اكتمل ✓
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبناء الأمة في سورة آل عمران - تفسير, سورة آل عمران

ما معنى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكيف يرتبط ببناء الأمة الإسلامية وعلوم الإدارة؟

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة جماعية تقوم على التخطيط والتنظيم والرقابة والمحاسبة، وهي ما تسميه علوم الإدارة الحديثة بمصطلحات مستوردة. الآية 104 من سورة آل عمران تُكلّف أمةً جماعيةً لا فردًا منفردًا بالدعوة إلى الخير وتوجيه الناس. هذا التكليف مرتبط بالهوية الإسلامية والنموذج المعرفي الخاص، لا بنماذج مستوردة من الخارج.

3 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتضمن في جوهره مفاهيم التخطيط والتنظيم والرقابة والمحاسبة التي نستوردها اليوم من علوم الإدارة الغربية؟

  • آية 104 من سورة آل عمران تُكلّف أمةً جماعيةً بالدعوة إلى الخير، والأصل في هذا التكليف الجماعة لا الفرد المنفرد.

  • بناء الحضارة الإسلامية يجب أن ينطلق من النموذج المعرفي الإسلامي والهوية الخاصة، لا من استيراد نماذج خارجية.

  • الإسلام يُقرّ حرية الاعتقاد ولا يُكره أحدًا على الإيمان، ومهمة الأمة هي البلاغ والتوجيه لا الإجبار.

  • إبراهيم عليه السلام كان أمةً وحده في حالة استثنائية، لكنه ربّى أمةً عظيمة نُسب إليها الأنبياء جميعًا، مما يؤكد أن الغاية هي بناء الجماعة.

  • العلوم الإدارية من تصحيح مسار وتقويم وإصلاح موجودة في ديننا بألفاظ تربطها بالله والتكليف الشرعي.

افتتاح الدرس وتلاوة آية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من سورة آل عمران

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَأُولَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104]

آية واحدة كأنها عندما يقرأ المرء القرآن ويتأمل.

كلام الإمام الشافعي عن كفاية سورة العصر وعظمة كل آية في القرآن

قومٌ يقول كلام الإمام الشافعي أن: والله لو أن الله اقتصر على سورة والعصر:

﴿وَٱلْعَصْرِ * إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ * إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِٱلصَّبْرِ﴾ [العصر: 1-3]

لكفى! يعني لو ربنا ما أنزل إلا هذه السورة لكفت.

فما رأيك [في باقي القرآن]؟ المرء يشعر مع كل آية بهذا الشعور، يقول لك: ماذا سنفعل وماذا نسوّي؟ وهذا ما يعنيه أن الله عندما أنزل لنا ستة آلاف ومائتين وستة وثلاثين آية، ماذا يعني ذلك؟ ألا تفهمون أم ماذا؟ هذه واحدة تهديكم إذا تدبرتم فيها التدبر السليم الصحيح.

بناء الحضارة الإسلامية من الذات ومن النموذج المعرفي والهوية الخاصة

الحل هو:

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ﴾ [آل عمران: 104]

وليس من غيركم؛ فعندما نريد أن نبني حضارتنا نبنيها من أنفسنا، من نموذجنا المعرفي، من رؤيتنا الكلية، من عقيدتنا الصحيحة، من أحكام ديننا، من ثقافتنا الموروثة، من هويتنا.

قال: ﴿وَلْتَكُن﴾ أمة. ما هو ممكن [أن يُفهم من ذلك]؟ ﴿وَلْتَكُن أُمَّةٌ﴾ موجودة، يعني لا [بد أن توجد]. هذا يقول: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ﴾ ليس من غيركم.

هوية الأمة المسلمة وإيمانها بالله والرسل والتكليف واليوم الآخر

وأنتم من؟ نحن والله مؤمنون بأن هناك إلهًا، وأن الإله أوحى وأنزل الكتب على الرسل وكلّف، وأننا هنا في التكليف، وبعد ذلك سيأتينا يوم آخر نُحاسب فيه.

هذا الذي نحن عليه؛ فلا يصح أن يكون منكم هؤلاء ملاحدة، أي لا يصح. لا يصح منكم [أن تكونوا كذلك].

حرية الاعتقاد في الإسلام وعدم الإكراه في الدين مع البلاغ فقط

هم نحن كذلك، الذي عندنا أنه:

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164]

والذي عندنا أيضًا نحن أنفسنا أعطينا الحرية للناس:

﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]

﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ﴾ [البقرة: 256]

﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22]

بلّغوا فقط، ما لك من شأن [في إجبارهم]. هذا الذي عندنا نحن أيضًا كذلك:

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: 56]

إلى آخره. نحن كذلك.

الأمة المسلمة التي آمنت بجميع الأنبياء والرسل وقالت سمعنا وأطعنا

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ﴾ من الناس هؤلاء الذين اعترفوا بالأنبياء جميعهم وبالرسل كلهم:

﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 285]

نحن معروفون، نحن من [نكون]؟ يعني نحن، فنحن هؤلاء. لن نصطدم ولا شيء مع الحرية.

حتى تقول لي: الله أنت الآن ومن يكفر فماذا ستفعل به؟ ما نحن قلنا:

﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]

إنما هذه النخبة التي توجّه الناس.

الأصل في التكليف الجماعة لا الفرد وإبراهيم عليه السلام كان أمة استثناءً

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ [آل عمران: 104] أي جماعة.

يبقى الفرد الواحد ينفع أم لا بد من الجماعة؟ قال: لا، هذا الأصل هو الجماعة. الفرد الواحد هذا يكون في فترة قليلة جدًا؛ أن:

﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ﴾ [النحل: 120-121]

إبراهيم [عليه السلام] كان أمة، نعم. أحيانًا هكذا تستدعي الحالة أن يقوم أحدٌ بما لا يقوم به كثيرون، لكن هذا ليس الأصل.

التكليف الأصيل هو العمل الجماعي لا الاستبداد ولا الانفراد بالقيادة

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ [آل عمران: 104]. ما هم؟ هذا هو التكليف الأصيل هكذا: جماعة من الناس يكونون لا يستبدّون ولا ينحصرون ولا يضيّعون القضية، ولا تكون هذه القضية في يد شخص والله أعلم إن استمر على الخير أو تغيّر قلبه.

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ ما قال: ولتكن منكم نفرٌ وواحد، [بل قال] ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾.

﴿يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ﴾ [آل عمران: 104]، مهمة هذه الأمة هي: النخبة، الصفوة، القيادة. ولا بد أن تكون قيادة جماعية إلا في حالات استثنائية فُقدت هذه الجماعة، فيقوم واحد حتى يربّيهم ويربّي الأمة ويتركها من بعده.

إبراهيم عليه السلام ربّى أمة عظيمة نُسب إليه الأنبياء جميعًا

ولذلك ربنا فتح الله على سيدنا إبراهيم [عليه السلام] وربّى أمة عظيمة، لدرجة أنه قد نُسب إليه الأنبياء جميعًا؛ أولاد إسحاق وأولاد إسماعيل.

إذن ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ [آل عمران: 104]، جماعة ترشدنا إلى الطريق الصحيح، ما من ديكتاتورية.

الدعوة إلى الخير ليست ديمقراطية مفتوحة بل لها حدود شرعية واضحة

﴿يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ﴾ [آل عمران: 104]، وليس الأمر ديمقراطية مفتوحة، بل يدعون إلى الخير، أي لهم حدود؛ فلو أجمعوا على الشر لا يبقون معنا، ولو أجمعوا على الانحراف لا يبقون معنا، لا يبقون منا.

﴿وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾ [آل عمران: 104].

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو التخطيط والتنظيم والرقابة والمحاسبة

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن فصلوه عن الدين ووجدوا أنه لا بد منه في كل شيء، قومٌ سمّوه أسماء أخرى: سمّوه ماذا؟ التخطيط، التنظيم، الرقابة.

حسنًا، وهذه الأسماء تعني ماذا؟ لن يخطر على بال أحد: المحاسبة والتقويم والمساءلة.

هذا والله أنت تتحدث في علم الإدارة أم ماذا؟ ما هو هذا [هو] الأمر بالمعروف، وهذه عناصر النهي عن المنكر.

كيفية تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال الخطة والتنظيم والرقابة

فكيف سآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وعلى أي أساس؟ عندما تكون هناك خطة، عندما تكون هذه الخطة منفّذة بتنظيم، عندما يكون التنظيم هذا نراقبه.

في ماذا نراه؟ انحرف أم لم ينحرف؟ فإن انحرف فعلينا أن نعيده، وإن لم ينحرف فعلينا أن نؤيّده.

ففي حوافز وفي عقوبات وفي توبة. والتوبة هذه خاصة بالدين، التوبة هذه خاصة بالدين. لا، بل هناك مساءلة ومحاسبة ومراجعة وتصحيح المسار وإصلاح.

العلوم الإدارية موجودة في ديننا بألفاظ تربطها بالله والتكليف الشرعي

أليست كل هذه ألفاظًا نستعملها يوميًا؟ لأننا قد استوردناها، ولأننا ظننا أن هذه العلوم لا أساس لها عندنا، بالرغم من أنها موجودة عندنا بألفاظ أخرى تربطها بالله وبالحقيقة أنني مخلوق لخالق، وأنني مكلّف من رب العالمين.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما رقم الآية في سورة آل عمران التي تتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

الآية 104

ما الكلمة التي استخدمتها الآية 104 من آل عمران للدلالة على أن التكليف جماعي لا فردي؟

أمة

ما الذي قاله الإمام الشافعي عن سورة العصر؟

لو اقتصر الله عليها لكفت الناس

ما عدد آيات القرآن الكريم المذكور في المحتوى؟

ستة آلاف ومائتان وستة وثلاثون آية

ما المقصود بـ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ﴾ في سياق بناء الحضارة الإسلامية؟

بناء الحضارة من النموذج المعرفي الإسلامي الخاص

أي الآيات القرآنية التالية تدل على حرية الاعتقاد في الإسلام؟

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾

من هو النبي الذي وُصف بأنه كان أمةً وحده في القرآن الكريم؟

إبراهيم عليه السلام

ما الذي يُميّز الدعوة إلى الخير في الآية عن الديمقراطية المفتوحة؟

أن لها حدودًا شرعية واضحة

ما المصطلحات الإدارية الحديثة التي تقابل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

التخطيط والتنظيم والرقابة والمحاسبة

ما الذي يجب فعله عند اكتشاف انحراف في تطبيق الخطة وفق مفهوم الأمر بالمعروف؟

تصحيح المسار وإعادته إلى الصواب

لماذا يُعدّ إبراهيم عليه السلام حالة استثنائية في موضوع التكليف الجماعي؟

لأن الجماعة كانت غائبة في زمنه فقام بدورها وحده

ما الغاية من قيام الفرد الاستثنائي بدور الأمة في حالات الضرورة؟

تربية الأمة وتركها من بعده

ما السبب الذي جعل المسلمين يستوردون مصطلحات العلوم الإدارية من الغرب؟

لأنهم ظنوا أنها لا أساس لها في تراثهم الإسلامي

ما الذي يُميّز الألفاظ الإسلامية للعلوم الإدارية عن نظيراتها الغربية؟

أنها تربط هذه العلوم بالله والتكليف الشرعي

ما نص الآية 104 من سورة آل عمران؟

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

ما مضمون قول الإمام الشافعي عن سورة العصر؟

قال الإمام الشافعي إن سورة العصر وحدها لو اقتصر الله عليها لكفت الناس، لأنها تجمع الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر.

ما دلالة كلمة ﴿مِّنكُمْ﴾ في الآية 104 من آل عمران؟

تدل على أن بناء الحضارة الإسلامية يجب أن يكون من الذات الإسلامية، من النموذج المعرفي والهوية والعقيدة الخاصة، لا من الاستيراد من الغير.

ما مقومات هوية الأمة المسلمة التي تخاطبها الآية؟

الإيمان بإله واحد أوحى وأنزل الكتب على الرسل وكلّف البشر، والإيمان بيوم الحساب الآخر.

ما الآيات القرآنية التي تدل على أن مهمة الأمة هي البلاغ لا الإكراه؟

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ و﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ و﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ و﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.

ما الآية التي وصفت إبراهيم عليه السلام بأنه كان أمةً؟

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ من سورة النحل.

لماذا لا يُعدّ إبراهيم عليه السلام نموذجًا للعمل الفردي الدائم؟

لأنه كان حالة استثنائية في فترة انعدمت فيها الجماعة، والأصل في التكليف هو الجماعة لا الفرد، وقد ربّى إبراهيم أمة عظيمة من بعده.

ما صفات الأمة المكلفة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

هي نخبة وصفوة وقيادة جماعية لا تستبد ولا تنحصر في فرد ولا تضيّع القضية، وتدعو إلى الخير ضمن حدود شرعية واضحة.

ما الأسماء الأخرى التي أطلقها الناس على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد فصله عن الدين؟

سمّوه التخطيط والتنظيم والرقابة والمحاسبة والتقويم والمساءلة، وهي مصطلحات علم الإدارة الحديث.

ما مراحل تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عمليًا؟

وضع خطة، ثم تنفيذها بتنظيم، ثم مراقبة التنظيم، فإن انحرف أُعيد وصُحِّح مساره، وإن سار على الصواب أُيِّد، مع وجود حوافز وعقوبات ومساءلة وإصلاح.

ما الفرق بين الألفاظ الإسلامية للعلوم الإدارية والمصطلحات الغربية المستوردة؟

الألفاظ الإسلامية تربط هذه العلوم بالله وبحقيقة أن الإنسان مخلوق لخالق ومكلّف من رب العالمين، بينما المصطلحات الغربية مجردة من هذا البعد الروحي والتكليفي.

ما الذي يحدث للأمة الداعية إذا أجمعت على الشر أو الانحراف؟

تخرج من دائرة الأمة الداعية إلى الخير ولا تبقى منا، لأن الدعوة مقيدة بحدود شرعية واضحة.

ما الأنبياء الذين نُسبوا إلى إبراهيم عليه السلام؟

نُسب إليه الأنبياء جميعًا من أولاد إسحاق ومن أولاد إسماعيل عليهم السلام.

ما المقصود بأن الأمة المكلفة هي نخبة وصفوة؟

أنها قيادة جماعية توجّه الناس إلى الخير وترشدهم إلى الطريق الصحيح، لا أنها تستبد بالقرار أو تنفرد بالسلطة.

ما الدرس الذي يُستفاد من ربط العلوم الإدارية بالتكليف الشرعي في الإسلام؟

أن الإسلام يمتلك منظومة متكاملة للإدارة والمحاسبة مرتبطة بالله والتكليف، وأن المسلمين لا يحتاجون إلى استيراد هذه المفاهيم من الخارج.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!