت رأيت أن في تطرف هنا أو شدة هنا أو غير ذلك إلى آخره.
ولكن يجب علينا أن نتيقظ وأن نتابع أولادنا، وأن نربيهم وأن لا نبخل عليهم بالوقت والجهد والنصيحة، حتى والدعاء؛ أهم شيء الدعاء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في حق الأم التي تخفي نتائج ابنتها السيئة عن الأب خشية شدة عقابه؟
لا ذنب عليها لأنها راعية في بيتها
ما الحديث النبوي الذي يدل على مسؤولية الأم في تربية أبنائها داخل البيت؟
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»
ما أهم وسيلة أوصى بها الإسلام الوالدين في تربية أبنائهم وفق ما ورد في هذا الموضوع؟
الدعاء
ما الذي يجب على الأم ألا تبخل به على أولادها في مرحلة المراهقة؟
الوقت والجهد والنصيحة والدعاء
ما مكانة المرأة في بيتها وفق الحديث النبوي الوارد في هذا الموضوع؟
المرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها، كما أخبر النبي ﷺ في حديث «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».
متى يجوز للأم أن تتولى توجيه التربية بمعزل عن أسلوب الأب؟
يجوز للأم ذلك حين ترى في أسلوب الأب تطرفًا أو شدة مفرطة تضر بالأبناء، إذ هي راعية مسؤولة في بيتها.
لماذا يُعدّ الدعاء أهم وسيلة في تربية الأبناء؟
لأن الدعاء هو السلاح الأقوى الذي يملكه الوالدان لإصلاح أبنائهم وتوجيههم، ولا ينبغي البخل به مهما كانت الظروف.
ما الواجبات الأساسية على الأم تجاه ابنتها المراهقة التي تمر بمرحلة صعبة؟
يجب على الأم متابعة ابنتها وتوجيهها، وعدم البخل عليها بالوقت والجهد والنصيحة، والإكثار من الدعاء لها.
