ما معنى التنجيزي القديم والتنجيزي الحادث في كتب العقائد وما الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية؟
التنجيزي القديم هو الصفة الواقعة فعلاً منذ الأزل، كصفات الله السبع: القدرة والإرادة والسمع والبصر والعلم والحياة والكلام. أما التنجيزي الحادث فهو صفات الفعل التي تقع في الزمن كالخلق والرزق والإماتة. والإرادة الكونية هي ما يقع في الكون ولا يمكن لأحد مخالفتها، بينما الإرادة الشرعية هي ما أمر الله به ونهى عنه وهي التي يُحاسَب عليها الإنسان.
- •
هل يمكن أن تكون السكين قاطعة وتعجز عن القطع كما حدث مع سيدنا إسماعيل عليه السلام؟
- •
التنجيزي يعني الشيء الواقع فعلاً، في مقابل التقديري الذي يدل على الإمكان دون التحقق.
- •
التنجيزي القديم هو صفات الله الأزلية السبع: القدرة والإرادة والسمع والبصر والعلم والحياة والكلام.
- •
التنجيزي الحادث هو صفات الفعل المتجددة كالخلق والرزق والإماتة والإحياء.
- •
الإرادة الكونية هي ما يقع في الكون ولا يملك أحد مخالفتها، والإرادة الشرعية هي ما أمر الله به ونهى عنه.
- •
المحاسبة يوم القيامة تكون على الإرادة الشرعية وما اختاره الإنسان، لا على الإرادة الكونية التي لا يد له فيها.
- 0:06
شرح مصطلح التنجيزي في كتب العقائد بأنه الشيء الواقع فعلاً، في مقابل الفعل بالقوة الذي يدل على الإمكان دون التحقق.
- 1:10
توضيح الفرق بين القاطع بالقوة والقاطع بالفعل بمثال السكين، مع الاستشهاد بقصة سيدنا إسماعيل عليه السلام.
- 2:09
ربط معنى التنجيزي بالاستعمال اللغوي اليومي لكلمة أنجز، بمعنى إتمام العمل وتحققه فعلاً.
- 2:57
توضيح الفرق بين التنجيزي الفعلي المتحقق والتقديري الاحتمالي بأمثلة زمنية من الماضي والمستقبل.
- 3:50
بيان أن قدرة الله وعلمه تنجيزي قديم أي واقعة بالفعل أزلاً، لا كالسكين التي قد تقطع وقد لا تقطع.
- 4:38
تعداد الصفات السبع الواجبة لله باعتبارها تنجيزي قديم، وتمييزها عن صفات الفعل الحادثة كالخلق والرزق والإماتة.
- 5:30
تفصيل الفرق بين صفات الذات الأزلية السبع باعتبارها تنجيزي قديم وصفات الفعل المتجددة باعتبارها تنجيزي حادث.
- 6:03
تقسيم الإرادة الإلهية إلى أربعة أقسام بحسب نعم أو لا في الإرادة والوقوع، وهو تقسيم منطقي شامل.
- 7:06
تعريف الإرادة الكونية بأنها مرتبطة بالوقوع الفعلي، والإرادة الشرعية بأنها مرتبطة بما أمر الله به ونهى عنه.
- 7:48
تطبيق الحالات الأربع للإرادة الكونية والشرعية على مثالي الصلاة والسرقة بصورة عملية واضحة.
- 9:15
الرد على من يحتج بالإرادة الكونية لتبرير السرقة بالتفريق بين الإرادتين وبيان أن الله نهى شرعاً عن السرقة.
- 9:59
الرد على من يحتج بالقدر في ترك الصلاة بأن الله أراد شرعاً الصلاة وأن الإنسان هو الذي اختار المخالفة.
- 10:31
بيان أن الإرادة الكونية لا يملك أحد مخالفتها، بينما الإرادة الشرعية يخالفها البشر وتلك المخالفة هي المعصية.
- 11:18
تحديد أن المحاسبة يوم القيامة تكون على الإرادة الشرعية والاختيار الإنساني لا على الإرادة الكونية التي لا يد للإنسان فيها.
ما معنى تنجيزي قديم وتنجيزي حادث في كتب العقائد؟
التنجيزي يعني الشيء الواقع فعلاً، في مقابل الفعل بالقوة الذي يدل على الإمكان دون التحقق. فمن يمسك سكيناً ويقطع بها الخبز فإن القطع يكون تنجيزياً، أي واقعاً فعلاً أمامك وله حقيقة.
ما الفرق بين الفعل بالقوة والفعل بالفعل وما علاقته بقصة سيدنا إسماعيل؟
السكين في درج المطبخ قاطعة بالقوة أي من شأنها أن تقطع لكنها قد لا تقطع، أما حين تقطع فعلاً فهي قاطعة بالفعل. والدليل على أن الفعل بالقوة لا يستلزم الوقوع ما حدث مع سيدنا إسماعيل عليه السلام حين عجزت السكين عن قطع عنقه وتحولت كأنها قطعة خشب.
ما معنى كلمة تنجيزي في الاستعمال اللغوي والعملي؟
تنجيزي مشتقة من أنجز، أي أتم العمل وأنهاه فوقع فعلاً. فحين تقول لشخص أنجز تعني أنه أتم ما بين يديه وصار واقعاً، وهذا هو جوهر المعنى التنجيزي: شيء وقع فعلاً وليس مجرد إمكان.
ما الفرق بين المعنى التنجيزي والمعنى التقديري في الدلالة على الأحداث؟
المعنى التنجيزي يعني الفعلي الواقع المتحقق، كقولك ذهبت أمس الذي يدل على التحقق. أما التقديري فيدل على الاحتمال كقولك سأذهب غداً الذي يحتمل الوقوع وعدمه. فكلمة أمس تدل على التحقق وكلمة غداً تدل على الاحتمال.
ما معنى أن قدرة الله تنجيزي قديم وهل الله قدير بالفعل أم بالقوة؟
التنجيزي القديم يعني الصفة الواقعة فعلاً منذ الأزل. والله سبحانه وتعالى قدير بالفعل لا بالقوة، أي ليس كالسكين في الدرج التي قد تقطع وقد لا تقطع، بل قدرته واقعة دائماً وأزلاً. وكذلك هو عليم بالفعل لا بالقوة، وهذا هو معنى التنجيزي القديم في صفاته.
ما هي الصفات السبع الواجبة لله وما الفرق بينها وبين صفات الفعل الحادثة؟
الصفات السبع الواجبة لله هي: الحياة والعلم والسمع والبصر والقدرة والإرادة والكلام، وكلها تنجيزي قديم أي واقعة أزلاً. أما صفات الفعل كالخلق والرزق والإماتة فهي تنجيزي حادث، أي وقعت في الزمن وتتجدد.
ما الفرق بين صفات الذات القديمة وصفات الفعل الحادثة عند الله تعالى؟
صفات الذات السبع هي القدرة والإرادة والسمع والبصر والعلم والحياة والكلام، وهي تنجيزي قديم أي أزلية دائمة. أما صفات الفعل فهي الرحمة والخلق والإماتة والإحياء والرزق وغيرها، وهي تنجيزي حادث أي تقع في الزمن وتتجدد.
ما أقسام الإرادة الإلهية بين الإرادة والوقوع وكم عددها؟
الإرادة والوقوع كل منهما إما نعم أو لا، فينتج أربعة أقسام: أن يريد الله شيئاً ويقع، وأن يريده ولا يقع، وأن لا يريده ويقع، وأن لا يريده ولا يقع. وهذا التقسيم منطقي لا يخرج عنه العقل.
ما الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية؟
الإرادة الكونية هي ما يقع في الكون فعلاً وهي مرتبطة بالوقوع، أما الإرادة الشرعية فهي ما يريده الله من عباده شرعاً وهي مرتبطة بالأمر والنهي. وهذان النوعان لا يتناقضان بل يتقاسمان الحالات الأربع.
كيف تتجلى الإرادة الكونية والإرادة الشرعية في مسألة الصلاة والسرقة؟
الله يريد شرعاً أن تصلي، فإن صليت اجتمعت الإرادة الشرعية مع الوقوع الكوني. وإن لم تصلِّ فالإرادة الشرعية قائمة لكن الوقوع الكوني غاب. وإن لم تسرق فلا إرادة شرعية للسرقة ولا وقوع. وإن سرقت فالوقوع الكوني حصل دون الإرادة الشرعية. وهكذا تتوزع الحالات الأربع.
كيف يُرد على من يحتج بإرادة الله الكونية لتبرير السرقة أو المعصية؟
يُرد عليه بأن الإرادة الكونية تعني أن ما وقع في الكون فقد أراده الله كوناً، لكن الله نهاه شرعاً عن السرقة وقال له لا تسرق وإلا قُطعت يده. فالإرادة الكونية والشرعية لا تتناقضان بل تتقاسمان، ولا يجوز الخلط بينهما لتبرير المعصية.
كيف يُرد على من يترك الصلاة ويحتج بأن الله أراد ذلك؟
يُرد عليه بأن الله أراد شرعاً أن يصلي، فلما لم يصلِّ كتب الله عليه ذلك كوناً وأصبحت إرادته الكونية خالقة له على هذا الأساس. لكن الإنسان هو الذي اختار ألا يصلي فخالف الإرادة الشرعية، والمحاسبة ستكون على هذه المخالفة.
هل يستطيع البشر مخالفة الإرادة الكونية وما الفرق بينها وبين الإرادة الشرعية في هذا الشأن؟
لا يستطيع أحد مخالفة الإرادة الكونية، فلن يولد أحد قبل يوم ولادته ولن يموت بعد يوم وفاته. أما الإرادة الشرعية فالبشر يخالفونها طوال النهار، وهذه المخالفة هي المعصية. فالفرق جوهري: الكونية لا تُخالَف والشرعية تُخالَف وعليها الحساب.
على أي إرادة يُحاسَب الإنسان يوم القيامة الكونية أم الشرعية؟
لا يُحاسَب الإنسان على الإرادة الكونية التي لا يد له فيها، فلن يُسأل لماذا وُلد أبيض أو أسمر أو رجلاً أو امرأة أو في هذا العصر. أما الذي يُحاسَب عليه فهو ما في عقله من اختيار: هل صلى أم لم يصلِّ، هل سرق أم لم يسرق، هل سار على الصراط المستقيم أم لا، لأن ذلك كله إرادة شرعية.
التنجيزي القديم هو صفات الله الأزلية الواقعة بالفعل دائماً، والتنجيزي الحادث صفات فعله المتجددة، والمحاسبة على الإرادة الشرعية لا الكونية.
التنجيزي القديم يعني الصفة الواقعة فعلاً منذ الأزل دون انقطاع، وهو ما تتصف به الصفات السبع الواجبة لله سبحانه وتعالى: القدرة والإرادة والسمع والبصر والعلم والحياة والكلام. فالله قدير بالفعل لا بالقوة، أي ليس كالسكين في الدرج التي قد تقطع وقد لا تقطع، بل قدرته واقعة تنجيزاً أزلياً دائماً.
أما التنجيزي الحادث فهو صفات الفعل المتجددة كالخلق والرزق والإماتة والإحياء. وفهم هذا التقسيم يفتح باب فهم الإرادة الإلهية بشقيها: الإرادة الكونية التي لا يملك أحد مخالفتها، والإرادة الشرعية التي هي ميدان التكليف والاختيار والمحاسبة. فمن سرق لا يحتج بإرادة الله الكونية لأن الله نهاه شرعاً، والمحاسبة تكون على ما اختاره الإنسان بإرادته.
أبرز ما تستفيد منه
- التنجيزي القديم هو الصفة الإلهية الواقعة بالفعل أزلاً كالقدرة والعلم والسمع.
- التنجيزي الحادث هو صفات الفعل المتجددة كالخلق والرزق والإماتة.
- الإرادة الكونية لا يستطيع أحد مخالفتها ولا حساب عليها.
- المحاسبة تكون على الإرادة الشرعية وما اختاره الإنسان من طاعة أو معصية.
شرح معنى التنجيزي القديم والتنجيزي الحادث في كتب العقائد
يسأل سائلٌ عن معنى قولهم في كتب العقائد: تنجيزي قديم وتنجيزي حادث، أي هاتين العبارتين اللتين قرأهما ولا يفهمهما.
نريد أن نوضح له أن هناك ما يُسمى الفعل بالفعل، وهناك ما يُسمى الفعل بالقوة. التنجيزي هو الفعل، مثل شخص يمسك سكينًا ويقطع بها الخبز، فيكون القطع تنجيزيًّا. إذن، تنجيزي تعني: واقع فعلًا.
الفرق بين الفعل بالقوة والفعل بالفعل مع مثال السكين
طيب، والسكين وهي في درج المطبخ قاطعة بالقوة، يعني وهي تقطع قاطعة بالفعل. الفعل يعني أن شيئًا ما وقع أمامك وأنت تراه، له حقيقة. لكن التي في الدرج تقديرية، أي من شأنها أن تقطع، لكنها قد لا تقطع.
هل يمكن أن تكون قاطعة ونأتي لنقطع بها فلا تقطع؟ حسنًا، ما السكينة فعلت هكذا مع سيدنا إسماعيل [عليه السلام]، السكينة فعلت هكذا مع سيدنا إسماعيل [عليه السلام]؛ جعلت عنقه غير قابل للقطع، لم تستطع قطعه، تحولت كأنها قطعة خشب.
معنى التنجيزي والإنجاز في الاستعمال اللغوي والعملي
إذن هناك شيء يحدث فعلًا، وهناك شيء بالقوة وبالفعل، والذي بالفعل هذا اسمه تنجيزي، أي أُنجِز.
عندما يقول لك شخص ما: أنجز! قُل الذي تريد قوله، أنجز، أي أنهِ العمل الذي بين يديك. ألن تنجزوا أم ماذا؟ تدخل على النقاش [أي الدهّان] وهو يستخدم هذه الأداة، النقاش موجود في الشقة فتقول له: أنجز، فينجز. ماذا يعني؟ شيء وقع فعلًا.
الفرق بين التنجيزي الفعلي والتقديري مع أمثلة توضيحية
وفي تقديري أن هذا لم يحدث بعد. هذا النقاش [أي الدهّان] مهنته النقاشة، ويمكنه أن يقوم بها، لكن بالنسبة للشقة التي انتهت فقد أنجزها فعلًا، هذه انتهت بالفعل، وليس أنه سينجزها غدًا.
فكلمة غدًا تدل على الاحتمال، أما أمس فتدل على التحقق. فعندما أقول: ذهبت إلى المدرسة أمس، فهذا يعني أنني ذهبت بالفعل. وعندما أقول: سأذهب إلى المدرسة غدًا، فهذا يدل على الاحتمال؛ لأنه من الممكن ألا أذهب.
إذن، المعنى التنجيزي يعني: الفعلي الواقع.
التنجيزي القديم في صفات الله تعالى وقدرته الدائمة بالفعل
تنجيزي قديم، أي وقع، لكنه قديم، ليس الآن، لقد وقع منذ زمن. القدرة في الله [سبحانه وتعالى] تنجيزي قديم.
نعم، دائمًا. هل الله قدير دائمًا؟ قدير بالقوة أم قدير بالفعل؟ لا، قدير بالفعل، قدير بالفعل، ليس أنه مثل السكين الذي في [الدرج]، لا، ولله المثل الأعلى، لا، لا، لا، لا. هذا عليم بالفعل وليس عليمًا بالقوة، هذا تنجيزي قديم.
الصفات السبع الواجبة لله تعالى وصفات الفعل الحادثة
الذي هو الصفات السبع الواجبة لله [سبحانه وتعالى]: الحياة، العلم، السمع، البصر، القدرة، الإرادة، كل هذه الصفات تنجيزي قديم.
خلق، إذن هذا تنجيزي حادث. رزق، تنجيزي حادث. أمات، تنجيزي حادث. التي يسمونها صفات الفعل.
فإذن التنجيزي القديم في ذات الله [سبحانه وتعالى]، ربنا قديم في هذه الصفات السبع: قدرة، إرادة، سمع، بصر، علم، حياة، كلام. استمر [في كتابتها].
الفرق بين صفات الذات القديمة وصفات الفعل الحادثة عند الله تعالى
الذي يريد أن يكتب يفعل هكذا، هو: قدرة، إرادة، سمع، بصر، علم، حياة، كلام. استمر، يعني هو ما زال متكلمًا تنجيزي قديم.
هؤلاء [أي هذه] الصفات السبعة، ماذا يقولون عنهم؟ تنجيزي قديم.
صفات الفعل أصبح أنه يرحم، أنه يخلق، أنه يميت، أنه يحيي، أنه يرزق، أنه يأتي، كل هذا تنجيزي حادث.
أقسام الإرادة الإلهية الأربعة بين الإرادة والوقوع
ما معنى قولهم كذلك في كلامهم عن الإرادة؟ أن الباري سبحانه وتعالى قد يريد شيئًا ويريد وقوعه، وقد لا يريد شيئًا ويريد وقوعه، وقد يريد شيئًا ولا يريد وقوعه، وقد لا يريد شيئًا ولا يريد وقوعه.
إذن الإرادة والوقوع، نعم أم لا؟ أصبحنا أربعة: نعم نعم، لا لا، نعم لا، لا نعم. إنها مُقسَّمة هكذا اثنين في اثنين، الوقوع والإرادة.
خذ لك: لا. خذ: نعم نعم. خذ: لا نعم. خذ: نعم لا. لا يوجد، العقل لا يأتي إلا بهذا.
توضيح مسألة الإرادة الكونية والإرادة الشرعية بأسلوب مبسط
هل أنت منتبه؟ كيف؟ ما هذا الكلام؟ يا عيني، أرى الكلام لم يفهموه. لو كان حضر عندنا في الأزهر في الدرس الأول كان سيفهم تمامًا، هذه مسألة بسيطة.
قالوا: كيف؟ حسنًا، فهمنا. أنت؟ هذا كان إنجليزي! قلنا: لا، ليس إنجليزيًّا ولا شيء. وبعدين، الإنجليزي يُتعلَّم وليس يُعلَّمونه. ماذا يُعلِّمونه إذن؟
هذا الذي هو الوقوع والإرادة: الإرادة منها إرادة كونية وإرادة شرعية.
تعريف الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وتطبيقهما على الصلاة
لكن الإرادة الكونية هي الوقوع، والإرادة الشرعية هي المشيئة [أي ما يريده الله شرعًا]. هذه هي التي يريدها الله سبحانه وتعالى.
فالله يريد منك أن تصلي. تعال الآن:
-
الله يريد أن تصلي وفعلًا أنت تصلي، فهذا صحيح [إرادة شرعية وكونية معًا].
-
نعم، الله يريدك أن تصلي وحضرتك لا تصلي، فهذا صحيح [إرادة شرعية بلا وقوع كوني].
-
لا، الله لا يريدك أن تسرق وحضرتك ما لا تسرق، فهذا يعني أن الله لا يريد منك أن تسرق [لا إرادة شرعية ولا وقوع].
-
وإذا كنت تسرق فهذا يعني نعم [وقوع كوني بلا إرادة شرعية].
وانتهت المسألة.
الإرادة الكونية والشرعية لا تتناقضان بل تتقاسمان الحالات الأربع
إذا فهمت أن لله إرادة كونية وإرادة شرعية، وهما لا يتناقضان وإنما يُقسَّمان، ستأتيك الحالات الأربع.
عندما يأتي شخص سارق ويقول لك: إرادة الله هكذا، أنا أسرق لأن الله أراد هكذا، ترد عليه وتقول له: لا، هذه إرادة كونية، لكن هو [سبحانه وتعالى] قال لك: لا تسرق، وإذا سرقت سنقطع يدك.
هذه إرادة كونية، أي لا يكون في كوني إلا ما أراد [سبحانه وتعالى]. فحضرتك لا تخلط بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية.
الرد على من يحتج بالقدر في ترك الصلاة بالتفريق بين الإرادتين
[وكذلك من] لا يصلي ويقول لك: أين حكم الله؟ تقول له: لا، الله أراد أن تصلي [إرادة شرعية]. صحيح، عندما رآك لم تصلِّ كتب عليك أنك لم تصلِّ، فأصبحت إرادته الكونية خالقة لك على هذا الأساس.
لكن أنت الذي اخترت، أنت الذي قلت: لن أصلي، فخالفت إرادته الشرعية.
الإرادة الكونية لا يمكن للبشر مخالفتها بخلاف الإرادة الشرعية
إذن، هل في طوق البشر أن يخالفوا الإرادة الكونية؟ لا. هل في مقدور البشر [ذلك]؟ لن تولد قبل اليوم الذي ولدت فيه، ولن تموت في اليوم بعد الذي ستموت فيه أبدًا.
فالإرادة الكونية لا يستطيع أحد أن يغيرها، والإرادة الشرعية نحن طوال النهار في مخالفات. يقول لي أحدهم: امشِ يسارًا، ويقول لي آخر: حسنًا امشِ للأمام، فأمشي للخلف، وهذه هي المعصية.
المحاسبة تكون على الإرادة الشرعية لا الكونية والاختيار البشري
يعني تحسن أن تكون الإرادة إرادتين: إرادة كونية لا تُخالَف، وعليها لا يوجد حساب عليك. فلن يقول لك [الله]: لماذا ولدت أبيض أو أسمر؟ لماذا ولدت رجلًا أو امرأة؟ لماذا وُلدت في هذا العصر أو في العصور القديمة؟ أبدًا. متى متّ؟ ماذا فعلت؟ أبدًا. لماذا هذان الوالدان تحديدًا؟
هذا الكلام غير صحيح [أي لن يُحاسَب عليه]؛ ستُحاسَب عليه لأنها إرادة كونية.
والذي ستُحاسَب عليه هو ما في عقلك من اختيار: صليت أم لم تصلِّ، سرقت أم لم تسرق، سرت على الصراط المستقيم أم لا؛ لأنها إرادة شرعية.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى كلمة تنجيزي في كتب العقائد الإسلامية؟
الشيء الواقع فعلاً والمتحقق
ما الفرق بين السكين في درج المطبخ والسكين وهي تقطع؟
الأولى قاطعة بالقوة والثانية قاطعة بالفعل
ما الدرس المستفاد من قصة السكين مع سيدنا إسماعيل عليه السلام في هذا السياق؟
أن الفعل بالقوة لا يستلزم الوقوع بالضرورة
كم عدد الصفات السبع الواجبة لله سبحانه وتعالى التي تُعدّ تنجيزي قديم؟
سبع صفات
أي من الصفات التالية تُعدّ من الصفات السبع الواجبة لله تنجيزي قديم؟
القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام
ما الذي يُعدّ تنجيزي حادث في صفات الله تعالى؟
الخلق والرزق والإماتة والإحياء
كم عدد الأقسام التي تنتج عن تقاطع الإرادة الإلهية مع الوقوع؟
أربعة أقسام
ما تعريف الإرادة الكونية؟
ما يقع في الكون فعلاً بمشيئة الله
ما تعريف الإرادة الشرعية؟
ما أمر الله به ونهى عنه في شريعته
شخص يسرق ويقول إن الله أراد ذلك، ما الرد الصحيح عليه؟
هذه إرادة كونية لكن الله نهاه شرعاً عن السرقة
هل يستطيع الإنسان مخالفة الإرادة الكونية؟
لا، لا يستطيع أحد مخالفتها
على أي شيء يُحاسَب الإنسان يوم القيامة؟
على الإرادة الشرعية واختياراته فقط
أي من الجمل التالية تدل على المعنى التنجيزي المتحقق؟
ذهبت إلى المدرسة أمس
ما الذي لن يُسأل عنه الإنسان يوم القيامة لأنه من الإرادة الكونية؟
لماذا وُلد في هذا العصر بهذين الوالدين
ما معنى قولهم إن الله عليم تنجيزي قديم؟
أن علم الله واقع بالفعل أزلاً لا بالقوة
ما الفرق بين الفعل بالقوة والفعل بالفعل؟
الفعل بالقوة يعني أن الشيء من شأنه أن يحدث لكنه لم يقع بعد، أما الفعل بالفعل فيعني أن الشيء وقع فعلاً وله حقيقة أمامك.
لماذا السكين في درج المطبخ قاطعة بالقوة لا بالفعل؟
لأنها لم تقطع شيئاً بعد، فهي من شأنها أن تقطع لكنها قد لا تقطع، وهذا هو معنى الفعل بالقوة أو التقديري.
ما الدلالة الزمنية لكلمة أمس في سياق المعنى التنجيزي؟
كلمة أمس تدل على التحقق والوقوع الفعلي، وهي تمثل المعنى التنجيزي، بخلاف غداً التي تدل على الاحتمال.
ما صفات الفعل الحادثة عند الله تعالى؟
صفات الفعل هي الخلق والرزق والإماتة والإحياء والرحمة وغيرها، وهي تنجيزي حادث أي تقع في الزمن وتتجدد.
لماذا قدرة الله تنجيزي قديم وليست كالسكين في الدرج؟
لأن قدرة الله واقعة بالفعل دائماً وأزلاً، فهو قدير بالفعل لا بالقوة، بخلاف السكين التي قد تقطع وقد لا تقطع.
ما الأقسام الأربعة الناتجة عن تقاطع الإرادة الإلهية مع الوقوع؟
نعم نعم: يريد ويقع. نعم لا: يريد ولا يقع. لا نعم: لا يريد ويقع. لا لا: لا يريد ولا يقع.
ما مثال الحالة التي يريد الله فيها شرعاً شيئاً ولا يقع كونياً؟
الله يريد شرعاً أن يصلي الإنسان لكن الإنسان لا يصلي، فالإرادة الشرعية قائمة لكن الوقوع الكوني غاب.
ما مثال الحالة التي يقع فيها شيء كونياً دون إرادة شرعية؟
الإنسان يسرق، فالسرقة وقعت كوناً لكن الله لا يريدها شرعاً بل نهى عنها.
هل الإرادة الكونية والإرادة الشرعية متناقضتان؟
لا، هما لا تتناقضان بل تتقاسمان الحالات الأربع، وفهم هذا التقسيم يحل كثيراً من الإشكالات العقدية.
ما الذي يثبت أن الإنسان لا يستطيع مخالفة الإرادة الكونية؟
لن يولد أحد قبل يوم ولادته المقدر ولن يموت بعد يوم وفاته المقدر، فهذه أمور لا يملك الإنسان تغييرها.
ما تعريف المعصية في ضوء التفريق بين الإرادتين؟
المعصية هي مخالفة الإرادة الشرعية، أي أن يأمرك الله بشيء فتتركه أو ينهاك عن شيء فتفعله.
لماذا لن يُسأل الإنسان يوم القيامة عن لون بشرته أو جنسه؟
لأن ذلك من الإرادة الكونية التي لا يد للإنسان فيها ولا اختيار له، والمحاسبة تكون على الاختيار الشرعي فقط.
ما الصفات السبع الواجبة لله التي تُعدّ تنجيزي قديم؟
القدرة والإرادة والسمع والبصر والعلم والحياة والكلام، وكلها أزلية واقعة بالفعل دائماً.
ما معنى قول العلماء إن الله متكلم تنجيزي قديم؟
يعني أن صفة الكلام لله واقعة بالفعل أزلاً ودائماً، وليست مجرد إمكان أو قوة، فهو سبحانه لم يزل متكلماً.
كيف يُفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية عند الرد على من يحتج بالقدر؟
يُقال له: نعم ما وقع منك فقد أراده الله كوناً، لكن الله أمرك شرعاً بغيره ونهاك عما فعلت، والمحاسبة على مخالفة الإرادة الشرعية.
ما الفرق بين التنجيزي القديم والتنجيزي الحادث من حيث الزمن؟
التنجيزي القديم واقع منذ الأزل ولا بداية له كصفات الله الذاتية، أما التنجيزي الحادث فوقع في الزمن وله بداية كصفات الفعل الإلهي.
