اكتمل ✓
هل يأثم المقصر إذا قلده غيره في المعصية وما الواجب عليه - فتاوي

هل يتحمل المقصر إثم من قلده في المعصية دون قصد منه؟

نعم، يأثم المقصر إذا قلده غيره في المعصية حتى وإن لم يقصد الدعوة إليها. فالابن الذي يترك الصلاة اقتداءً بأبيه يجعل الأب شريكًا في الإثم لأنه كان المثل الأعلى أمامه. لذلك يجب على المقصر العودة إلى الله والالتزام بأوامره.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يكفي أن تكون مقصرًا لا داعية حتى تسقط عنك مسؤولية من يقلدك في المعصية؟

  • من ترك الصلاة فاقتدى به ابنه في تركها يتحمل الأب إثم هذا التقليد لأنه يمثل المثل الأعلى أمام ولده.

  • الواجب على كل مقصر العودة إلى الله والالتزام بأوامره حتى لا يكون سببًا في إضلال من حوله.

هل يأثم المقصّر إذا قلّده غيره في المعصية؟

يقول سائل: أنا لست عالمًا، ولا متصدرًا، ولا داعية.

فهل إذا وقعت مني المعصية وأنا لا أقصد بها إلا التقصير — مقصّر في حق ربنا — إذا قلّدها غيري، أكون آثمًا؟

نعم، تكون آثمًا؛ فمن ترك الصلاة فقلّده ابنه في ترك الصلاة، ما كان ينبغي للابن أن يقلّد أباه في هذه المعصية.

لكنه هو لم يدعُ الولد إلى ترك الصلاة، وإلى ترك الصيام، وإلى فعل المنكرات؛ ولكن فعل [الولدُ] هذا لأنه ابنه، لأنه مرؤوسه، لأنه يمثّل عنده المثل الأعلى.

نعم، عليك إثم؛ ولذلك فيجب عليك العودة إلى الله، يجب عليك العودة إلى الله، ويجب عليك الالتزام بأمر الله.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

من ترك الصلاة فقلده ابنه في تركها، ماذا يترتب على الأب؟

يتحمل إثم تقليد ابنه له

لماذا يؤثر فعل الأب المقصر على ابنه حتى دون دعوة صريحة؟

لأن الأب يمثل المثل الأعلى أمام ابنه

ما الواجب على المقصر الذي يعلم أن غيره يقتدي به في المعصية؟

أن يعود إلى الله ويلتزم بأوامره

هل يشترط في تحمل إثم التقليد أن يكون الشخص عالمًا أو داعية؟

لا، حتى المقصر العادي يتحمل الإثم

ما معنى أن الأب يمثل المثل الأعلى أمام ابنه في سياق التقليد في المعصية؟

يعني أن الابن يرى في أبيه القدوة التي يحتذي بها، فيقلده في أفعاله حتى المعاصي دون أن يحتاج الأب إلى دعوته صراحةً.

هل عدم القصد يرفع الإثم عمن قلده غيره في المعصية؟

لا، عدم القصد لا يرفع الإثم؛ فمن وقعت منه المعصية وقلده غيره فيها يتحمل إثم ذلك التقليد.

ما الفرق بين الدعوة الصريحة إلى المعصية والتأثير الضمني بالفعل؟

الدعوة الصريحة هي أن يأمر الشخص غيره بفعل المعصية، أما التأثير الضمني فهو أن يرى المرؤوس أو الابن فعل المعصية من قدوته فيقلده دون أمر مباشر، وكلاهما يُثبت الإثم على الفاعل الأول.

ما العلاقة بين الالتزام بأمر الله وحماية المحيطين من الوقوع في المعصية؟

التزام الإنسان بأوامر الله يجعله قدوة حسنة لمن حوله، فيحميهم من تقليده في المعاصي، وهذا هو السبب الذي يجعل العودة إلى الله واجبة على كل مقصر.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!