هل يؤجر المرء على الإنفاق على أولاد أخيه المتوفى وما فضل النفقة على الأقارب؟
نعم، يؤجر المرء على الإنفاق على أولاد أخيه المتوفى، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين. والنفقة على الأقارب من أقرب القربات إلى الله، ويثاب عليها الإنسان في الدنيا والآخرة. والأجر يكون على قدر النية استناداً إلى حديث النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات».
- •
هل تساءلت يوماً إن كانت نفقتك على أبناء أخيك المتوفى تستحق الأجر من الله؟
- •
الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى عمل مأجور، استناداً إلى قوله تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾، والله لا يضيع أجر المحسنين.
- •
النفقة على الأقارب من أقرب القربات إلى الله، والثواب يتحدد بالنية وفق حديث النبي ﷺ.
- 0:00
الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى عمل مأجور، والنفقة على الأقارب من أقرب القربات إلى الله، والثواب على قدر النية.
هل يؤجر المرء على الإنفاق على أولاد أخيه المتوفى وما حكم النفقة على الأقارب؟
نعم، يؤجر المرء على الإنفاق على أولاد أخيه المتوفى، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين كما قال تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾. والنفقة على الأقارب من أقرب القربات إلى الله، ويثاب عليها الإنسان في الدنيا والآخرة. والأجر يكون على قدر النية وفق حديث النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات».
الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى قربة مأجورة يثاب عليها صاحبها في الدنيا والآخرة على قدر نيته.
الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى عمل خيري مأجور عليه بنص القرآن الكريم، قال تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾، والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر المحسنين مهما صغر العمل أو كبر، فكل نفقة تُبذل في سبيل رعاية هؤلاء الأطفال محتسبة عند الله.
النفقة على الأقارب من أقرب القربات إلى الله، وهي تجمع بين صلة الرحم ورعاية اليتيم في آنٍ واحد. وقد ربط النبي ﷺ الأجر بالنية في قوله: «إنما الأعمال بالنيات»، فكلما صفت النية وعظم القصد، عظم الثواب في الدنيا والآخرة.
أبرز ما تستفيد منه
- الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى مأجور عليه شرعاً بالقرآن والسنة.
- الأجر على النفقة يتحدد بالنية، والله لا يضيع أجر المحسنين.
الأجر على الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى
هل يؤجر المرء بالنفقة على أولاد أخيه المتوفى؟
نعم، يؤجر على ذلك؛ قال الله تعالى:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8]
إن الله لا يضيع أجر المحسنين، فالله سبحانه وتعالى سيعطيك على قدر نيتك.
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»
فالنفقة على الأقارب من أقرب القربات لله سبحانه وتعالى، يثاب بها الإنسان في الدنيا وفي الآخرة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الدليل القرآني على أن الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى مأجور عليه؟
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾
وفق حديث النبي ﷺ، على ماذا يتوقف أجر الإنفاق على الأقارب؟
على النية
ما منزلة النفقة على الأقارب في الإسلام؟
من أقرب القربات إلى الله
متى يثاب المرء على إنفاقه على أولاد أخيه المتوفى؟
في الدنيا والآخرة
ما الحديث النبوي الذي يربط الأجر بالنية في الإنفاق؟
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»، فالأجر على الإنفاق يكون على قدر نية المنفق.
هل يضيع الله أجر من ينفق على أقاربه اليتامى؟
لا، الله لا يضيع أجر المحسنين، وكل خير مهما صغر محتسب عند الله كما دلت آية الزلزلة.
ما السورة القرآنية التي استُدل بها على أجر الإنفاق على أولاد الأخ المتوفى؟
سورة الزلزلة، في قوله تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره﴾.
لماذا تُعدّ النفقة على أولاد الأخ المتوفى من القربات؟
لأن النفقة على الأقارب من أقرب القربات إلى الله، وهي تجمع صلة الرحم ورعاية اليتيم، ويثاب عليها المنفق في الدنيا والآخرة.
