هل يصلح الإنترنت وسيلة للتعلم الشرعي وما شروط اعتماده في التأسيس العلمي؟
الإنترنت لا يصلح وحده للتأسيس العلمي الشرعي لأنه يسير في اتجاه واحد دون التحقق من فهم المتعلم. يمكن اعتماده وسيلةً للتعلم الحقيقي بعد اكتمال التأسيس المنهجي على يد المشايخ، أو حين يتوفر التعليم الإلكتروني التفاعلي ذو الاتجاهين. أما قراءة كتاب عبر الإنترنت منفردًا فلا تُعدّ دراسة بالمعنى الحقيقي.
- •
هل يكفي الاستماع لشرح كتاب شرعي عبر الإنترنت لتقول إنك درسته، وما الفرق بين التعلم والاطلاع؟
- •
الإنترنت لا يصلح للتأسيس العلمي لأنه يسير في اتجاه واحد ولا يتحقق من صحة فهم المتعلم أو ربطه للمعلومات.
- •
يُعتمد الإنترنت وسيلةً للتعليم الحقيقي حين يتوفر التفاعل ذو الاتجاهين كالـ E-learning، وبعد اكتمال التأسيس المنهجي.
- 0:06
الإنترنت لا يُعدّ وسيلة للتعلم الشرعي الحقيقي إلا بعد اكتمال التأسيس العلمي المنهجي، وسماع شرح كتاب وحده لا يُعدّ دراسة.
- 0:27
نموذج الإمام السيوطي يُجسّد ضرورة التأسيس العلمي المنهجي أولًا ثم التوسع، وهو ما ينطبق على الاستفادة من الإنترنت بعد التخرج.
- 0:55
المنهجية العلمية شرط أساسي قبل الاستفادة من الإنترنت، وبعد اكتمالها يصبح الإنترنت كقراءة الكتب ووسيلة للتميز العلمي.
- 1:28
الإنترنت أحادي الاتجاه لا يتحقق من فهم المتعلم، بينما التعليم الإلكتروني التفاعلي ذو الاتجاهين يُقرّبه من التعليم الحقيقي.
- 2:14
اعتماد الإنترنت للتعليم يشترط توفر الاتصال من الاتجاهين والمنهجية العلمية، وهو ما يُتيحه الـ E-learning والتعليم التفاعلي.
- 2:34
الإنترنت وسيلة للاطلاع لا لتأسيس العلم، ولا تُعدّ قراءة كتاب عبره دراسةً حقيقية إلا بشروط التأسيس والمنهجية والتفاعل.
هل يُعتبر الإنترنت وسيلة للتعلم الشرعي وهل يحق لمن سمع شرح كتاب أن يقول إنه درسه؟
الإنترنت لا يُعتبر وسيلة للتعلم الشرعي الحقيقي إلا بعد اكتمال التأسيس العلمي المنهجي على يد المشايخ. من سمع شرح كتاب عبر الإنترنت دون هذا التأسيس لا يحق له أن يقول إنه درسه. بعد اكتمال التأسيس يُضيف الإنترنت علومًا إضافية مفيدة.
كيف يُمثّل نموذج الإمام السيوطي على أهمية التأسيس العلمي قبل التوسع في التعلم؟
الإمام السيوطي درس النحو والبلاغة والقراءات وعلومًا أخرى حتى تخرّج، ثم توسّع في علمه بعد ذلك. هذا النموذج يُبيّن أن التأسيس المنهجي على يد المشايخ يسبق أي توسع لاحق. واليوم ارتفع سقف التأسيس ليصل إلى مرحلة الدكتوراه، وبعدها يُفيد الإنترنت في التعلم الإضافي.
لماذا تشترط المنهجية العلمية قبل الاستفادة من الإنترنت في التعلم وما الفائدة من الاتساع في القراءة؟
المنهجية العلمية ضرورية لأنها تُعلّم الطالب كيف يفهم المعلومات ويربطها ببعضها بشكل صحيح. بعد اكتمال هذه المنهجية يصبح الإنترنت مثل قراءة الكتب، وسيلةً للتوسع لا للتأسيس. وكلما اتسع الطالب في القراءة بعد التأسيس تميّز عن زملائه العلماء.
لماذا لا يصلح الإنترنت وحده للتأسيس العلمي وما الفرق بين التعلم أحادي الاتجاه والتعليم التفاعلي؟
الإنترنت لا يصلح للتأسيس العلمي لأنه يسير في اتجاه واحد؛ يُعطي المعلومات دون أن يتحقق من صحة فهم المتعلم أو ربطه لها. أما التعليم الإلكتروني التفاعلي كالـ E-learning والـ chatting فيتيح الاتصال من اتجاهين، حيث يسأل المتعلم ويناقش ويُصحَّح له، مما يجعله أقرب إلى التعليم الحقيقي.
ما شروط اعتماد الإنترنت وسيلة للتعليم الشرعي الحقيقي؟
يُعتمد الإنترنت وسيلةً للتعليم الحقيقي بشرطين: توفر الاتصال من الاتجاهين بين المعلم والمتعلم، وتوفر المنهجية العلمية وأدواتها. وقد أتاح تطور الإنترنت أدوات كالـ E-learning والـ chatting وأساليب تعليمية مختلفة تُحقق هذين الشرطين.
ما الفرق بين الإنترنت وسيلةً للاطلاع ووسيلةً للتعليم المنتظم وهل قراءة كتاب عبره تُعدّ دراسة؟
الإنترنت قبل انتظام التعليم الإلكتروني يكون وسيلةً للاطلاع ومزيد من العلم لا لتأسيس العلم. حين ينتظم التعليم الإلكتروني بأدواته التفاعلية يجوز أن يكون وسيلةً للتعليم الحقيقي. أما قراءة كتاب بعينه عبر الإنترنت والادعاء بدراسته فلا يُعدّ دراسة إلا بشروطها من التأسيس والمنهجية والاتصال بالعلماء.
الإنترنت وسيلة للاطلاع لا للتأسيس العلمي، ويرتقي إلى التعليم الحقيقي بشرط التفاعل والمنهجية.
الإنترنت وسيلة للاطلاع وليس للتأسيس العلمي الشرعي؛ إذ لا يتحقق من صحة فهم المتعلم ولا من ربطه للمعلومات ببعضها، لأنه يسير في اتجاه واحد. ولهذا لا يُعدّ مجرد سماع شرح كتاب عبر الإنترنت دراسةً حقيقية، بل هو إضافة معرفية لمن أتمّ تأسيسه العلمي على يد المشايخ.
يرتقي الإنترنت إلى مرتبة التعليم الحقيقي حين يتوفر التفاعل ذو الاتجاهين كالـ E-learning والـ chatting، حيث يسأل المتعلم ويناقش ويُصحَّح له. وقد ضرب الإمام السيوطي نموذجًا في التأسيس المنهجي أولًا ثم التوسع لاحقًا، وهو المسار ذاته الذي ينبغي أن يسلكه طالب العلم اليوم قبل الاعتماد على الإنترنت.
أبرز ما تستفيد منه
- الإنترنت لا يُغني عن التأسيس العلمي المنهجي على يد المشايخ.
- يُعتمد الإنترنت للتعليم الحقيقي بشرط التفاعل ذي الاتجاهين والمنهجية.
هل يعتبر الإنترنت وسيلة للتعلم الشرعي وهل يُعدّ دراسة؟
هل يُعتبر الإنترنت وسيلة للتعلم؟ فمثلًا إذا سمعتُ شرح كتاب من كتب العلم الشرعي، فهل يحق لي أن أقول إنني درستُه؟
أبدًا، إلا بعد أن تنتهي من التأسيس الأول [أي التأسيس العلمي المنهجي على يد المشايخ]، بعد ذلك يُضيف لك الإنترنت [ما تحتاجه من علوم إضافية].
نموذج الإمام السيوطي في التأسيس العلمي ثم التوسع بعد التخرج
الإمام السيوطي درس علم النحو وعلم البلاغة وعلم القراءات وعلومًا أخرى حتى تخرّج. لدينا الآن التخرج من الكليات [الشرعية]، وتريد أن تُضيف [إلى علمك بعد التخرج].
أصبح لدينا حتى الآن ارتفع السقف وأصبح الحصول على الدكتوراه [هو المعيار]، وبعد الدكتوراه تريد أن تتعلم، فالإنترنت يُعلّمك.
أهمية المنهجية العلمية قبل الاستفادة من الإنترنت في التعلم
ما هي هذه الفترة [التي يُستفاد فيها من الإنترنت]؟ وكيف؟ ولماذا؟
لأجل المنهجية؛ لأنك تعلّمتَ المنهجية [العلمية الصحيحة أولًا على يد المشايخ]. فهذا يُشبه تمامًا أن الإنترنت أصبح مثل قراءة الكتب، يأتي بعد مرحلة تعلّم المنهجية واستيفائها ومعرفة أدواتها.
تعلّمْ إذن ما شئتَ، اقرأ ما شئتَ، وكلما قرأتَ باتساع كلما اختلفتَ عن زملائك العلماء [وتميّزتَ عنهم].
لماذا لا يصلح الإنترنت وحده للتأسيس العلمي بسبب اتجاهه الواحد
أما لماذا الإنترنت لا يعمل على هذا التأسيس [العلمي]؟ لأنه في اتجاه واحد؛ الإنترنت يُعطيك معلومات دون أن يعلم إن كنتَ قد فهمتَها بشكل صحيح أم لا، أو ربطتَها [بغيرها من المعلومات] بشكل صحيح أم لا.
لكن لو تطوّر التعلم من خلال الإنترنت إلى chatting أي E-learning، يعني الاتصال من اتجاهين، بمعنى أنك أنت ستسأل، يعني معناه كذا، فيقول لك: لا يا بُنيّ ليس معناها كذا، وتُناقشه وتبحث ويردّ عليك، وهكذا.
شروط اعتماد الإنترنت وسيلة للتعليم مع توفر الاتصال والمنهجية
نعم، يُعتمد [الإنترنت وسيلةً للتعلم]، ولكي يحصل هذا محتاج للاتصالين [اتصال من المعلم واتصال من المتعلم]، ومحتاج للمنهجية والأدوات.
إذا حدث هذا الآن، وقد تطوّر الإنترنت وأصبح هناك شيء اسمه E-learning، وأصبح هناك شيء اسمه chatting، وأصبح هناك أساليب تعليمية مختلفة عبر الإنترنت.
التفريق بين الإنترنت كوسيلة للاطلاع ووسيلة للتعليم المنتظم
عندما ينتظم هذا [التعليم الإلكتروني بأدواته] فيجوز أن يكون وسيلة للتعليم، وقبل أن ينتظم يكون وسيلة للاطلاع وليس للتعليم، لمزيد من العلم وليس لتأسيس العلم.
وهكذا، والأمر هنا يتسارع، يعني ها نحن نتحدث هكذا اليوم، وبعد ذلك سيشيع E-learning ويشيع chatting ويشيع هكذا.
لكن السؤال يقول: كتاب معيّن سأقرأه، ويقول: أنا درستُ. لا، ليس هكذا، هذا [لا يُعدّ دراسة إلا] بشروطه [من التأسيس والمنهجية والاتصال بالعلماء].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما السبب الرئيسي الذي يجعل الإنترنت غير صالح للتأسيس العلمي الشرعي؟
أنه يسير في اتجاه واحد ولا يتحقق من فهم المتعلم
متى يجوز اعتماد الإنترنت وسيلةً للتعليم الشرعي الحقيقي؟
حين يتوفر التفاعل ذو الاتجاهين والمنهجية العلمية
ما الذي يُمثّله نموذج الإمام السيوطي في سياق التعلم؟
أهمية التأسيس العلمي المنهجي أولًا ثم التوسع في العلم
ما الفرق بين الإنترنت وسيلةً للاطلاع ووسيلةً للتعليم؟
الاطلاع لمزيد من العلم دون تأسيس، والتعليم يشترط التفاعل والمنهجية
ما الشرطان الأساسيان لاعتماد الإنترنت وسيلةً للتعليم الشرعي؟
الاتصال من الاتجاهين والمنهجية العلمية وأدواتها
ما المقصود بأن الإنترنت يسير في اتجاه واحد؟
يعني أن الإنترنت يُعطي المعلومات للمتعلم دون أن يتحقق من صحة فهمه لها أو من ربطه إياها بغيرها بشكل صحيح، خلافًا للتعليم التفاعلي الذي يتيح النقاش والتصحيح.
ما الفائدة من الاتساع في القراءة بعد اكتمال التأسيس العلمي؟
كلما اتسع طالب العلم في القراءة بعد اكتمال تأسيسه العلمي تميّز عن زملائه العلماء وأضاف إلى رصيده المعرفي ما يُفيده في تخصصه.
هل تُعدّ قراءة كتاب شرعي عبر الإنترنت دراسةً حقيقية؟
لا، لا تُعدّ دراسةً حقيقية، لأن الدراسة تشترط التأسيس العلمي المنهجي على يد المشايخ والتفاعل معهم، ومجرد قراءة كتاب عبر الإنترنت هو اطلاع لا دراسة.
كيف يُحوّل الـ E-learning الإنترنتَ من وسيلة اطلاع إلى وسيلة تعليم؟
يُحوّله بتوفير التفاعل ذي الاتجاهين، حيث يسأل المتعلم ويناقش ويُصحَّح له من قِبَل المعلم، مما يُقرّبه من التعليم الحقيقي الذي يتحقق من الفهم والربط الصحيح للمعلومات.
ما مرحلة التأسيس العلمي التي يُشترط اكتمالها قبل الاستفادة من الإنترنت في التعلم؟
هي مرحلة التعلم المنهجي على يد المشايخ واكتساب أدوات العلم الصحيحة، وقد ارتفع سقفها اليوم ليصل إلى مرحلة التخرج من الكليات الشرعية أو الحصول على الدكتوراه.
