هل يجوز للزوجة الادخار من مصروف البيت وما حكم الإسراف في الإسلام؟
يجوز للزوجة الادخار من مصروف البيت إذا أذن لها زوجها، وهو تصرف رشيد يُشجع عليه الإسلام. الإسلام يأمر بعدم الإسراف استناداً إلى قوله تعالى: ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾، ويعدّ التوفير والادخار من صفات المسلم الملتزم. ترشيد الإنفاق في المنزل يُقرّب العبد من محبة الله ومعيّته.
- •
هل يحق للزوجة أن تدخر من مصروف البيت دون أن يُعدّ ذلك تصرفاً غير مشروع، وما الشرط الوحيد لذلك؟
- •
الادخار التدريجي وعدم الإسراف تصرف إسلامي رشيد، يشمل صنع الطعام في المنزل وتوفير نفقات الخادمة وتجهيز جهاز البنت بمرور الوقت.
- •
ترشيد استهلاك الطاقة كإطفاء الأنوار وإغلاق الحنفية عبادة تُدخل صاحبها في معية محبة الله وفق قوله تعالى: ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾.
- 0:12
ادخار الزوجة من مصروف البيت جائز بإذن الزوج، وهو نهج متوارث يُمكّنها من مواجهة الأزمات المالية الطارئة.
- 1:31
التوفير وعدم الإسراف تصرف إسلامي رشيد تدعمه الآية الكريمة، ويشمل الاستغناء عن الخادمة والقيام بأعمال البيت.
- 1:47
اقتصاد الظل يعني توفير المرأة للمال عبر العمل المنزلي، وقيمته تبلغ مئات الآلاف سنوياً وفق الدراسات الأمريكية.
- 2:40
الادخار التدريجي لتجهيز شوار البنت حكمة قديمة تُخفف تكاليف الزواج وتُجهّز البنت دون أعباء مالية مفاجئة.
- 3:25
الإسراف محرم شرعاً بنص القرآن الكريم، وترشيد استهلاك الكهرباء تطبيق عملي لهذا النهي في الحياة اليومية.
- 4:06
ترشيد الاستهلاك اليومي من إطفاء الأنوار وتوفير الطاقة عبادة تُدخل صاحبها في معية محبة الله وتُكسبه الانضباط.
هل يجوز للزوجة أن تدخر من مصروف البيت وما الشرط المطلوب لذلك؟
يجوز للزوجة الادخار من مصروف البيت إذا أذن لها زوجها، ولا إشكال في ذلك شرعاً. الزوج يعطيها مصروف البيت فتوفر منه وتدخر الفائض حتى تحتاجه في الأزمات. هذا النهج متوارث ومعروف، إذ تستطيع المرأة أن تسد احتياجات طارئة كاشتراكات أو ديون من مدخراتها دون إحراج.
ما حكم التوفير والادخار وعدم الإسراف في الإسلام وكيف يتجلى في الحياة اليومية؟
التوفير والادخار وعدم الإسراف هو التصرف الرشيد الذي يأمر به الإسلام، استناداً إلى قوله تعالى: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾. ومن صور هذا التصرف أن تستغني المرأة عن خادمة المنزل وتقوم بأعمال البيت بنفسها توفيراً للمال.
ما المقصود باقتصاد الظل وكيف تُسهم المرأة في توفير المال من خلال العمل المنزلي؟
اقتصاد الظل مصطلح يصف القيمة المالية التي توفرها المرأة من خلال عملها المنزلي بدلاً من الشراء من الخارج. فصنع الكعكة في المنزل بعشرين جنيهاً بدلاً من شرائها بمئتين يعني توفير مائة وثمانين جنيهاً. وتُقدَّر هذه المدخرات في أمريكا بمئة وستة وسبعين ألف دولار سنوياً للمرأة الماكثة في البيت. هذه المدخرات تُنفق على احتياجات الأسرة دون ضغط على الميزانية.
كيف كانت الأمهات قديماً يُجهّزن بناتهن للزواج بالادخار التدريجي وما فائدة ذلك؟
كانت الأمهات قديماً يدخرن تدريجياً لشراء مستلزمات جهاز البنت منذ صغرها، وهو ما يُعرف بـ'الشوار'. تظل الأم تجمع من هنا وهناك حتى تجد البنت عند زواجها أشياءها جاهزة دون أن تتكلف الأسرة آلافاً مؤلفة دفعة واحدة. هذه الحكمة في الادخار التدريجي كانت توفر على الأسرة الكثير من المال والضغط المالي.
ما الحكم الشرعي للإسراف في الإسلام وكيف يتجلى ذلك في ترشيد استهلاك الكهرباء؟
الإسراف محرم في الإسلام لقوله تعالى: ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾، وهو يشمل كل صور التبذير في الحياة اليومية. ومن أبرز تطبيقاته ترشيد استهلاك الكهرباء بإطفاء الأنوار عند عدم الحاجة، لا من باب الشح بل من باب الالتزام الديني. ترك الأنوار مضاءة دون حاجة يُفضي إلى فواتير مرتفعة ويُخالف أمر الله.
كيف يُصبح ترشيد الاستهلاك وتوفير الطاقة سبباً للدخول في معية محبة الله؟
من يلتزم بترشيد الاستهلاك كإغلاق الحنفية وإطفاء الأنوار وتوفير الطاقة يدخل في معية حب الله سبحانه وتعالى. هذا الالتزام يُشعر الإنسان بأنه منضبط ومحترم لنفسه وليس مهملاً. كل تفصيلة صغيرة في ترشيد الإنفاق هي عبادة تُقرّب من الله وتعكس شخصية المسلم الواعي.
ادخار الزوجة من مصروف البيت بإذن زوجها تصرف رشيد، وترشيد الإنفاق عبادة تُقرّب من محبة الله.
ادخار المرأة من مصروف البيت جائز ومستحب إذا أذن لها زوجها، وهو امتداد لمبدأ إسلامي راسخ يقوم على التوفير وعدم الإسراف. صنع الطعام في المنزل بدلاً من شرائه، والاستغناء عن الخادمة، وتجهيز جهاز البنت تدريجياً، كلها صور عملية لاقتصاد الظل الذي يُخفف الأعباء المالية على الأسرة.
يربط الإسلام بين ترشيد الاستهلاك ومحبة الله، إذ يقول تعالى: ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾. وهذا يشمل تفاصيل يومية كإطفاء الأنوار وإغلاق الحنفية وضبط فواتير الكهرباء. من يلتزم بهذا الترشيد يشعر بأنه إنسان منضبط محترم، ويدخل في معية حب الله سبحانه وتعالى.
أبرز ما تستفيد منه
- ادخار الزوجة من مصروف البيت جائز بشرط إذن الزوج.
- ترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف عبادة يحبها الله.
حكم ادخار المرأة من مصروف البيت بإذن زوجها
سؤال هنا يقول: إنها أخذت من مصروف البيت وادخرت.
ولكن زوجها أذن لها، إذن لا مشكلة؛ لأن زوجها أذن لها. حسنًا، وعندنا في البلد كنا نقول: الرجل بحر والمرأة شطآن، يعني الرجل يحب الإنفاق، والمرأة تقول: لا، نحن نريد أن نصرف بقدر المال وتدخر الباقي.
وهذا ما تربينا فيه؛ الرجل يعطيها مصروف البيت، تقوم تدخر فيه وتظل تدخر حتى تأتي أزمة. مثلًا أنا عليّ أموال النقابة، كان لها اشتراك، فتعطيه هي المال مما ادخرته. من أين لكِ بهذا المال بقدر مائة وخمسين جنيهًا؟ فتقول له: لقد ادخرتهم.
التوفير والادخار وعدم الإسراف من تصرفات المسلمين الرشيدة
هذا هو التصرف الرشيد: التوفير والادخار وعدم الإسراف.
﴿وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]
نعم، هذا تصرف المسلمين تمامًا؛ تستغني [المرأة] عن خادمة المنزل وتعمل هي [بنفسها في أعمال البيت].
اقتصاد الظل ودور المرأة في توفير المال من خلال العمل المنزلي
وهذا يسمونه اقتصاد الظل. في أمريكا يقولون: اقتصاد الظل؛ المرأة تُدخل مائة وستة وسبعين ألف دولار في السنة.
لماذا؟ تصنع الكعكة ولا تشترِ الكعكة من المتجر. كم تكلف في المتجر؟ مائتان. وكم كلفتها هي؟ عشرون، ثم ادخرت مائة وثمانين.
هذا ما افتقدناه، ويجب أن نسير هكذا [على نهج التوفير والادخار]. الزوج مسامح، نعم، يجب أن ندخر. وفي النهاية ما جمعناه نشتري به دراجة للولد، نذهب للتنزه بهم دون وجود ثقل على الميزانية، نفعل بالمدخرات أي شيء [نحتاجه].
حكمة النساء قديماً في تجهيز شوار البنت بالادخار التدريجي
النساء قديمًا كن يُحضرن الأشياء لبناتهم. كنا نسميها عندنا في البلد ماذا؟ الشوار. الشوار يعني ماذا؟ يعني جهاز البنت.
وتظل [الأم] تدخر من هنا ومن هناك، وتدخر من هنا لكي تشتري للبنت كذا وكذا وكذا. وعندما تتزوج البنت لا تتكلف آلافًا مؤلفة الآن؛ لأن لديها مدخرات في صورة أشياء اشترتها وهي [البنت] عمرها أسبوع إلى أن تزوجت، فتجد أشياءها جاهزة.
هذه الحِكم كانت تُوفِر [على الأسرة الكثير من المال].
النهي عن الإسراف في الإسلام وتطبيقه في ترشيد استهلاك الطاقة
هذا طبعًا من الإسلام الذي يقول ماذا؟ نص الآية التي لن ننساها أبدًا:
﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]
مسألة الإسراف والسفَه التي يعملون بها، الله لا يحب المسرفين. ولذلك يجب عليك إطفاء النور؛ لكن لا تشعله بدون حاجة وتتركه وأنت ذاهب وآتٍ، ولا كأننا في أزمة، ثم تتأسف عندما تزيد فواتير الكهرباء.
لا، أنت بينك وبين الله يجب أن تطفئ هذا النور. هذا ما يحبه الله.
ترشيد الاستهلاك طريق إلى معية الله ومحبته سبحانه وتعالى
أتعلمون [أننا] إذا فعلنا هكذا؛ أغلقنا الحنفية، أطفأنا النور، ووفرنا الطاقة، وفعلنا كذا إلى آخره، نصبح في معية حب الله. ما هذا!
وستشعر بالفرق، ستشعر بأنك هكذا أصبحت إنسانًا محترمًا، لست سبهللة [أي لست مهملًا بلا انضباط]. كل شيء يجب أن نشد على أنفسنا قليلًا.
فهذا السؤال القادم من الجمهور، هذا سؤال غير سؤالنا [السابق]، لكنه يكمل سؤالنا، نعم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الأساسي الذي يجعل ادخار الزوجة من مصروف البيت جائزاً شرعاً؟
أن يأذن لها زوجها
ما المصطلح الذي يُطلق على القيمة الاقتصادية التي توفرها المرأة من خلال عملها المنزلي؟
اقتصاد الظل
ما الآية القرآنية التي تُستشهد بها دليلاً على النهي عن الإسراف؟
﴿إنه لا يحب المسرفين﴾
ما الاسم الذي كان يُطلق قديماً على مستلزمات البنت التي تُجهَّز لها قبل الزواج؟
الشوار
وفق المثال المذكور، كم يبلغ ما توفره المرأة الأمريكية الماكثة في البيت سنوياً من خلال عملها المنزلي؟
مائة وستة وسبعون ألف دولار
ما الفرق بين التوفير المشروع والإسراف المنهي عنه في الإسلام؟
التوفير هو صرف المال بقدر الحاجة وادخار الفائض، وهو تصرف رشيد يأمر به الإسلام. أما الإسراف فهو الإنفاق بغير حاجة أو تبذير الموارد، وهو محرم لقوله تعالى: ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾.
كيف كانت الأمهات قديماً يُخففن تكاليف زواج بناتهن؟
كنّ يدخرن تدريجياً على مدار سنوات لشراء مستلزمات جهاز البنت المعروف بـ'الشوار'، فتجد البنت عند زواجها أشياءها جاهزة دون أن تتحمل الأسرة أعباءً مالية ضخمة دفعة واحدة.
ما العلاقة بين ترشيد استهلاك الطاقة ومحبة الله في الإسلام؟
ترشيد استهلاك الطاقة كإطفاء الأنوار وإغلاق الحنفية عبادة تُقرّب من الله، لأن الإسراف مذموم شرعاً، ومن يلتزم بالترشيد يدخل في معية حب الله سبحانه وتعالى.
ما المقصود بمثل 'الرجل بحر والمرأة شطآن' في سياق الإنفاق الأسري؟
يعني أن الرجل يميل إلى الإنفاق والكرم، بينما المرأة تميل إلى الحفاظ على المال وترشيد الإنفاق وادخار الفائض، وهو توازن طبيعي يُفيد الأسرة.
ما الفائدة العملية من صنع الطعام في المنزل بدلاً من شرائه جاهزاً؟
يُوفر صنع الطعام في المنزل فارقاً كبيراً في التكلفة؛ فمثلاً صنع الكعكة بعشرين جنيهاً بدلاً من شرائها بمئتين يعني توفير مائة وثمانين جنيهاً، وهذا جوهر اقتصاد الظل الذي تُسهم فيه المرأة.
