كيف تصلح حالك مع الله وتتغلب على الفتور بكثرة ذكر الله؟
الذكر من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا، وقد أخبر الله تعالى أن ذكره أكبر من الصلاة ومن كل عبادة. والتقلب بين النشاط والفتور طبيعة بشرية، والعلاج هو المداومة على كثرة ذكر الله لتحقيق الفلاح وإصلاح الحال.
- •
هل تشعر بالفتور والتقصير في عبادتك وتبحث عن طريقة لإصلاح حالك مع الله؟
- •
ذكر الله أكبر من الصلاة ومن كل عبادة، وقد أمر الله بذكره كثيرًا لتحقيق الفلاح.
- •
الفتور والتقلب بين النشاط والكسل طبيعة بشرية، وكثرة الذكر هي الوسيلة للتغلب عليه.
- 0:06
الذكر أعظم العبادات وأكبرها بنص القرآن، وكثرة ذكر الله هي الوسيلة لإصلاح الحال مع الله والتغلب على الفتور البشري.
كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور وأكفر عن تقصيري بكثرة الذكر؟
الذكر من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا، وقد أخبر الله تعالى أن ذكره أكبر من الصلاة ومن كل عبادة. ومن أراد إصلاح حاله مع الله فعليه المداومة على كثرة ذكر الله، لأن الله وعد بأنه يذكر من يذكره. أما الفتور والتقلب بين النشاط والكسل فهو من طبيعة البشر، ولا يُعالَج إلا بالاستمرار في الذكر طلبًا للفلاح.
كثرة ذكر الله هي أعظم وسيلة لإصلاح الحال مع الله والتغلب على الفتور الذي هو طبيعة بشرية.
كثرة ذكر الله تُعدّ من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا، إذ أخبر الله تعالى في سورة العنكبوت أن ذكره أكبر من الصلاة ومن كل عبادة أخرى. ومن أراد إصلاح حاله مع الله فعليه أن يلجأ إلى الذكر الدائم، فالله وعد بأنه يذكر من يذكره كما في قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم﴾.
الفتور والتقلب بين النشاط والكسل في العبادة أمر طبيعي من شأن البشر، وليس دليلًا على الفشل الروحي. غير أن الحل القرآني واضح: المداومة على كثرة ذكر الله، لأن الله تعالى ربط الفلاح بكثرة الذكر في قوله: ﴿واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون﴾، فالذكر هو الجسر بين الفتور والفلاح.
أبرز ما تستفيد منه
- ذكر الله أكبر من الصلاة ومن كل عبادة بنص القرآن الكريم.
- الفتور طبيعة بشرية وكثرة الذكر هي علاجه وطريق الفلاح.
كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور بالذكر
كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور وأكفر عن تقصيري بكثرة الذكر؟
الذكر من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا؛ فقد قال الله تعالى:
﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45]
فـذكر الله أكبر من الصلاة، أكبر من كل عبادة.
وقال الله تعالى:
﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]
وقال أيضًا:
﴿وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45]
ولكن الفتور والعلو، والفتور والعلو [أي التقلب بين النشاط والكسل] هو من شأن البشر [وطبيعتهم].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي وصفه الله تعالى بأنه أكبر من الصلاة في القرآن الكريم؟
ذكر الله
في أي سورة وردت الآية: ﴿واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون﴾؟
الأنفال
ما الذي وعد الله به من يذكره كثيرًا وفق آية البقرة 152؟
أن يذكره الله
ما الوصف الذي أُعطي للفتور والتقلب بين النشاط والكسل في العبادة؟
طبيعة بشرية
ما الآية القرآنية التي تدل على أن ذكر الله أكبر من الصلاة؟
قوله تعالى في سورة العنكبوت: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾.
ما الثمرة التي ربطها الله بكثرة الذكر في سورة الأنفال؟
الفلاح، في قوله تعالى: ﴿واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون﴾.
كيف يُوصف الفتور في العبادة من الناحية الشرعية؟
الفتور والتقلب بين النشاط والكسل هو من طبيعة البشر وشأنهم، وليس أمرًا خارجًا عن المألوف.
ما العلاقة المتبادلة بين ذكر العبد لله وذكر الله للعبد؟
الله تعالى وعد بأنه يذكر من يذكره، كما في قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ في سورة البقرة.
