اكتمل ✓
حكم الإصرار على الذنب طمعاً في غفران الله وواجب العبد الشكور - فتاوي

ما حكم فعل الذنب والإصرار عليه دون دافع ملح اعتقاداً بغفران الله وعفوه؟

الإصرار على الذنب دون دافع ملح طمعاً في غفران الله هو نوع من الجهالة. فمن عرف أن الله عفو كريم رحيم، وجب عليه أن يكون عبداً شكوراً لا مستهيناً بحدوده. الاستهانة بالذنب بحجة رحمة الله لا تليق بمقام العبودية الحقة.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجوز الإصرار على الذنب اتكالاً على رحمة الله وعفوه دون وجود دافع حقيقي لفعله؟

  • الإصرار على الذنب دون دافع ملح هو نوع من الجهالة والاستهانة بحق الله سبحانه وتعالى.

  • من عرف أن الله عفو كريم رحيم، لزمه أن يكون عبداً شكوراً لا عاصياً مستهتراً.

حكم الإصرار على الذنب طمعاً في غفران الله دون دافع

ما حكم فعل الذنب والإصرار عليه دون الرغبة الملحة لفعله، مع معرفة عواقبه، اعتقادًا بغفران الله للذنوب وعفوه؟

هي نوع من أنواع الجهالة؛ والشخص الذي يكرر الذنب حتى أنه لا يحتاج إليه، يعني ليس هناك دافع لفعل هذا الذنب، لكنه يفعله استهانةً هكذا، أو نوعًا من أنواع الطمع في غفران الله سبحانه وتعالى.

فنقول له: لا تفعل هذا؛ فهذا نوع من الجهالة، لأن الله سبحانه وتعالى يستحق منك أكثر من ذلك.

يستحق منك أنك إذا عرفت أنه عفو، وأنه كريم، وأنه رحيم، فينبغي عليك أن تكون عبدًا شكورًا، لا أن تكون عبدًا مستهينًا أو مستهترًا أو عاصيًا أو نحو ذلك.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

كيف يُوصف الشخص الذي يُصرّ على الذنب دون دافع ملح اتكالاً على عفو الله؟

واقع في نوع من الجهالة

ما الموقف الصحيح الذي ينبغي أن يتخذه المسلم حين يعلم أن الله عفو كريم رحيم؟

أن يكون عبداً شكوراً مُقلعاً عن المعاصي

ما الصفات الإلهية التي ذُكرت في سياق الحديث عن الإصرار على الذنب؟

العفو والكرم والرحمة

ما الوصف الذي يُطلق على من يفعل الذنب استهانةً دون أي حاجة إليه؟

عبد مستهتر أو مستهين

لماذا يُعدّ الإصرار على الذنب دون دافع نوعاً من الجهالة؟

لأنه يدل على سوء فهم لمعنى رحمة الله وعفوه؛ إذ إن معرفة كرم الله تستوجب الشكر والطاعة لا الاستهانة بحدوده.

ما الفرق بين العبد الشكور والعبد المستهين في التعامل مع عفو الله؟

العبد الشكور يقابل عفو الله وكرمه بالطاعة والإقلاع عن الذنوب، أما المستهين فيتخذ من رحمة الله ذريعةً للاسترسال في المعاصي.

هل يجوز للمسلم أن يتعمد الذنب اعتقاداً بأن الله سيغفر له؟

لا يجوز ذلك، فهو نوع من الجهالة والاستهانة بحق الله، والواجب أن يكون العبد شكوراً لا مستهتراً.

ما الذي يستحقه الله من عبده حين يعلم العبد أن الله عفو كريم؟

يستحق الله من عبده أن يكون شكوراً، يُعظّمه ويبتعد عن معاصيه، لا أن يستغل عفوه ذريعةً للإصرار على الذنوب.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!