كيف أتعامل مع أقاربي المنتمين إلى فكر الجماعات الإرهابية مع الحفاظ على صلة الرحم؟
الدعاء هو أول خطوة وأهمها عند التعامل مع أقارب منتمين إلى الجماعات الإرهابية، إذ يُدعى لهم بالهداية وتنوير البصيرة بعد كل صلاة. لا تُقطع الرحم مهما كان الاختلاف الفكري، فالهداية بيد الله وحده كما قال تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾.
- •
كيف تحافظ على علاقتك بأقاربك المنتمين إلى الجماعات الإرهابية دون أن تقطع الرحم أو تتبنى أفكارهم؟
- •
الدعاء بعد كل صلاة بهداية الأقارب وتنوير بصيرتهم هو الخطوة الأولى والأهم في هذا الموقف الصعب.
- •
الهداية بيد الله وحده، والإنسان مطالب بالصبر والمحبة وعدم الملل من الدعاء مهما طال الأمر.
- 0:12
التعامل مع الأقارب المتطرفين يبدأ بالدعاء لهم بالهداية بعد كل صلاة مع الحفاظ على صلة الرحم وعدم الملل.
كيف أتعامل مع أقاربي المنتمين إلى الجماعات الإرهابية وما الواجب نحوهم؟
الخطوة الأولى هي الدعاء المستمر لهم بالهداية وتنوير البصيرة بعد كل صلاة، مع الإيمان بأن الهداية بيد الله وحده لا بيد الإنسان. لا تُقطع الرحم مهما كان الاختلاف الفكري، فالمحبة الحقيقية تستوجب الإلحاح في الدعاء لا الملل أو الانقطاع. قال تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾.
التعامل مع الأقارب المتطرفين يقوم على الدعاء المستمر وصلة الرحم مع اليقين بأن الهداية بيد الله.
التعامل مع الأقارب المنتمين إلى الجماعات الإرهابية لا يعني القطيعة، بل يستوجب الدعاء لهم بالهداية وتنوير البصيرة بعد كل صلاة. فالمحبة الحقيقية تدفع الإنسان إلى الإلحاح في الدعاء لا إلى اليأس أو الابتعاد، وهذا هو الموقف الشرعي والإنساني الصحيح.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾، وهذه الآية تُحرر الإنسان من الشعور بالعجز وتُحوّله إلى فعل إيجابي وهو الدعاء. صلة الرحم واجبة حتى مع الاختلاف الفكري الجذري، والمداومة على الدعاء بلا ملل هي أقوى أداة يملكها المسلم في هذا الموقف.
أبرز ما تستفيد منه
- الدعاء بعد كل صلاة لهداية الأقارب المتطرفين هو الخطوة الأولى والأهم.
- لا تُقطع الرحم مع الأقارب المنتمين إلى الجماعات الإرهابية مهما اختلف الفكر.
كيف أتعامل مع أقاربي المنتمين إلى الجماعات الإرهابية؟
يقول [السائل]: إنني أحبُّ أقاربي بقوة، هذه طبيعتي، لكن للأسف هم من الجماعة الإرهابية،
ماذا أفعل؟
أول شيء أتذكره وأصمم عليه وأستمر فيه هو الدعاء؛ بعد كل صلاة أدعو لهم أن يهديهم الله، أدعو لهم أن ينوِّر الله بصيرتهم وأن يروا المحجة البيضاء، وأنهم ليسوا على المحجة البيضاء.
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ [القصص: 56]
نحن لن نقطع الرحم، ولكن لا تمل ولا تكل؛ بقدر حبك لهم أن تدعو لهم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما أول خطوة يُنصح بها عند وجود أقارب منتمين إلى الجماعات الإرهابية؟
الدعاء لهم بالهداية بعد كل صلاة
ما الموقف الشرعي الصحيح من صلة الرحم مع الأقارب أصحاب الفكر المتطرف؟
لا تُقطع الرحم مهما كان الاختلاف الفكري
ما المقصود بـ'المحجة البيضاء' في سياق الحديث عن الجماعات الإرهابية؟
الطريق الواضح والصحيح للإسلام الذي يبتعد عنه المتطرفون
ما الآية القرآنية التي تدل على أن الهداية بيد الله لا بيد الإنسان؟
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾
لماذا يُعدّ الدعاء أهم أداة عند التعامل مع الأقارب المتطرفين؟
لأن الهداية بيد الله وحده لا بيد الإنسان، فالدعاء هو الوسيلة المباشرة للتواصل مع الله طلباً لهداية الأقارب وتنوير بصيرتهم، ويُداوم عليه بعد كل صلاة دون ملل.
هل يجوز قطع الرحم مع الأقارب بسبب انتمائهم إلى الجماعات الإرهابية؟
لا، لا تُقطع الرحم مهما كان الاختلاف الفكري، بل يُستمر في صلتهم مع الدعاء لهم بالهداية.
من أي سورة قرآنية وردت الآية التي تنفي قدرة الإنسان على هداية من يحب؟
وردت من سورة القصص، الآية 56: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾.
ما العلاقة بين حب الأقارب والمداومة على الدعاء لهم؟
كلما كان الحب أقوى كان الدافع للدعاء أكبر، فبقدر المحبة يكون الإلحاح في الدعاء لهم بالهداية دون ملل أو كلل.
