ما حكم الاشتراك في الأضحية وكم عدد المشتركين في العجل والخروف؟
يجوز الاشتراك في الأضحية بحيث يضحي سبعة أشخاص ببقرة أو عجل، ويجوز أيضاً أن يضحي كل شخص بخروف منفرداً. عدد المشتركين في البقرة أو العجل سبعة أشخاص، بينما الخروف يجزئ عن شخص واحد أو عن أهل بيته. والثواب الأكثر مرتبط بالنية، فمن قصد نفع الفقير وتعميم الخير كان أجره أعظم.
- •
هل يجوز تغيير طريقة الأضحية من عجل مشترك إلى خروف لكل فرد، وماذا يُفعل بالمبلغ المتبقي؟
- •
يجوز الاشتراك في الأضحية بسبعة أشخاص في عجل أو بقرة، كما يجوز لكل شخص أن يذبح خروفاً منفرداً وشراء لحم بالمبلغ الفائض.
- •
الثواب الأكثر مرتبط بالنية لا بالصورة، فمن قصد نفع الفقير وتعميم الخير نال الأجر الأعظم بإذن الله.
- 0:00
يجوز الاشتراك في الأضحية بسبعة في العجل، وذبح خروف لكل فرد جائز أيضاً، والثواب الأكثر يتبع نية نفع الفقير.
ما حكم الاشتراك في الأضحية وكم عدد المشتركين في العجل، وأيهما أكثر ثواباً الخروف المنفرد أم العجل المشترك؟
حكم الاشتراك في الأضحية الجواز، إذ يجوز أن يشترك سبعة في عجل أو بقرة، ويجوز لكل فرد أن يذبح خروفاً منفرداً. كما يجوز شراء لحم بالمبلغ الفائض بعد ذبح الخرفان لتوفير اللحم وتعميم النفع. أما الثواب الأكثر فمرتبط بالنية؛ فمن قصد نفع الفقير وتعميم الخير نال الأجر الأعظم وفق قوله ﷺ: إنما الأعمال بالنيات.
حكم الاشتراك في الأضحية الجواز، والثواب الأكثر يتبع النية الصادقة في نفع الفقير لا الصورة.
حكم الاشتراك في الأضحية الجواز الصريح، إذ يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في عجل أو بقرة، ويجوز لكل فرد أن يذبح خروفاً منفرداً. كما يجوز الجمع بين الصورتين بأن يذبح كل واحد خروفاً ويُشترى بالمبلغ الفائض لحم إضافي يُوزَّع على الفقراء، وكل هذه الصور مقبولة شرعاً.
عدد المشتركين في الأضحية من البقر أو العجل محدد بسبعة، أما الخروف فيجزئ عن الفرد وأهل بيته. والفيصل في تحديد الثواب الأكثر هو النية؛ فمن قصد نفع الفقير وتعميم الخير لا مجرد الاقتصاد، فإن نيته ترفع عمله وتمنحه الأجر الأعظم وفق حديث النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات.
أبرز ما تستفيد منه
- يجوز الاشتراك في الأضحية بسبعة في العجل أو البقرة، وبواحد في الخروف.
- الثواب الأكثر يتبع النية في نفع الفقير لا الصورة الخارجية للأضحية.
حكم التشارك في الأضحية وذبح الخرفان بدلاً من العجل وأيهما أكثر ثواباً
يسأل سائلٌ فيقول:
هل يجوز أن نتشارك في ذبح عجل كل عيد أضحى، ثم نغير هذا العام فيذبح كل واحد منا خروفًا، ونتصدق أو نشتري بالباقي لحمًا لكثرة هذا اللحم حينئذٍ؟
نعم، يجوز أن نضحي بكبش عن نفر، أو نضحي ببقرة أو عجل عن سبعة.
ويجوز أن نفعل هذا فرادى، وأن نفعل هذا في صورة العجل المشترك. ويجوز أن نفعل هذه الصورة بأن يذبح كل واحد منهم — وليكونوا ثلاثة — ثلاث خرفان، وبقية المبلغ؛ مثلًا: العجل الآن بثلاثين ألفًا، والثلاث خرفان بخمسة عشر، ويشتري بالخمسة عشر لحمًا، فتكون أوفر. كل هذا جائز.
ويقول: وأيهما أكثر ثوابًا؟
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»
فإذا كانت نيتكم هي فائدة الفقير، ونيتكم هنا واضحة أنكم لا تريدون الأرخص أو الأقل، بل تريدون النفع العام، فإن شاء الله هذه النية تعطيكم الثواب الأكثر.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد المشتركين في الأضحية من البقر أو العجل؟
سبعة أشخاص
ما الحكم الشرعي لذبح خروف منفرد بدلاً من الاشتراك في عجل للأضحية؟
جائز ومقبول شرعاً
ما الذي يحدد الثواب الأكثر في الأضحية وفق الحديث النبوي؟
النية وقصد نفع الفقير
ماذا يجوز فعله بالمبلغ المتبقي بعد ذبح الخرفان بدلاً من العجل المشترك؟
يجوز شراء لحم إضافي أو التصدق به
هل يجوز الاشتراك في الأضحية بعجل أو بقرة؟
نعم، يجوز الاشتراك في الأضحية بعجل أو بقرة بين سبعة أشخاص، وهذا ثابت شرعاً.
هل يجزئ الخروف الواحد أضحية عن شخص واحد؟
نعم، يجزئ الخروف أضحية عن الشخص الواحد، ويجوز لكل فرد أن يذبح خروفاً منفرداً.
ما الحديث النبوي الذي يُستدل به على أن الثواب مرتبط بالنية في الأضحية؟
قوله ﷺ: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن نوى نفع الفقير وتعميم الخير كان أجره أعظم.
ما الفرق بين الأضحية فرادى والأضحية بصورة الاشتراك؟
الأضحية فرادى تعني أن يذبح كل شخص خروفاً بمفرده، أما الاشتراك فيعني اجتماع سبعة في عجل أو بقرة واحدة، وكلا الصورتين جائزة شرعاً.
